
2011-06-29, 10:23 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 770
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
حياك الله أخي الحبيب.
2- للدلالة على المثنى، كأن يكون مضافاً، ففصاحة اللغة العربية تقتضي أن يثنى المضاف بالجمع، فالمضاف إما أن يكون مفرداً للدلالة على الواحد، أو جمعاً للدلالة على الاثنين فأكثر، ومثال ذلك قوله تعالى .gif) إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما  فكلمة قلب مثناها قلبان أو قلبين (حسب المحل من الإعراب)، ومع ذلك حينما أضيفت إلى الكاف (الكاف مضاف إليه) قلبت التثنية إلى صيغة جمع فصارت قلوب.
.
|
جزاك الله خيرا أخي على هذا الشرح الوافي. المثال الذي أتيت به و شرحك للأعيننا و قلوبكما فسّر لي آيه طالما تسالت عنها في نفسي ولم أسأل احدا عنها وهي قوله تعالى ". وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّـهِ وَاللَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿المائدة: ٣٨﴾" والسؤال كان لماذا قال الله أيدي ولم يقل يديهما أو يدهما رغم أن السارق تقطع تقطع له يد واحده ولا تقطع يداه اﻷثنان ولماذا لم يقل أحد من الفقهاء بقطع اليدين رغم ورود أيدي بالجمع "يمكن قال أحد به ولا أعلم مثل الظاهريه أو غيرهم". وأنا أعرف أن قطع يد واحده ثابت بحديث "لو سرقت فاطمه بنت محمد لقطعت يدها" أو كما رسول الله صلى الله عليه وسلم.
واﻵن عرفت إجابة هذا السؤال
|