اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباسي
يا هل صحيح
نحن نذكر لك ما ورد في اﻷحاديث ولا نزيد عليه ومن غير فلسفه. ولا نصف الله الّا بما وصف الله نفسه فنثبت ما أتبت و ننفي ما نفى ولم يتحدث أحد عن جسم. والله يقول ". يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ﴿القلم: 42﴾ و وكما جاءت اﻷحاديث عن وصف مشاهد يوم القيامه في تفسير هذه اﻵيه
. وانا ذكرت لك الذي أعرفه و جاوبت لك على أسئلنك ولا تتوقع مني أكثرمن ذلك ﻷنني لا أريد أن أجادل. ومثل ما ذكر لك اﻷخ غريب مسلم أنت دواءك المباهله
|
أعرف انك لا تريد ان تجادل.... ولكن إجاباتك كانت غلط.. فاحببت أن أصحح لك ما أخطأت فيه...
والحديث الذي أتيت به لتفسير آية كشف الساق.. أعجب ما سمعت في حياتي...
" .حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر و فاجر أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها "
ومتى رأوه قبل ذلك حتى يأتي بأدنى صورة غير الصورة الحقيقية
" قال : فما تنتظرون ؟ تتبع كل أمة ما كانت تعبد قالوا : يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم و لم نصاحبهم فيقول : أنا ربكم قيقولون : نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا مرتين أو ثلاثا"
هنا يقولوا يا ربنا فارقنا الناس وعندما يقول لهم أنا ربكم يتعوذون بالله منه مرتين او ثلاثا
" حتى إن بعضهم ليكاد أن ينقلب فيقول : هل بينكم و بينه آية فتعرفونه بها ؟ فيقولون : نعم الساق فيكشف عن ساق فلا يبقي من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن الله له بالسجود و لا يبقى من كان يسجد اتقاء و رياء إلا جعل الله ظهره طبقة واحدة كلما أراد أن يسجد خر على قفاه ثم يرفعون رءوسهم و قد تحول في الصورة التي رأوه فيها أول مرة فيقول : أنا ربكم فيقولون : أنت ربنا ; ثم يضرب الجسر على جهنم"
وهنا تأتي الإشارة فلا يعرفون ربهم إلا إذا كشف عن ساق هذه هي العلامة... وما أن يسجدوا حتى يرفعوا رؤسهم فيتحول إلى الصورة التي رأوه فيها أول مرة.... فيشهدون بانه ربهم
إن كان هذا ما تؤمنون به... فأبشر أنت وغريب مسلم بالمباهلة.... فوالله ما عرفنا الاسلام هكذا.. واستغفر ربك وتأمل في القرآن الكريم لعل الله يريك الحق حقاً ويرزقك اتباعه...