عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 2011-07-04, 10:26 AM
نبيل الجزائري نبيل الجزائري غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-07-10
المشاركات: 51
افتراضي

بسم الله

يقول الأخ العباسي:
اقتباس:
لو كان البلاغ المبين يعني القرآن الكريم لما استقام المعنى. فما معنى وما على الرسول الّا القرآن الكريم
...
"فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ "أنا لا أفهم كيف يكون الكتاب أو القرآن على الرسول؟
وكان يكفيه أن يعود لقراءة الآيات الكثيرة التي أوردناها ليجد جواب كلامه هنا ، البلاغ المبين هو الكتاب بمعنى أن ما على الرسول تبليغه هو الكتاب وحده . فإن عليك إلا البلاغ يعني إن عليك إلا أن تبلغ ما أنزل إليك كما أمرك ربك :يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ . وما أنزل إليك من ربك الذي عليك تبليغه هو الكتاب : إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ . وقد سبق وأوضحنا هذا . فالبلاغ المبين هو الكتاب بنص هذه الآيات ، لأنه مأمور عليه الصلاة والسلام بأن يبلغ ما أنزل إليه من ربه ، وما أنزل إليه من ربه هو الكتاب . فالبلاغ المبين إذن هو الكتاب . ويبدو أن الأخ الإبراهيمي قد ذكر بهذه النقطة في رده .
يقول الأخ :
اقتباس:
هل أنزل الله كتابا على كل الرسل والله يقول "وقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ " ذكر الله أسماء الرسل و اسماء الكتب فاذكر اسم كل رسول و كتابه
لو مضينا في ردنا بأسلوب كهذا ، لجاز لنا أن نسأل الأخ بالمقابل : أذكر لنا سنة كل رسول . أو ألكل رسول سنة نبوية ؟؟ لكن ما كنت لأطرح أسئلة كهذه لأنه لا فائدة منها تعود على السائل ولا على المجيب . لكنني أكتفي بإيراد قوله تعالى :
لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ * وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ
والحمد لله
رد مع اقتباس