اقتباس:
اقتباس:
|
" وجوه الدلالة من الآية الكريمة: ربنا سبحانه وتعالى قال: (وأطيعوا الله) ثم قال: (وأطيعوا الرسول). فهنا أثبت طاعتين ومطاعين... المعنى هنا: (وأطيعوا الله تعالى طاعةً، وأطيعوا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم طاعةً أخرى)
|
إلى هنا لا خلاف. فمسلّم أن العطف لا يكون إلا بين متغايرين.
|
هذه هى حقيقة منكرى السنة :
1- يثبتون ما يحبون وينفون ما يكرهون.
2- لا يتفقون على أى شئ أبداً بل كل واحد منهم فى واد يهيم فيه.....
صاحبنا هنا يثبت ويتفق ويقول أن المسلم به أن الواو تفيد المغايرة ، رغم انه سبق أن بُحَّ صوتنا وصوت من خلفونا فى إثبات هذا بينما وقف المنكر للسنة - فى موقعة أخرى - ينفى هذه التى وصفها المنكر الحالى بأنها مسلمة !!!!!!!!!!!!!
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]