عرض مشاركة واحدة
  #65  
قديم 2011-07-05, 01:44 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباسي مشاهدة المشاركة
أقول ما في داعي ان شاء الله للمباهله
اسمحوا لي بالتعليق على هذه النقطة رغم أننا سنخرج عن الموضوع لبعض الوقت.
المباهلة تعني الملاعنة، وهي أمر قرآني، نفذه رسول الله صلى الله عليه وسلم وانسحب فيه خصمه ولم يرضاه، وسبحان الله لو تأملنا قليلاً الآية لوجدنا فيها أمراً جميلاً، وهو أن المباهلة ليست أول الحلول كما يظن البعض، بل هي آخر الحلول مع المعاند، الذي تبين له الحق ولم يرضخ له، قال تعالى فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ [آل عمران:61]، وأسأل الله سبحانه وتعالى ألا يكون بيننا معاند لا يرضخ للحق بعدما يتبين له.
انظروا إلى رحمة الله سبحانه وتعالى فينا حينما جعلها آخر الحلول، فلو كانت أول الحلول للعن أغلب أهل الأرض، لكن الله أرادها للمعاند فقط، ويعرف المعاند بالحوار في نقاط أساسية وليس في أي من الفروع، فلا يتباهل اثنان على رفع اليدين في الصلاة أو إسبالهما مثلاً، لكن يتباهل اثنان في حقيقة المسيح عيسى بن مريم عليه السلام فقط بعدما تقام الحجة على الخصم.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس