أخي العزيز غريب مسلم..
في البداية أود ان اشكرك على المعلومة المفيدة وتنبيهي بمعنى المباهلة...
ثانيا":
نعم القرآن لا يوجد به تناقض... وان حصل فهو في أفهامنا ولا يعاب النص القرآني به فانه قصور في عقولنا...
أما بخصوص تقديم العقل قبل النقل... فهذا ليس صحيح... فعندما يختلط علينا أمر في القرآن فنرجع لتفسيره لا ان نأخده بالنص فقط دون فهمه...إلا إن كان لا يوجد تفسير ككلمة أبا في القرآن الكريم فنأخذ النص كما هو.. فلقد اختلف المفسيرون في تفسيرها... وكلنا نعرف بان الله سبحانه وتعالى هو من حفظ هذا القرآن..
أما السنة المطهرة... ففيها أمور أخرى.. والدليل بان هذا حديث صحيح وهذا ضعيف وهذا حسن والعالم الفلاني يضعف هذا الحديث والعالم الأخر يصحح هذا الحديث... فكان هناك علم كبير في الاحاديث... وفي تنقيتها فهذا متواتر وهذا آحاد... وهذا وهذا..
لهذا ينظر في السند وفي المتن فليس كل ما صح سنده صح متنه... لهذا كان الاباضية لا يحتجون بحديث الآحاد في الاعتقاد... ولكن اهل السنة والجماعة يحتجون بها في الاعتقاد...
لهذا رأيت ان لا احاججكم في مشروعية احاديث الاحاد فانا لست بعالم في الاحاديث...
ولقد رأيت ان أسألكم في ما تؤمنون به... فإن كان لا يتعارض مع النصوص القرآنية أخذت به... وإن كان يتعارض لا أأخذ به... وكذلك مع السنة المطهرة... لو وجدت حديث آحاد يتعارض مع متواتر أخذ بالمتواتر...لهذا كنت أكثر من السؤال حول متون الاحاديث التي تستدلون بها على الرؤية... فانا لو قلت ما قلت في الاسانيد فشهادتي مطعون فيها لاني لست بعالم احاديث... ولكن هذا لا يمنعني ان أسألكم في ما تؤمنون به...
وحديث رؤية الله.. اخذ في نفسي الكثير عندما ذكر فيه ان الله يتحول للصورة التي رأوه اول مرة... فهذا الامر لم اسمع به لا في القرآن ولا في السنة... فقلت أسألكم هل عندكم ما يثبت هذا الامر.. إن كان نعم فهذه شهادة لكم علي وإن كان لا فهذه شهادة عليكم...
ولو رجعت لأسئلتي الاول لوجدت اني أسأل عن تفاصيل الاحداث حتى ارى هل هي متناسقة ام متضاربة..
|