اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح
كلامك روعة... وسأجيبك بجواب طالما كذبه الكثيرون من أهل السنة.. وهو صحابي ليس من أهل الفتنة بل كان من اهل النهروان... وهو ممن بايع رسول الله في بيعة الرضوان...
حرقوص بن زهير السعدي، ذكره الطبري، فقال: إن الهرمزان الفارسي، صاحب خوزستان، كفر ومنع ما قبله، واستعان بالأكراد، فكثف جمعه، فكتب سلمى ومن معه بذلك إلى عتبة بن غزوان، فكتب عتبة إلى عمر بن الخطاب، فكتب إليه عمر يأمر بقصده، وأمد المسلمين بحرقوص بن زهير السعدي، وكانت له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمره على القتال وعلى ما غلب عليه، فاقتتل المسلمون والهرمزان، فانهزم الهرمزان، وفتح حرقوص سوق الأهواز ونزل بها، وله أثر كبير في قتال الهرمزان، وبقي حرقوص إلى أيام علي، وشهد معه صفين، ثم صار من الخوارج(1)، ومن أشدهم على علي بن أبي طالب، وكان مع الخوارج لما قاتلهم علي، فقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين.
================
المصدر :
منقول نصا من كتاب
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
إذن القصة في تاريخ الطبري، وهذا يؤكد ما قلته لك سابقاً بأن الإباضية يأخذون ديتهم من التاريخ.
لا بأس الآن، لننظر في هذه الرواية لنعلم من هو حرقوص، وهل هو حقاً له صحبة أم لا؟
النص كما تفضلت منقول من تاريخ الطبري وبالعودة إلى تاريخ الطبري وجدت الرواية التالية:
((كَتَبَ إِلَيَّ السري، عن شعيب، عن سيف، عن محمد وطلحة والمهلب وعمرو، قالوا: بينا الناس من أهل البصرة وذمتهم على ذلك وقع بين الهرمزان وبين غالب وكليب في حدود الأرضين اختلاف وادعاء، فحضر ذلك سلمى وحرملة لينظرا فيما بينهم، فوجدا غالبا وكليبا محقين والهرمزان مبطلا، فحالا بينه وبينهما، فكفر الهرمزان أيضا ومنع ما قبله، واستعان بالأكراد، فكثف جنده وكتب سلمى وحرملة وغالب وكليب ببغي الهرمزان وظلمه وكفره إلى عتبة بْن غزوان، فكتب بذلك إلى عمر، فكتب إليه عمر يأمره بأمره، وأمدهم عمر بحرقوص بْن زهير السعدي، وكانت له صحبه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمره على القتال وعلى ما غلب عليه فنهد الهرمزان بمن معه وسلمى وحرملة وغالب وكليب، حتى إذا انتهوا إلى جسر سوق الأهواز أرسلوا إلى الهرمزان: إما أن تعبروا إلينا وإما أن نعبر إليكم، فقال: اعبروا إلينا، فعبروا من فوق الجسر، فاقتتلوا فوق الجسر مما يلي سوق الأهواز، حتى هزم الهرمزان ووجه نحو رامهرمز، فأخذ على قنطرة أربك بقرية الشغر حتى حل برامهرمز، وافتتح حرقوص سوق الأهواز، فأقام بها ونزل الجبل، واتسقت له بلاد سوق الأهواز إلى تستر، ووضع الجزية، وكتب بالفتح والأخماس إلى عمر، ووفد وفدا بذلك، فحمد اللَّه، ودعا له بالثبات والزيادة)) ا.هـ
إذن الرواية من طريق السري عن شعيب عن سيف، ولمعرفة هؤلاء تعال لننظر إلى حالهم:
1- السري:
من كلام أبي زكريا في الرجال ج1:ص69
182 السري بن يحيى ثقة
تقريب التهذيب ج1:ص230
2223 السري بن يحيى بن إياس بن حرملة الشيباني البصري ثقة أخطأ الأزدي في تضعيفه من السابعة مات سنة سبع وستين بخ س
الكاشف ج1:ص427
1814 السري بن يحيى الشيباني البصري عن الحسن وعمرو بن دينار وعنه بن وهب ومسلم قال القطان ثقة ثبت مات 167 س
راجع تهذيب الكمال ج10:ص232
طبقات ابن سعد ج7:ص277
التاريخ الكبير ج4:ص175
2- شعيب:
لسان الميزان ج3:ص145
517 شعيب بن إبراهيم الكوفى راوية كتب سيف عنه فيه جهالة انتهى ذكره بن عدى وقال ليس بالمعروف وله أحاديث وأخبار وفيه بعض النكرة وفيها ما فيه تحامل على السلف وفي ثقات بن حبان شعيب بن إبراهيم من أهل الكوفة يروى عن محمد بن أبان البلخي روى عنه يعقوب بن سفيان فيحتمل ان يكون هو والظاهر انه غيره .
ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج3:ص377
3709 4137 - شعيب بن إبراهيم الكوفي رواية كتب سيف عنه فيه جهالة .
الكامل في الضعفاء ج4:ص4
885 شعيب بن إبراهيم كوفي ثنا محمد بن هارون بن حميد ثنا عبد الله بن عمر ثنا شعيب بن إبراهيم ثنا سيف حدثني أبو عمر مولى إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله عن زيد بن أسلم عن أبيه عن شقران قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع قائلا يقول لا يزال حواري تلوح عظامه زوى الحرب عنه ان يخن فيقبرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم من هذا فقلت هذا معاوية بن التابوت ورفاعة بن عمرو بن التابوت فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اركسهما في الفتنة ركسا ودعهما الى نار جهنم دعا قال بن عدي وشعيب بن إبراهيم هذا له أحاديث وأخبار وهو ليس بذلك المعروف ومقدار ما يروي من الحديث والأخبار ليست بالكثيرة وفيه بعض النكرة لأن في أخباره وأحاديثه ما فيه تحامل على السلف .
3- سيف:
ضعفاء الأصبهاني ج1:ص91
95 سيف بن عمر الضبي الكوفي متهم في دينه مرمي بالزندقة ساقط الحديث لا شيء
الضعفاء للنسائي ج1:ص50
256 سيف بن عمر الضبي ضعيف
الجرح والتعديل ج4:ص278
1198 سيف بن عمر الضبي روى عن عبيد الله بن عمر العمرى روى عنه عبد الرحمن بن محمد المحاربي والنضر بن حماد سمعت أبى يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين انه قال سيف بن عمر الضبي الذي يحدث عنه المحاربي ضعيف الحديث حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبى عن سيف بن عمر الضبي فقال متروك الحديث يشبه حديثه حديث الواقدي
راجع المجروحين ج1:ص345
الكامل في الضعفاء ج3:ص435
الضعفاء الكبير ج2:ص175
الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج2:ص35
المغني في الضعفاء ج1:ص292
المصدر:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...05&postcount=3
الخلاصة:
1- السري ثقة.
2- شعيب مجهول في حديثة نكرات.
3- سيف ضعيف اتهم بالزندقة.
فهل يصح بعد ذلك أن يعتد بهذه الرواية والقول بأن حرقوص له صحبة؟
إن وافقتني أكملنا.