اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة
الرواية الاولى: الكافي - الشيخ الكليني - ج 8 - ص 93
((( 66- محمد بن يحيى (( الثقة العطار)) ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ((ثقة )) ، عن علي بن الحكم ((ثقة )) ، عن إسماعيل ابن عبد الخالق ((ثقة )) قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول لأبي جعفر الأحول وأنا أسمع : أتيت البصرة ؟ فقال : نعم ، قال : كيف رأيت مسارعة الناس إلى هذا الامر و دخولهم فيه ؟ قال : والله إنهم لقليل ولقد فعلوا وإن ذلك لقليل ، فقال : عليك بالاحداث فإنهم أسرع إلى كل خير ، ثم قال : ما يقول أهل البصرة في هذه الآية : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) ؟ قلت : جعلت فداك إنهم يقولون : إنها لأقارب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : كذبوا إنما نزلت فينا خاصة في أهل البيت في علي وفاطمة والحسن والحسين أصحاب الكساء ( عليهم السلام ) ))).
قال العلامة المجلسي في المرآة ج25 ، ص: 221 ((صحيح)).
|
ليست طلبي، فطلبي عن حديث الكساء وليس آية المودة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة
الرواية الثانية: وتتضمن سندين
الروايه طويله جدا لذلك اخذت المقطع اريده منها
جاء في الكافي ج 1 - ص 286 : كتاب الحجة , باب ما نص الله عز وجل ورسوله على الائمة عليهم السلام واحدا فواحدا - رقم الحديث 1
علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس وعلي بن محمد ، عن سهل ابن زياد أبي سعيد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام
... لكن الله عز وجل أنزله في كتابة تصديقا لنبيه صلى الله عليه وآله " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " فكان علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام ، فأدخلهم رسول الله صلى الله عليه وآله تحت الكساء في بيت أم سلمة ، ثم قال : اللهم إن لكل نبي أهلا وثقلا وهؤلاء أهل بيتي وثقلي ، فقالت أم سلمة : ألست من أهلك ؟ فقال : إنك إلى خير ولكن هؤلاء أهلي وثقلي.......
الاسناد الثاني
محمد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن أيوب بن الحر وعمران بن علي الحلبي ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثل ذلك
قال العلامة المجلسي في المرآة ج 3، ص: 213((صحيح بسنديه)).
|
كلا الروايتين لا تصح، فأبو عبد الله عليه السلام لم يكن حاضراً وقت حادثة الكساء.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة
ثانيا: حديث الكساء دليل على العصمه
الدليل على العصمه هي اراده الله تطهير اهل البيت من كل الارجاس
كما يقول العلامة الالوسي في تفسيره (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، ج21، ص296) قال: (واُريد به هنا عند كثير الذنب) ولذا في الحاشية يقول المحقق: (الرجس في اللغة كل مستنكر مستقذر من مأكول أو عمل أو فاحشة). ومن الواضح أن الذنب هل هو مستنكر أو غير مستنكر؟ نعم، هل هو مستقبح أو غير مستقبح؟ نعم، هل هو مستقذر أو لا؟ نعم، فهو من أوضح مصدايق القذارة المعنوية. (من مأكول أو عمل أو فاحشة).
وايضا
ابن سعيد الطوفي في (شرح مختصر الروضة، ج3، ص112) يقول: (وإذا ثبت أن الرجس يقع على النقائص فالخطأ من أقبحها) من أقبح النقائص هو الخطأ (لا سيما إذا كان الخطأ في الاجتهاد الشرعي) وعلى هذا الأساس فيكون منفياً عن أهل البيت. ثم يرتب على ذلك نتيجة مهمة جداً يقول (ويلزم من ذلك إصابتهم في الاجتهاد فيكون قولهم حجة قاطعة بهذه الأدلة السمعية).
هذه الآية المباركة (ليذهب عنكم الرجس) إذا ارتكب الإنسان ذنباً لا يمكن أن يقال عنه أنه مطهر تطهيراً، والآية قالت (ليذهب عنكم الرجس ... ويطهركم تطهيراً) ومن ارتكب ذنباً فهو ليس بمطهر، بمقتضى النص القرآني ليس بمطهر.
وقوله تعالى
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ * إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ * عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا }
كما أشار البخاري في (الجامع الصحيح، المجلد 3، ص314، رقم الرواية 4914)
(قال سمعت عبيد بن حنين قال سمعت ابن عباس يقول: أردت أن أسأل عمر فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وآله فما أتممت كلامي حتى قال: عائشة وحفصة).
صحيح مسلم، ج2، ص647، الرواية 33، باب الطلاق)
قال: (سمعت ابن عباس يقول كنت أريد أن أسأل عمر عن المرأتين يقول فما قضيت كلامي حتى قال عائشة وحفص).
اذا زوجات النبي فعلن ذنب يستحق التوبه
|
أيضاً هذا لا يصح، فالإرادة هنا تبريرية، فانظري مثلاً ما جاء في بحار الأنوار 93 / 121
((24 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي وابن الوليد معا ، عن محمد العطار ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي قال : قرأت كتاب أبي الحسن رضا عليه السلام إلى أبي جعفر عليه السلام : يا أبا جعفر بلغني أن الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير ، وإنما ذلك من بخل لهم لئلا ينال منك أحد خيرا ، فأسألك بحقي عليك لا يكن مدخلك ومخرجك إلا من الباب الكبير ، وإذا ركبت فليكن معك ذهب وفضة ، ثم لا يسألك أحد إلا أعطيته من سألك من عمومتك أن تبره فلا تعطه أقل من خمسين دينارا ، والكثير إليك ، ومن سألك من عماتك فلا تعطها أقل من خمسة وعشرين دينارا ، والكثير إليك إني إنما أريد أن يرفعك الله ، فأنفق ولا تخش من ذي العرش إقتارا)) ا.هـ
فأبو الحسن أمر أبو جعفر بمجموعة أوامر، ثم برر هذه الأوامر بقوله (إنما أريد) والآيات في سورة الأحزاب ابتداء من الآية 30 وحتى 34 أيضاً فيها مجموعة أوامر، والله سبحانه وتعالى بين لم أمر بهذه الأوامر في الشطر الثاني من الآية 33، وعليه فالآية سياقاً نزلت في حق أمهات المؤمنين، والإرادة هنا لا تعني التطهير وإنما التبرير بدليل ما ورد في بحار الأنوار.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة
ثالثا: المرجع في ان الايه نزلت في اهل البيت
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله : " نزلت هذه الآية في خمسة في وفي علي وفاطمة وحسن وحسين ( ع ) " " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " ( 22 / 17 )
|
الرواية مسندة فيها بكر بن يحيى وهو ضعيف، فلا يصح الاستدلال بها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة
وقال الآلوسي : أخرج الترمذي والحاكم صححة وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في سننه من طرق عن أم سلمة قالت : في بيتي نزلت " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " وفي البيت فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السلام فجللهم رسول الله بكساء عليه ثم قال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا "
|
الأحداث في الحديث هي نزلت الآية فجللهم النبي صلى الله عليه وسلم، أي أن النزول قبل حادثة الكساء (الفاء تفيد الترتيب مع التعاقب)، أي أن آية التطهير لم تنزل في أهل الكساء.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة
ذكرت لك مصدرين فقط مع ذكر الروايه لتعلم ان الايه نزلت انتبه الى كلمه نزلت كما هي ولم تذكر زوجات النبي انما نزلت هذه الايه فقط وبقيه المصادر انت تحقق منها اذا كان عندك شك فيها
|
بينت بطلان استشهادك بهما، فليتك تأتيني بغيرها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة
المصادر السنيه التي دوّنت حديث الكساء ونصّت على نزول آية التطهير في الخمسة الذين شملهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالكساء ولم تذكر الايه الكامله التي تذكر زوجات النبي
1 ـ مسند أحمد بن حنبل 1 : 331 و3 : 259، 285 و4 : 107 و6 : 292 ، 296 ، 298 ، 304 ، دار الفكر ـ بيروت .
2 ـ فضائل الصحابة | أحمد بن حنبل 2 : 66 ـ 67 | 102 وغيره ، مؤسسة الرسالة ـ بيروت ط1 .
3 ـ التاريخ الكبير | البخاري 1 : القسم الثاني : 69 ـ 70 و 110 ، دار الكتب العلمية ـ بيروت .
4 ـ صحيح مسلم 4 : 1883 | 2424 ، دار الفكر ـ بيروت ط2 .
5 ـ الجامع الصحيح للترمذي 5 : 351 ، 352 ، 663 ، 699 ، دار إحياء التراث العربي ـ بيروت .
6 ـ خصائص أمير المؤمنين عليه السلام | النسائي : 37 ، 49 وغيرها ، مكتبة المعلا ـ الكويت ط1 .
7 ـ المعجم الكبير | الطبراني 3 : 46 | 2662 و3 : 47 | 2666 و3 : 49 | 2698 ، وغيرها كثير ، دار إحياء التراث العربي ـ بيروت ط2 .
8 ـ المعجم الصغير | الطبراني 1 : 135 ، دار الكتب العلمية ـ بيروت .
9 ـ أنساب الاَشراف | البلاذري 2 : 104 ، مؤسسة الاَعلمي ـ بيروت ط1 .
10 ـ مصابيح السُنّة | البغوي 4 : 183 | 3796 ، دار المعرفة ـ بيروت ط1 .
11 ـ معالم التنزيل | البغوي 4 : 464 ، دار الفكر ـ بيروت .
12 ـ الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان 9 : 61 | 6937 ، دار الكتب العلمية ـ بيروت ، ط1 .
13 ـ مشكل الآثار | الطحاوي 1 : 332 ، دار صادر ـ بيروت ط1 .
14 ـ العقد الفريد | ابن عبد ربه الاندلسي 4 : 311 ، دار الكتاب العربي ـ بيروت .
15 ـ المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري 2 : 416 و3 : 133، 146 ، 147 ، 158 ، 172 ، دار الفكر ، بيروت .
16 ـ أسباب النزول| الواحدي: 203، دار الكتب العربية ـ بيروت ط1 .
17 ـ الاستيعاب في معرفة الصحابة | ابن عبدالبر 3 : 1100 ، دار الجيل ، بيروت ط1 .
18 ـ تاريخ بغداد | الخطيب البغدادي 10 : 278 | 5396 ، دار الكتاب العربي ـ بيروت .
19 ـ تفسير الخازن 5 : 259 ، دار المعرفة ـ بيروت .
20 ـ أُسد الغابة في معرفة الصحابة | ابن الاَثير 2 : 10 ، 13 ، 19 ، 21 و4 : 46 ـ 47 و4 : 110 و5 : 407 و6 : 78 ـ 79 ، دار إحياء التراث العربي ـ بيروت .
21 ـ جامع الاصول | ابن الاَثير الجزري 9 : 155 | 6702 و6703 و6705 ، دار الفكر ـ بيروت ط2 .
22 ـ أحكام القرآن | الجصاص 3 : 529 ، المكتبة التجارية ـ مكة المكرمة .
23 ـ أحكام القرآن | ابن عربي 3 : 1538 ، دار المعرفة ـ بيروت .
24 ـ تذكرة الخواص | سبط ابن الجوزي : 233 ، مؤسسة أهل البيت عليهم السلام ـ بيروت .
25 ـ الكشّاف | الزمخشري 1 : 369 ، دار الكتاب العربي ـ بيروت ط3.
26 ـ مفاتيح الغيب | الرازي 8 : 71 .
27 ـ ترجمة الاِمام علي عليه السلام من تاريخ دمشق | ابن عساكر ، تحقيق محمد باقر المحمودي 1 : 273 ـ 274 | 322 ، دار التعارف ـ بيروت ط1 . وترجمة الاِمام الحسين عليه السلام : 61 ـ 77، مؤسسة المحمودي ـ بيروت ط1 .
28 ـ منهاج السُنّة | ابن تيمية 3 : 4 و4 : 20 ، المكتبة العلمية ـ بيروت .
29 ـ تاريخ الاِسلام | الذهبي 3 : 44 و 5 : 95 ـ 96 ، دار الكتاب العربي ـ بيروت ط1 .
30 ـ سير أعلام النبلاء | الذهبي 2 : 122 وصححه ، مؤسسة الرسالة ـ بيروت ، ط1 .
31 ـ البداية والنهاية | ابن كثير 7 : 338 ، دار الفكر ـ بيروت ط3 .
32 ـ الاصابة في تمييز الصحابة | ابن حجر 4 : 270 ، دار الكتب العلمية ـ بيروت .
33 ـ مجمع الزوائد ومنبع الفوائد | الهيثمي 7 : 91 و9 : 119 ، 121 ، 146 ، 167 ـ 169 ، 172 ، دار الكتاب العربي ـ بيروت ط3 .
34 ـ تهذيب التهذيب | ابن حجر العسقلاني 2 : 297 ، حيدرآباد ـ الهند ط1 .
35 ـ الاتقان | السيوطي 4 : 277 ، منشورات الرضي ـ قم ط2 .
36 ـ الدر المنثور | السيوطي 5 : 198 ، 199 ، مكتبة آية الله المرعشي النجفي ـ قم .
37 ـ الصواعق المحرقة | ابن حجر الهيتمي : 139 ، 143، 144، 229، مكتبة القاهرة ـ مصر ط2 .
38 ـ كنز العمال | المتقي الهندي 13 : 163 | 36496 وغيره ، مؤسسة الرسالة ـ بيروت ط5 .
39 ـ فتح القدير| الشوكاني 4 : 349 ـ 350 ، دار المعرفة ـ بيروت ط2 .
40 ـ جميع كتب مناقب أهل البيت عليهم السلام في آية التطهير .
|
حاورت أحد الزملاء الشيعة في كثير من الأدلة وكلها ذكرت أن الآية نزلت قبل حادثة الكساء، ولك أن تتأكدي من ذلك، فإن لم يكن، فهاتها مشكورة لننظر إليها سوية.
ملاحظات:
1- أحد الروايات جاء فيها حرف الواو (وهي رواية المستدرك على ما أذكر) والواو في اللغة العربية لا تفيد الترتيب.
2- الحاكم النيسابوري صاحب المستدرك كان شيعياً، فلا يصح الاستدلال به.
3- سبط ابن الجوزي كان رافضياً، فلماذا نسبتيه إلى أهل السنة؟
4- الرجاء عدم النسخ واللصق ثانية لأن هذا الأمر ممنوع في منتدانا.