دائما ما يفاجئنا الملحدين والربوبين باننا نبالغ كثيرا في معجزات كتاب الله
القرآن الكريم واننا نلوي اعناق غايات اياته بما يوافق المنجزات العلمية الحديثه
وانا ارى فعلا ان بعض الجهال من دعاة الاعجاز هم فعلا على هذه الـســجيه وقد اســـــــــاؤوا دون ادراك منهم لهذا القرآن الكريم ومعجزاته
لكن الحقيقه اعظم واجل من ان تخفيها جهالات البعض
فما رأيكم في مدلول هذه الآية الكريمة مثلا
التي لا ابالغ ان قلت انها تعني امورا تماما لم تحدث اللا في القرن العشرين
فمن علم ذلك الرجل الذي عاش قبل الف واربعمائة عام بها؟
والاية الكريمة تقول
وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ
ماهو الشي الذي تزول منه الجبال
ماهو هذا المكر فهو لم يقل القوه بل قال المكر
فكر وتمعن
لابد ان تدرك في النهاية انه شي واحد
انها القنبلة الذريه وما شابهها من القنابل الفتاكه التي اعتمدت في تكوينها على عقول دواهي العلم الفيزيائي والكيميائي الحديث
انه مكرهم الاعظم الذي مازالو يخوفون به الشعوب في هذا الزمن
ولا يوجد شي اخر يزيل الجبال غيره
وكيف لاهل زمن قبلنا بقرون ان يعلمو بشي مثل هذا يزيل الجبال بل كيف لهم ان تتفتق اذهانهم لفكرة زوال الجبال اساسا ان لم يكن هو فعلا كتاب منزل من عند
الحكيم العليم ؟