ياله من فكر لماح ياديست ونظره فاحصه
فلا ادري ماعلاقة الايتين ببعضهاما ليوكنا في محل نظرة واحده فما وجه البه بين وضعيتهما لا اعلم فعلا.
ان كنت تريد ان القرآن الكريم يعطي ايآت بضيغ بلاغيه فقط وقد ضربت مثلا وانت مقتنع انه مثل بلاغي
في قوله تعالى
"وان كادوا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر و يقولون انه لمجنون"
فلعلمك حتى العين لها بعد مادي وبغض النظر عن هذا فإن الاية التي اوردتها انا بالموضوع فمغزاها واضح تماما
واذا ابيت اللا الربط البلاغي لمجرد البلاغه في الايتين الكريمتين فلك ان تعلم ان المثل الذي جلبته عليك لا لك
قال تعالى
"وان كادوا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر و يقولون انه لمجنون"
الكشف العلمي الحديث للعين والحــسد:
بقي أن نتعرض للموضوع من جانبه العلمي أو من منظور معاصر، آخذين بنظر الاعتبار حقيقتهما العلمية، وما توصل إليه علماء اليوم في شأنهما من مستجدات وحقائق قد تثري الموضوع، وتضيف لهما دعامة أخرى من دعائم التأييد والتأكيد.
يقول يوري خولودوف (وهو أخصائي وظائف الجهاز الفسيولوجي العصبي): تحيط بجسم الإنسان أنواع شتى من الإشعاع الكهرومغناطيسي إلا أن الأثر الذي قد تتركه تلك الموجات النابضة على كيان الحيوانات ليس مفهوماً فهماً كافياً، وإلى جانب هذه التأثيرات الخارجية نجد أن الجسم يولّد مجالاته الكهرومغناطيسية الداخلية الخاصة به، ولا يصل علمنا إلا إلى القليل عن كيفية تفاعل هذه المجالات.
وقد بدأ العلماء يعيدون حساباتهم للتفهم الصحيح للعمليات الحيوية التي لم تكن الكيمياء وحدها كافية لتفسيرها، مثل انتقال النبضات العصبية بسرعة وتباين أشد بكثير من مجرد الانتقال من خلال الموصلات ومثل انقباض العضلات وانقسام الخلية، وأخيراً عملية التفكير، لأنه وعند انقسام الخلية الحيوانية أمكن رصد انبعاث فوتونات من الضوء غير المرئي ومن الأشعة فوق البنفسجية، وكذلك أمكن رصد موجات فوق صوتية ترددها ما بين مليون و10 مليون ذبذبة في الثانية، وكذلك أمكن رصد موجات فوق صوتية تصدر وعندها تتغير الجزيئات البروتينية الكبيرة من شكلها بالضغط أو المط، كما لو كنت تطبق علبة من الصفيح(67).
كما ثبت أن وجود الإنسان في ظل الجاذبية الأرضية يجعل له تفكيره المتزن مع هذه الجاذبية، وعندما وضعوا رواد الفضاء في ظروف انعدام الجاذبية أمكن إحداث انتظام في أجهزتهم الحيوية، ولكن حدث خلل ملحوظ في طريقة ونشاط تفكيرهم.
هذا وقد أمكن الوصول إلى فك شفرة لتتابع الطاقة الصادرة من المخ لأجزاء من الجهاز العصبي تحركه بناء على معلومة لدى الشخص المختبر، يتحرك على أساسها، ثم تم قطع هذا الجزء تماماً وفصله عن منطقة أخذ المعلومات من المخ، وعرض هذا الجزء من الجهاز العصبي لنفس الشفرة من الطاقة التي تم التوصل إليها (والتي أمكن إحداثها بطريقة غير حيوية) فأعطت نفس الاستجابة وكأنها صادرة عن نفس المخ من ذات مركز المعلومات.
وأثبت أرثركوسلر أنه يمكن نقل المعلومات والصور عن طريق الجلد لو أمكن تحويلها إلى شفرة طاقة تنتقل في أطراف الأعصاب وتصل إلى المخ، حتى قال بيتركابتسا: إنني أقسِّم الظواهر إلى ممكنة ومستحيلة، بل إلى مكتشفة وغير مكتشفة، ويجب ألا نقع في خطأ الاعتقاد القديم بأنه لن تكون هناك مكتشفات جديدة مستقبلاً.
وكانت هذه الظواهر -وغيرها الكثير- إرهاصة دعت بعض مراكز البحوث في العالم إلى تبني هذا الموضوع وتكثيف البحث حوله، وكان من رواد هذا المجال الدكتور هيروشي موتوياما (وهو عالم ياباني حصل على (ph.d.) في علم وظائف الأعضاء وعلى (ph.d.) في علم النفس وهو مدير معهد علم النفس الديني بطوكيو)، الذي أجرى العديد من التجارب العلمية حول هذا الموضوع نشرت خلال السبعينات من هذا القرن نلخصها فيما يلي: ميز هيروشي موتوياما بين الشخص العادي وشخص غير عادي سماه (Psi-ability) شخص له قدرة طاقية نفسية داخلية، فوجد أن الشخص ذي القدرة النفسية الداخلية يمكنه التحكم في بعض وظائف لا إرادية للجهاز العصبي، مثل سرعة ضربات القلب وسرعة التنفس، وبعضهم استطاع أن يوقف ضربات قلبه خمس ثوان، ولاحظ أن هؤلاء الأشخاص النفسيون هم من ذوي الطبائع التأملية والرياضات العقلية النفسية وأنهم منطوون على أنفسهم، وأنهم قليلو الاختلاط بالناس، قليلو الحركة الحياتية، منهمكون في التأمل العقلي النفسي وليس التأمل العقلي الرياضي أو العلمي أو الفني.
وتمكن هذا العالم من رصد وتسجيل بعض مؤشرات عن وظائف أعضاء هؤلاء الأشخاص، مقارنة بالأشخاص العاديين حيث ظهر اختلاف في معدل تدفق البلازما وسرعة التنفس والمقاومة الجهدية الكهربية للجلد بين الشخص العادي والشخص ذي القدرة النفسية الداخلية، وتمكّن من ملاحظة ما يمكن أن ينتاب الشخص العادي من تأثير التركيز العقلي من الشخص ذي القدرة النفسية الداخلية عليه؛ فوجد أن التركيز العقلي من الشخص ذي القدرة النفسية الداخلية على شخص عادي يسبب له خللاً في المقاييس الثلاثة التي قاسها، وهي معدل تدفق البلازما وسرعة التنفس والمقاومة الجهدية الكهربية للجلد.
وقد استطاع أن يصمم أجهزة دقيقة لقياس الطاقة فأثبت أن هناك انبعاث للطاقة من جسد الشخص ذي القدرة النفسية الداخلية، وهي التي تسبب التأثير على الشخص العادي وأنها تنبعث من بؤر سماها (شاكرا-CHAKRA) توجد على امتداد الحبل الشوكي مع المحور الطولي للإنسان، وإن أشدها نشاطاً هي البؤرة الموجودة بين العينين والتي تقابل تماماً الغدة النخامية فيه ولخص هيروشي موتوياما معلوماته على النحو التالي:
1. الأشخاص العاديون غير قادرين على بعث هذه الطاقة.
2. الأشخاص المميزون يمكنهم إيقاظ الانبعاث عن طريق التركيز أو أثناء ما تنتابهم من حالات نفسية غير مستقرة.
3. أقوى النقاط المؤثرة في (الشاكرا) هي البؤرة التي على الجبهة بين العينين.
4. التأثير على الأشخاص يظهر واضحاً.
ولا يبقى إلا أن نضع المسميات المناسبة على مسميات هيروشي موتوياما، إن هناك أفراداً قلائل يتميزون بوجود بؤر نشطة لانبعاث الطاقة فإذا صحب ذلك أن كان هؤلاء الأشخاص منطويين على أنفسهم كثيري التأمل فيما عند غيرهم من النعم، كثيري التألم النفسي على عدم وجود مثل هذه النعم لديهم، نشطت عندهم هذه البؤر، وخاصة بؤرة ما بين العينين وأصبح الشخص من هؤلاء شخصاً نفسياً على حد تعبير هيروشي أو شخصاً عائناً على حد تعبير الحديث النبوي الشريف؛ فإذا ما تحركت نفس هذا الشخص العائن تجاه شخص ذو نعمة واستكثرها عليه صدرت انبعاثات من الطاقة ذات شفرة خاصة من البؤرة بين العينين وأثرت على الشخص المعين فأفسدت الطاقة في جهازه العصبي أو غيره فيصاحب ذلك خلل يؤدي إلى مرض أو ألم أو فساد أو ضعف أو غير ذلك، وهذا هو مفهوم العين تماماً كما صورها الحديث النبوي الشريف(68).
بالإضافة إلى ما تقدم تقول الكاتبة والباحثة الإنجليزية والصحفية لين ماكتاجارات في كتابها البحث عن سر قوة الكون(The Field: The Quest for the Secret Force of the Universe by Lynne McTaggart): لقد كانت هناك دراسات مذهلة تمت في منتصف القرن الماضي في الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وروسيا، في موضوع الطاقة الكونية، إن هذه الدراسات قفزت قفزات خطيرة في عام 1973م حيث قامت الإدارة الأمريكية آنذاك بجمع كبار علماء الطاقة والفيزياء ودعمت جهودهم في إيجاد حل استراتيجي لوقود الآلات والمركبات كبديل عن البترول أو النفط، إلا أن العلماء وفي أثناء تلك البحوث المركزة أصابهم الذهول مما اكتشفوه من معلومات في غاية الغرابة عن طاقة الكون، وبسبب هذه الاكتشافات عادت مؤسسات الإدارة الأمريكية وعلى رأسها وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ومؤسسة الفضاء (NASA) في بحث تفاصيل الموضوع الأمر الذي أكدت الكثير منه.
إن هذه الاكتشافات تتحدث عن أن الكون مزود بطاقة ومتصل ببعضه البعض، ويؤثر كل جزء فيه بالآخر، ويبنى على ما توصلت إليه دراسات الـ (Quantum Physics) التي خرجت بعد نيوتن، ونظريات ألبرت آينشتاين في الطاقة والزمان، إن إحدى هذه الدراسات، على سبيل المثال، درست الذرة، وما داخلها (نواة وإلكترون). ويسمى هذا العلم الفيزياء الذرية، ثم درسوا النواة في الداخل والإلكترون، ويسمى هذا العلم الفيزياء النووية، ثم درسوا جزيئات النواة ويسمى هذا العلم فيزياء الأشياء أو الجزيئات (Particle Physics).
ومعلوم أن الإلكترون يلف حول النواة بعكس مدار الساعة ولما نظروا في دوران وحركة الجزيئات الصغيرة في النواة توصلوا إلى حقيقة مذهلة حيث أنها تتحرك يميناً أو شمالاً أو بدوران بحسب فكرة الباحث؛ ولذلك توصلوا إلى أن الفكرة تؤثر في حركة الجزيئيات الداخلية في النواة، وبالتالي فإن الفكرة بقوتها قد تؤثر في النواة، وإذا كانت أقوى أثرت بالذرة، وإذا كانت أقوى أثرت بالبيئة المليئة بالذرات، كما يحصل للنفس الحاسدة (العين) أو التخاطر أو الكشف أو السحر أو الإلهام أو غيرها من أمور، ولذا تدخلت فيها الاستخبارات ووكالات الفضاء حتى اشتهر من عملاء الـCIA جريل فلايم (الاسم الحركي).
وكان بتعلم هذه الطرق يكشف مواقع الروس النووية عن بعد! .. ثم أن الدراسات كشفت أن القدرات هذه ليست حكراً على أحد أو خاصية يتمتع بها أناس متميزون عن غيرهم، بل هي موجودة في معظم البشر، وأقل البشر، شريطة أن يدرك قدراته ويعرف الطرق لاستخدامها، ولعل أعجب القدرات على اختراق المادة بالنفس امتلكها الشاب (ماثيومانينغ) (Matthew Manning) فقد كان باستطاعته طوي الملاعق والسكاكين وتغيير شكلها بمجرد النظر, وكان ينظر إلى عقارب الساعة فيوقفها عن الحركة, ويستطيع إيقاف التيار الكهربائي, وثبتت لديه القدرة على التأثير في سريان الدم في الأوعية والشرايين وكذلك التأثير على مرض السرطان.
ويعرف عن نابليون بونابرت أنه كان ذو نظرة (حسد ثاقبة) فقد عرف عنه أنه إذا ثبّت نظره على خصمه سبب له متاعب كبيرة, وإذا نظر بنظرته الحاسدة إلى شيء ما حطم ذلك الشيء، أما أكثر هذه الحالات غرابة، وأكثرها مصداقية، وذات توثيق علمي، هي التجربة التي أجريت على (نيليا ميخايلوفا) التي كان باستطاعتها وبمجرد النظر من على بعد ستة أقدام أن تفصل بياض البيضة عن صفارها مستخدمة في ذلك مقدرتها الخاصة جداً في تحريك الأجسام المادية عن بعد, ودون أن تقربها، وقد أجريت هذه التجربة وسط حشد من العلماء بجامعة ليننجراد، وباستخدام آلات التصوير لتسجيل الحدث لحظة بلحظة وباستعمال العديد من الأجهزة التي تقيس الضغط والنبض وأنواع الإشعاعات التي تسود المخ أثناء التجربة(69).
أما الماء وكما هو معروف يتكون من ذرة من الأكسجين وذرتين من الهيدروجين، ويتكون جزيء الماء على شكل يشبه القضيب المغناطيسي يكون له قطب سالب وقطب موجب، ويدور جزيء الماء حول نفسه بسرعة كبيرة كما أنه يدور حول الجزيئات الأخرى على مسافات ثابتة عند درجات الحرارة الواحدة، وينشأ عن ذلك أنه في أي لحظة نرى مثلاً كوباً من الماء مليء بجزيئات الماء في مواضع مختلفة من حيث اتجاه الأقطاب السالبة والموجبة، وهذه الحالة تجعل للماء مقاومة ما للدخول إلى الخلايا والانسياب مع السيتوبلازم.
وقد أمكن في العصر الحديث إثبات أنه لو عولج الماء بطاقة تُبعث من مجال مغناطيسي مثلاً لأمكن انتظام جزئياته في اتجاه واحد بالنسبة للقطبين السالب والموجب وفي هذه الحالة أبدى الماء ظواهر غاية في الغرابة بالمقارنة به قبل التعديل، فقد أمكن استخدام هذه المياه في علاج العديد من الأمراض في الإنسان والحيوانات، كما أدت إلى زيادة نمو الدجاج وزيادة إنتاجه من البيض وأدت إلى تقصير مدة إنبات عدد كبير من بذور الخضروات والفاكهة والمحاصيل، كما زاد معدل النمو في النباتات وكذلك المجموع الخضري لها.
وأيّاً كانت التفسيرات التي سيقت في هذا المجال فإن وجود الطاقة لإعادة تنظيم جزيئات الماء في وضع معين يجعل هذا الماء ذو قوة انسيابية خاصة للمرور في بروتوبلازم الخلايا الحية، مما يحسن من طاقة الحياة بها ويصلح سلوكها الحيوي، وما هذا إلا تصور مبدئي يحتاج إلى دراسة التفاصيل(70).
وجه الإعجاز:
وجه الإعجاز في هذا الموضوع الشيق -والذي أخذ منا وكما لاحظت من الوقت الكثير من دون أن نشعر بذلك- فهو ما جاء من النصوص الصحيحة الصريحة في أمر الحسد والعين مقروناً بالكشوف العلمية الحديثة، التي أكدت بصورة قطعية ما تخفيه الأيام من أسرار وخفايا أثبتها النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام، واليوم يأتي أرباب الاختصاص ليسجلوا لنا بعض تلك الحقائق الربانية المعجزة.
فقد جاء التوجيه النبوي الشريف ليدلنا على الحسد ويحذرنا منه إذا استشرى في النفس وصار داعياً صاحبه للشر، وكذلك الأمر بالنسبة للعين وما تحدثه في المعين، حيث كان التوجيه النبوي باستخدام الماء فوجد تفسيره العلمي الرائع حيث وعند إمراره على البؤر النشطة في الشخص العائن، بعد أن يعرف بما أحدثه في المعين، وبعد أن ينصح ويذكر بما سببه له فتعود الطاقة المنبعثة منه إلى وضع مفيد تؤثر على الماء الملامس له عند الغسل أو الوضوء، وخاصة غسل الوجه لإمرار الماء على بؤرة بين العينين، وعندما يستخدم هذا فيصب على جسد المعين ربما نقل هذه الطاقة إلى البروتوبلازم فأصلح ما كان قد فسد.
والذي نخرج به في النهاية هو أن العلم قد أثبت أن للحسد تأثير بعد أن يرى الحاسد ما يحزنه في حال المحسود، بخلاف العين فإنها تؤثر في المعين وإن لم يره العائن ولكن بوجود قدرات خفية وطاقة غير مرئية تبعثها البؤرة بين العينين، وأن الماء الذي يغتسل أو يتوضأ به العائن يفيد في إصلاح المعين وشفاء وعكته بإذن الله، وإن تركت التفاصيل والتفسيرات لبحوث علمية أخرى قد يأتي بها المستقبل القريب(71).
فيكون هذا الموضوع إعجازا ًربانياً وبرهاناً سماوياً على أن هذا الدين حق من عند الله الخالق أنزله على عبد أمي اختاره من البشر ليكون مبلغاً إلى الثقلين، وقد حوى هذا القرآن على أسرار، وجاء بأخبار لا يمكن لذلك الرسول الأمي صلى الله عليه وسلم أن يتخيلها في عصره ولا بعد عصره حتى سخر الله لتلك العلوم رجالاً قد يكونوا من غير معتنقي هذا الدين ليؤكدوا لنا ويثبتوا بالحجة القاطة والدليل المحسوس صدق الوحي، وتميزه عن كلام البشر، فسبحان من أوحى فألهم وأخبر فلم يخلف وعده، وصدق الله حيث يقول في كتابه المبين: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾[فصلت:53].
منقول من موقع علمي
http://www.jameataleman.org/agas/sci...cientific9.htm