عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 2011-07-12, 06:10 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

حيا الله كل من شرفنا بزيارة هذا الموضوع.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
اخي الاقتباس المتعدد ما صار لذلك سويت ردك بالون الاحمر وردي بالون الاسود اوكي
لا بأس استخدمي ما شئت.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
انت تعلم جيدا ان الروايه لا تؤخذ فقط على الاسناد
رحم الله الإمام عبد الله بن المبارك الذي قال ((الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء)).

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
انما اذا كان المتن صحيح ومتواتر فالروايه صحيحه
لا بد أنك تمزحين في هذه، فهذا يعاكس مفهوم التواتر.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تعريف المتواتر ((ما رواه جماعة يستحيل في العادة أن يتواطؤوا على الكذب، وأسندوه إلى شيء محسوس.))ا.هـ
وفي أحد مواقع الشيعة المتخصصة سأل سائل ((هل يختلف شرط تواتر الحديث عند السنة والشيعة؟)) فكان الرد ((ليس هناك اختلاف كبير في تعريف الخبر المتواتر عند كلا الفريقين وإذا كان هناك ثمّة اختلاف فهو اختلاف علمي لتحديد معنى الاصطلاح فكما انّ علماء الشيعة يذكرون عدة تعاريف للخبر المتواتر كذلك علماء السنّة يذكرون عدة تعاريف, فالألباني في تعليقه على الباعث الحثيث يقول: (لا يعتبر في التواتر عدد محصور بل يعتبر ما يفيد العلم على حسب العادة في سكون النفس إليهم وعدم تأتي التواطؤ على الكذب منهم , أمّا لفرط كثرتهم وأمّا لصلاحهم ودينهم ونحو ذلك) ومثل هذا نجده عند الشيخ المامقاني في مقباس الهداية ج 1 ص 89: (وكيف كان فقد عرفوا الخبر المتواتر – في الاصطلاح – بتعريفات متقاربة أجودها انّه: خبر جماعة بلغوا في الكثرة إلى حد احالت العادة اتفاقهم وتواطيهم على الكذب ويحصل بأخبارهم العلم وإن كان للوازم الخبر مدخلية في افادة تلك الكثرة العلم).)) ا.هـ
إذن التواتر يكون في سند الرواية، فكيف يكون متواتراً دون سند؟ كيف يكون متواتراً وقد ورد بأسانيد كلها فيها علة، من كذاب أو متهم في دينه أو انقطاع؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
وهذه مجموعه من الكتب الشيعيه التي تذكر حديث الكساء
الكافي للكليني (ج1\ص288)
الكافي للكليني (ج8\ص93)
علل الشرئع للصدوق(ج1\ص205)
الخصال للشيخ الصدوق(ص355)
الخصال للشيخ الصدوق (ص548)
الخصال للشيخ الصدوق (ص572)
امالي الصدوق(ص312)
أمالي الشيخ الطوسي(ص263)
أمالي الطوسي (ص368)
أمالي الطوسي(ص549)
أمالي الطوسي(ص559)
أمالي الطوسي (ص568)
أمالي الطوسي (ص598)
تفسير القمي(ج2\ص193)
الطبرسي في مجمع البيان(ج8\ص156)
كتاب سليم بن قيس(ص298)
كفاية الأثر للقمي(ص65)
كفاية الأثر للقمي(ص156)
العوالم السيد عبد الله البحراني(ج1\ص930)
المجلسي في البحار(ج25\ص214):
المجلسي في البحار(ج25\ص213)
ليست العبرة بمن أورده في كتابة، بل العبرة بأن يكون صحيحاً، خاصة وأن دينكم قائم على هذا الحديث، فالنواصب (مثلاً) ذكروا علياً رضي الله عنه بالذم، ونسبوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهل نقبل بقولهم كونه ورد في 100 كتاب مثلاً؟ بالتأكيد لا، كذلك الأمر فيمن أورده من الرافضة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
لم اقل اختلاف لغوي الاختلاف واضح في المعنى الامام (ع) قال اذا انفقت فأن الله سيرفع مكانتك
اما ايه التطهير فالله اراد ان يطهر اهل البيت بدون اي شرط انما هو اختارهم ليكونوا مطهرين من قبله تعالى
على أي أساس أقمت هذا الاختلاف؟
إذا أنفقت فسيرفع الله قدرك.
إذا أقمتن الصلاة فسيطهركن الله.
أمازلت مصرة على وجود فرق؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
ان من يقول ان ايه التطهير نزلت بحق اهل الكساء هم مجموعه من الصحابه وامهات المؤمنين .
أخطأت في هذه، فهم لم يقلوا أنها نزلت في حق أهل الكساء، بل ذكروا قصة حادثة الكساء، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ الآية بعد أن جللهم بالكساء، وفي باقي مشاركتي بيان ذلك.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
* ذكر من قال ذلك:
( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) قال: الرجس هاهنا: الشيطان، وسوى ذلك من الرجس: الشرك.
اختلف أهل التأويل في الذين عنوا بقوله(أَهْلَ الْبَيْتِ) فقال بعضهم: عُني به رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين رضوان الله عليهم .
* ذكر من قال ذلك:
أبي سعيد الخدري
عائشة أم المؤمنين
أنس بن مالك
أم سلمة أم المؤمنين
سعد بن أبي وقاص
نعالي ننظر إلى كل الروايات:
1- حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا بكر بن يحيى بن زبان العنزي، قال: ثنا مندل، عن الأعمش، عن عطية، عن أَبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "نزلَت هَذِهِ الآيَةُ فِي خَمْسَةٍ: فِيَّ وَفِي عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ وَحَسَنٍ رَضِيَ الله عَنْهُ وَحُسَيْنٍ رَضِيَ الله عَنْهُ وَفَاطِمَةَ رَضِيَ الله عَنِهَا: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) ".
2- حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن بشر، عن زكريا، عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة قالت: قالت عائشة: خرج النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ذات غداة، وعليه مرط مرجل من شعر أسود، فجاء الحسن، فأدخله معه ثم قال: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) .
3- حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن بكر، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم كان يمر ببيت فاطمة ستة أشهر، كلما خرج إلى الصلاة فيقول: "الصَّلاةَ أَهْلَ الْبَيْتِ (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطِهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) ".
4- حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا يحيى بن إبراهيم بن سويد النخعي، عن هلال، يعني ابن مقلاص، عن زبيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة قالت: كان النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عندي، وعلي وفاطمة والحسن والحسين، فجعلت لهم خزيرة، فأكلوا وناموا، وغطى عليهم عباءة أو قطيفة، ثم قال: "اللَّهُمَّ هَؤلاءِ أَهْلُ بَيْتِي، أذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا".
5- حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا يونس بن أبي إسحاق، قال: أخبرني أبو داود، عن أَبي الحمراء، قال: رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، قالَ: رأيت النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إذا طلع الفجر، جاء إلى باب علي وفاطمة، فقال: "الصَّلاةَ الصَّلاةَ" (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرُا) ".
6- حدثني عبد الأعلى بن واصل، قال: ثنا الفضل بن دكين، قال: ثنا يونس بن أبي إسحاق، بإسناده عن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم مثله.
7- حدثني عبد الأعلى بن واصل، قال: ثنا الفضل بن دكين، قال: ثنا عبد السلام بن حرب، عن كلثوم المحاربي، عن أَبي عمار، قال: إني لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا عليًّا رضي الله عنه، فشتموه، فلما قاموا قال: اجلس حتى أخبرك عن هذا الذي شتموا؛ إني عند رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إذ جاءه علي وفاطمة وحسن وحسين، فألقى عليهم كساء له، ثم قال: "اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا". قلت: يا رسول الله، وأنا؟ قال: "وَأَنْتَ". قال: فوالله إنها لأوثق عملي عندي.
8- حدثني عبد الكريم بن أبي عمير، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثني شداد أبو عمار قال: سمعت واثلة بن الأسقع يحدث، قال: سألت عن علي بن أبي طالب في منزله، فقالت فاطمة: قد ذهب يأتي برسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إذ جاء، فدخل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ودخلت، فجلس رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على الفراش وأجلس فاطمة عن يمينه وعليا عن يساره وحسنا وحسينا بين يديه، فلفع عليهم بثوبه وقال: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِي، اللَّهُمَّ أَهْلِي أَحَقُّ". قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: وأنا يا رسول الله من أهلك؟ قال: "وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي". قال واثلة: إنها لمن أرجى ما أرتجي.
9- حدثني أَبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أَبي سعيد الخدري، عن أم سلمة قالت: لما نزلت هذه الآية: (إِنَّمَا يَرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) دعا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عليا وفاطمة وحسنًا وحسينًا، فجلل عليهم كساء خيبريا، فقال: "اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا". قالت أم سلمة: ألست منهم؟ قال: "أَنْتِ إلَى خَيْرٍ".
10- حدثنا أَبو كريب، قال: ثنا مصعب بن المقدام، قال: ثنا سعيد بن زربي، عن محمد بن سيرين، عن أَبي هريرة، عن أم سلمة قالت: جاءت فاطمة إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدة تحلها على طبق، فوضعته بين يديه، فقال: "أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ وَابْنَاك؟ " فقالت: في البيت، فقال: "ادْعِيهِمْ ". فجاءت إلى علي فقالت: أجب النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أنت وابناك، قالت أم سلمة: فلما رآهم مقبلين مد يده إلى كساء كان على المنامة فمده وبسطه وأجلسهم عليه، ثم أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله فضمه فوق رءوسهم وأومأ بيده اليمنى إلى ربه، فقال: "هَؤُلاءِ أَهْلُ الْبَيْتِ، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا".
11- حدثنا أَبو كريب، قال: ثنا حسن بن عطية، قال: ثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن أم سلمة؛ زوج النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن هذه الآية نزلت في بيتها (إِنَّمَا يَرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) قالت: وأنا جالسة على باب البيت، فقلت: أنا يا رسول الله ألست من أهل البيت؟ قال: "إِنَّكِ إلَى خَيْرٍ، أَنْتِ مِنْ أَزْوَاجِ النِّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم". قالت: وفي البيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم.
12- حدثنا أَبو كريب، قال: ثنا خالد بن مخلد، قال: ثنا موسى بن يعقوب، قال: ثني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، قال: أخبرني أم سلمة أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم جمع عليا والحسنين، ثم أدخلهم تحت ثوبه، ثم جأر إلى الله، ثم قال: "هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي". فقالت أم سلمة: يا رسول الله أدخلني معهم. قال: "إِنَّكِ مِنْ أَهْلِي".
13- حدثني أحمد بن محمد الطوسي، قال: ثنا عبد الرحمن بن صالح، قال: ثنا محمد بن سليمان الأصبهاني، عن يحيى بن عبيد المكي، عن عطاء، عن عمر بن أبي سلمة، قال: نزلت هذه الآية على النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وهو في بيت أم سلمة (إِنَّمَا يَرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) فدعا حسنا وحسينا وفاطمة فأجلسهم بين يديه، ودعا عليا فأجلسه خلفه، فتجلل هو وهم بالكساء ثم قال: "هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا". قالت أم سلمة: أنا معهم مكانك، وأنت على خير .
14- حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا إسماعيل بن أبان، قال: ثنا الصباح بن يحيى المري، عن السدي، عن أَبي الديلم، قال: قال علي بن الحسين لرجل من أهل الشام: أما قرأت في الأحزاب (إِنَّمَا يَرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) قال: ولأنتم هم؟ قال: نعم.
15- حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، قال: ثنا بكير بن مسمار، قال: سمعت عامر بن سعد، قال: قال سعد: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حين نزل عليه الوحي، فأخذ عليا وابنيه وفاطمة، وأدخلهم تحت ثوبه، ثم قالَ: "رَبِّ هَؤُلاءِ أَهْلِي وَأَهْلُ بَيْتِي".
16- حدثنا ابن حميد، قال: ثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن حكيم بن سعد، قال: ذكرنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند أم سلمة قالت: فيه نزلت: (إِنَّمَا يَرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) . قالت أم سلمة: جاء النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى بيتي فقال: "لا تَأْذَنِي لأحَدٍ". فجاءت فاطمة، فلم أستطع أن أحجبها عن أبيها، ثم جاء الحسن، فلم أستطع أن أمنعه أن يدخل على جده وأمه، وجاء الحسين، فلم أستطع أن أحجبه، فاجتمعوا حول النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على بساط، فجللهم نبي الله بكساء كان عليه، ثم قال: "هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا"؛ فنزلت هذه الآية حين اجتمعوا على البساط، قالت: فقلت: يا رسول الله وأنا؟ قالت: فوالله ما أنعم وقال: "إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ".
نأتي الآن إلى مناقشة الروايات:
الرواية 1 فقط هي التي ذكرت أن الآية نزلت في حق علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم، واكتفت الرواية 16 بذكر أنها نزلت في حق علي رضي الله عنه، لذلك سنناقش سند الروايتين، أما البقية فسنناقش المتن.
الرواية 1 وهي ذات الرواية التي قلت لك أن في سندها بكر بن يحيى وهو ضعيف، فلا تصح.
الروايتين 7 و 8 ذكرت أن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً.
الروايات 9 و 12 و 13 ذكرت أن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً.
الرواية 11 ذكرت وجودهم في البيت فقط.
الرواية 14 ذكرت أن علي بن الحسين من آل البيت.
الرواية 16 في سندها عبد الله بن عبد القدوس وهو ضعيف، فلا تصح.
ولو نظرنا جيداً في الروايات لوجدنا أن متن الحديث يقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها في معرض الدعاء والوصف لأصحاب الكساء، وفيها أيضاً أن الآية نزلت قبل حادثة الكساء، إذ أنها مثل (نزلت الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) أو (نزلت الآية ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) أو (يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فيقول)، أي أنها كلها لا تصح للاستدلال بها على أنها نزلت في حقهم رضي الله عنهم.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
ومن يتفق معك في الرأي هو عكرمه اذ يقول انها نزلت في نساء النبي
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الأصبغ، عن علقمة، قال: كان عكرمة ينادي في السوق (إِنَّمَا يَرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) قال: نزلت في نساء النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم خاصة.
لم أعرف تخريج الحديث، لكني وجدت هذه الرواية بسند صحيح إلى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:
حدثنا عبد الله (ثقة حافظ) ، ثنا علي بن حرب (ثقة) ، ثنا زيد بن الحباب (صدوق حسن الحديث)، حدثني حسين بن واقد (صدوق حسن الحديث)، عن يزيد النحوي (ثقة)، عن عكرمة (ثقة)، عن ابن عباس : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت " ، قال : نزلت في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم خاصة.
وقد اكتفى الإمام الطبري رحمه الله بذكر رواية عكرمة الأولى لأنه شرح أن صدر الآية كان في حق نساء النبي صلى الله عليه وسلم.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
هل تعرف من هو عكرمه
أنا أعرفه، فهل تعرفينه أنت؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
لنرى ماذا يقول الذهبي في عكرمه
قال الذهبي: قد تكلّم الناس في عكرمة لأنّه كان يرى رأي الخوارج، بل كان هذا الرجل مستهتراً بالدين، طاعناً في الإسلام، فقد نقلوا عنه قوله: إنّما أنزل الله متشابه القرآن ليضلّ به الناس، وقال في وقت الموسم أي موسم الحج: وددت أنّي بالموسم وبيدي حربة فأعترض بها من شهد الموسم يميناً وشمالاً، وإنّه وقف على باب مسجد النبي وقال: ما فيه إلاّ كافر، وذكر أنّه كان لا يصلّي، وأنّه كان يرتكب جملة من الكبائر.
لا أدري من أي كتاب من كتب الذهبي جئت بهذا الكلام، فالبحث الذي قام به الميلاني (الذي نقلت عنه) ليس بحجة علي، ولو أنه نظر في ترجمة عكرمة رحمه الله في تهذيب الكمال مثلاً لسكت.
ولم يثبت عن عكرمة شيء مما نسب إليه، قال ابن حجر رحمه الله عن عكرمة ((ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة)) ا.هـ، وقال إمام المحدثين محمد بن إسماعيل البخاري ((ليس أحد من أصحابنا إلا وهو يحتج به، وسمع أبا هريرة، روى عنه عوام بن حوشب)) ا.هـ، ولولا أن يشق عليك القراءة لجئتك بترجمته.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
وقال آخرون: بل عنى بذلك أزواج النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ (واله) وَسَلَّم .
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الأصبغ، عن علقمة، قال: كان عكرمة ينادي في السوق(إِنَّمَا يَرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) قال: نزلت في نساء النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم خاصة.
القول في تأويل قوله تعالى : { وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) }
يقول تعالى ذكره لأزواج نبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: واذكرن نعمة الله عليكن؛ بأن جعلكن في بيوت تتلى فيها آيات الله والحكمة، فاشكرن الله على ذلك، واحمدنه عليه، وعني بقوله(وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بِيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ): واذكرن ما يقرأ في بيوتكن من آيات كتاب الله والحكمة
كان عليك أن تضعيها قبل افتراء الميلاني على عكرمة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
حاشا لله انا لم اقل بأن في القرأن نقص او زيادة حتى الروايات التي تذكر تحريف القرأن اضربها عرض الجدار فهي تتعارض مع كتاب الله وانت تعرف مبدأنا (اعرضوه على كتاب الله)
فلماذا لم تضربي بحديث الكساء عرض الجدار؟
لماذا تجاهلتي هذه المشاركة؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
ننتقل للخطوة الثانية
يوجد في كتبكم هذا الحديث:
((عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه.")) الكافي 1 / 69
((وعنهم (عليهم السلام): "إذا جاءكم منا حديث فاعرضوه على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالفه فاطرحوه أو ردوه علينا.")) التهذيب 7 / 274
((وعنهم (عليهم السلام): "إذا جاءكم عنا حديثان فاعرضوهما على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالفه فاطرحوه.")) الاستبصار 1 / 190
((وعنهم (عليهم السلام): "ما أتاكم عنا فاعرضوه على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فخذوا به، وما خالفه فاطرحوه.")) الاستبصار 3 / 157
وأنا أؤمن بأن هذا الكلام لم يصدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن الأئمة رحمهم الله، لكنكم تؤمنون به، وعليه سنرى هل ستطبقينه أم لا، فإن لم تطبقيه فليتك تبرري لي لماذا؟
قال تعالى:
يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا * وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا * يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا * وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا * وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا * [الأحزاب:30-34]
وواضح من الآيات أن المخاطب في السياق هن نساء النبي، فإما أن يكون علي والحسن والحسين رضوان الله عليهم من نساء النبي وبذلك يكون حديث الكساء صحيحاً، أو أن يكون حديث الكساء ليس بصحيح وتضربين به عرض الحائط، فماذا تختارين؟
ملاحظة: أتمنى ألا أرى منك اعتراضاً على الضمير "كم" في "عنكم" و "يطهركم"، فكلمة أهل كلمة مذكرة يراد منها الزوجة والأولاد، لأنهم يسكنون بيتاً واحداً، وجاءت "عنكم" و "يطهركم" وليس "عنكن" و "يطهركن" حسب قواعد اللغة العربية، والدليل قوله تعالى وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ * فَلَمَّا رَأَىٰ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ * وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ * قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ * [هود:69-73]، فمن أهل بيت إبراهيم عليه السلام في هذه الآيات سوى زوجته؟ ولاحظي معي أن الله سبحانه وتعالى قال "عليكم" ولم يقل "عليكن" أو "عليكِ".
هل ستضربين بحديث الكساء عرض الجدار؟
إن قلت لا فاشرحي لي لم ذلك؟
الله يقول أنه سيحفظ القرآن من التحريف، فضربت بروايات التحريف عرض الجدار، القرآن يخاطب نساء النبي في آية التطهير، فاتهمت القرآن بأن ترتيبه خطأ، لماذا سياسة الكيل بمكيالين؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
وكتاب الله يقول :(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )
للمعلومة الذكر هنا تعني القرآن والسنة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
وهذا هو الامر الذي يجعل مذهب اهل البيت مختلف وسلس
لا نحتاج إلى إعلانات.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
وغير مخدوع بكتب نقول بأن كل ما فيها صحيح بدون تحكيم العقل
بالتأكيد لن يكون عندكم كتاب صحيح واحد، فأبلغ ما سيكون الصحيح عندكم في كتيب أصغر من كتيب الأذكار اليومية، فإن لم تصدقيني فابحثي عن حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتبكم.
ابحثي في بحار الأنوار (مثلاً)، 110 مجلد ربما لن تجدي منه حديثاً واحداً صحيحاً، أيعقل هذا؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
انا قلت اختلاف في الترتيب مثلا
ما هي اول ايه نزلت على النبي (اقرأ بأسم ربك الذي خلق) لماذا لا نجدها اول ايه من القرأن
ما هي اخر ايه نزلت على النبي (اليوم اكملت لكم دينكم) لماذا لا نجدها اخر ايه في القرأن
أليس الترتيب من القرآن؟
أليس الطعن في ترتيب الآيات طعن في كتاب الله عز وجل؟
طعنت في كتاب الله وتدعين أنك لم تطعني فيه.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
انتم من تقولون بالتحريف
صحيح البخاري- المناقب - مناقب عمار وحذيفة - رقم الحديث : ( 3460 )
‏- حدثنا : ‏ ‏سليمان بن حرب ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ، عن ‏ ‏مغيرة ، عن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏قال : ذهب ‏ ‏علقمة ‏ ‏إلى ‏ الشام ‏ ‏فلما دخل المسجد قال : اللهم يسر لي جليساً صالحاًً فجلس إلى ‏ ‏أبي الدرداء ‏فقال أبو الدرداء ‏: ‏ممن أنت ، قال : من ‏ ‏أهل الكوفة ‏ ‏قال : اليس فيكم أو منكم ‏ ‏صاحب السر الذي لا يعلمه غيره ‏ ‏يعني ‏ ‏حذيفة ‏ ‏قال : قلت : بلى ، قال : اليس فيكم أو منكم الذي أجاره الله على لسان نبيه ‏‏(ص) ‏يعني من الشيطان ‏ ‏يعني ‏ ‏عماراًً ‏ ‏قلت : بلى ، قال : اليس فيكم أو منكم صاحب السواك والوساد أو السرار قال : بلى ، قال : كيف كان ‏ ‏عبد الله ‏ ‏يقرأ ‏: والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى ‏، قلت : والذكر والأنثى قال : ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستنزلوني ، عن شيء سمعته من رسول الله ‏(ص)‏.
حدثنا : موسى بن إسماعيل ، حدثنا : عبد الواحد ، حدثنا : معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، حدثني : إبن عباس (ر) ما قال : كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف فلما كان آخر حجة حجها عمر فقال عبد الرحمن بمنى : لو شهدت أمير المؤمنين أتاه رجل قال : إن فلاناًً يقول : لو مات أمير المؤمنين لبايعنا فلاناًً فقال عمر : لأقومن العشية فأحذر هؤلاء الرهط الذين يريدون أن يغصبوهم قلت : لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس يغلبون على مجلسك فأخاف أن لا ينزلوها علي وجهها فيطير بها كل مطير فأمهل حتى تقدم المدينة دار الهجرة ودار السنة فتخلص بأصحاب رسول الله (ص) من المهاجرين والأنصار فيحفظوا مقالتك وينزلوها علي وجهها ، فقال : والله لأقومن به في أول مقام أقومه بالمدينة قال إبن عباس : فقدمنا المدينة فقال : إن الله بعث محمداًً (ص) بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل آية الرجم.
أخرج مالك وأحمد وعبد بن حميد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن جرير وابن أبي داود وابن الأنباري في المصاحف والبيهقي في سننه عن أبي يونس مولى عائشة قال : أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا وقالت : إذا بلغت هذه الآية فآذني {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى}(البقرة/238) ، فلما بلغتها آذنتها فأملت عليّ ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين ) وقالت عائشة : سـمعتها من رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم " ( الدر المنثور ج1 ص302 ، سنن الترمذي ج5ص217ح2982 وعلق عليه ( هذا حديث حسن صحيح ) ) .
حجة من ليس له حجة.
لو أنك بحثت قليلاً في قسم رد الشبهات لوجدت الرد عليها، وإن شئت حينما ننهي هذا الموضوع نتجه إلى شبهاتك تلك.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
تقدم جوابه الصحابه يقولون بأن هذه الايه تخص اهل الكساء وعكرمه يقول بأنها انزلت في نساء النبي فمن تتبع من الطرفين
الصحابة رضوان الله عليهم لم يقولوا بذلك، وإنما ما ذكر في تفسير الطبري كان من فهم أهل التفسير، وقد بينت لك أن 14 حديثاً (من الحديث 2 إلى الحديث 15) لم يرد فيها أنها نزلت في أهل الكساء، وأما الحديثين الباقيين (الحديث 1 و 16) فقد بينت لك أنها ضعيفة لا يصح الاحتجاج بها.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
ومن هو شيعي ايضا غير الحاكم؟ ام انه اختص بهذا الدين لوحده
أعطيك مثالاً من الواقع، الدكتور عباس الجنابي والمهندس صباح الخزاعي.

http://www.youtube.com/watch?v=oZDmDxV7tzI

http://www.youtube.com/watch?v=7u4-Wx2H4kU


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
وهذا هو قسم الحوار مع الشيعه يعني تتحاورون مع امثال الحاكم
بل نتحاور مع كل من ينسب نفسه إلى التشيع، فنحاور الزيدية والرافضة والإسماعيلية والدروز والنصيرية.
صحيح أن التشيع بريء من الرافضة والإسماعيلية، بل والدين الإسلامي بريء من الدروز والنصيرية، لكنكم جميعاً تنسبون أنفسكم إلى التشيع.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
good for you
Thanks.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة اهل بيت النبوة مشاهدة المشاركة
مو مهم اعرف اسمائها لانها لا تهمني ولن تهمني
وهذا دليل على أنك تنقلين ما كتبه غيرك، فليتك تبحثين حقاً.
قلنها من قبل وسأعيدها، لا تثقي فيما أكتب (وأشهد الله أني ما كتبت إلا حقاً)، لا تثقي بي ولا تثقي بالمرجع الذي تتبعين، بل ابحثي بنفسك، وإلا فلن تعرفي ما الصواب وما الكذب.
للمعلومة:
1- كتاب الصواعق المحرقة اسمه الكامل الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة، أي أنه كتاب كتب للرد على الرافضة، يذكر فيها المؤلف أحاديثاً يحتج بها الرافضة ثم يبين بطلان احتجاجهم، فمثلاً قال عن آية التطهير ((وَالْحَاصِل أَن أهل بَيت السُّكْنَى داخلون فِي الْآيَة لأَنهم المخاطبون بهَا)).
2- جامع الأصول هو كتاب جامع للسنة، يشابه مشروع حفظ السنة الذي يقوم به الشيخ عدنان العرعور، لكنه يقتصر على الأصول الستة وهي موطأ الإمام مالك وصحيحي البخاري ومسلم، وسنن أبي داود والترمذي والنسائي، وقد ورد فيه حديث الكساء في أربعة موضع، ثلاثة منها هي روايات الترمذي والرابعة هي رواية مسلم.
3- كنز العمال هو جمع لكتابي "الجامع الصغير وزوائده" و "جمع الجوامع" للسيوطي، دمجهما ورتبهما المتقي الهندي ليصبحا كتاباً واحداً، ولم يحقق منها شيئاً، والأصل في كتابي السيوطي أنه جمع مثل جامع الأصول، لكنه جمع من مصادر مختلفة، منها صحيحي البخاري ومسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ومسند الإمام أحمد وزوائد المسند لابنه والمستدرك للحاكم وكتاب الأدب المفرد للبخاري والتاريخ للبخاري وصحيح ابن حبان وسنن سعيد بن منصور ومسند ابن أبي شيبة وغيرها الكثير.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس