اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
بانتظارك كي ترد على ما قلته لك، وليس على ما فهمته أنت.
أعيد أسئلتي التي لم تجب عليها:
1- لماذا لم تكن أميناً في نقل التفسير؟
2- لماذا يطبق أئمتكم الآيات النازلة في حق الكفار عليكم؟ هل يعتبرونكم كفاراً حتى يقوموا بذلك؟
|
عزيزي غريب مسلم... ليس كل موضوع يحتاج الكثير من النقاش... فهذا الامر نتركه للقارئ... وردك على ما أتيت أنا به يكفيني حتى يعرف القارئ ما أريده من هذا الموضوع...
وأما بخصوص أسألتك:
1.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح
هذه إحدى تفاسير "وأحاطت به خطيئته" في تفسير الطبري وابن كثير...
وإني أعجب أن تفسر السيئة بالكفر والشرك.... ومنهم من ساق بان اليهود يقولون بان الله سيعذبهم أياماً معدودة لانهم أشركوا به وعبدوا العجل... والله عز وجل في الاية رقم 54 كما في الاعلى يبين انه تاب عليهم من عبادتهم للعجل....
|
فأنا نقلت للقراء هذا المنتدى بعض ما جاء في تفسير الآية الكريمة... حتى يعلموا بان هناك من العلماء من قال بان صاحب الكبيرة عند اليهود .... حتى لا تزعل.... عند اليهود يخلد في النار خالداً فيها أبدا... وهذه التفاسير التي نقلت هي:
1426 - حدثني موسى قال، حدثنا عمرو قال، حدثنا أسباط، عن السدي: (بلى من كسب سيئة) ، أما
السيئة، فهي الذنوب التي وعد عليها النار.
وهذا تفسير السدي لها
1429 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن يمان، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي روق، عن الضحاك: (وأحاطت به خطيئته) ، قال:
مات بذنبه.
1430 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا جرير بن نوح قال، حدثنا الأعمش، عن أبي رزين، عن الربيع بن خُثَيم: (وأحاطت به خطيئته) ، قال:
مات عليها.
1432 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثني عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (وأحاطت به خطيئته) ، قال:
ما أوجب الله فيه النار.
1433 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: (وأحاطت به خطيئته) ، قال:
أما الخطيئة فالكبيرة الموجبة.
حدثنا الحسن قال، أخبرنا عبد الرزاق [قال، أخبرنا معمر] ، عن قتاده: (وأحاطت به خطيئته) ، قال:
الخطيئة: الكبائر.
حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا وكيع ويحيى بن آدم، عن سلام بن مسكين قال: سأل رجل الحسن عن قوله: (وأحاطت به خطيئته) ،
فقال: ما ندري ما الخطيئة، يا بني اتل القرآن، فكل آية وعد الله عليها النار، فهي الخطيئة.
1436 - حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي قال، حدثنا أبو أحمد الزبيري قال، حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد في قوله: (بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته) ، قال:
كل ذنب محيط، فهو ما وعد الله عليه النار.
1437 - حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد الزبيري قال، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي رزين: (وأحاطت به خطيئته) ، قال:
مات بخطيئته.
1438 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو نعيم قال، حدثنا الأعمش قال، حدثنا مسعود أبو رزين، عن الربيع بن خثيم في قوله: (وأحاطت به خطيئته) ، قال:
هو الذي يموت على خطيئته قبل أن يتوب.
1439 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، قال وكيع: سمعت الأعمش يقول في قوله: (وأحاطت به خطيئته) ،
مات بذنوبه.
1440 - حُدثت عن عمار قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: (وأحاطت به خطيئته) ،
الكبيرة الموجبة.
حدثني موسى قال، حدثنا عمرو بن حماد قال، حدثنا أسباط، عن السدي: (أحاطت به خطيئته) ،
فمات ولم يتب.
فهل هذه التفاسير لا تعترف بها ولا تعترف بمن قالها وفسرها بهذا التفسير....
2. قلت لك أن تعترف فأجيبك... ولكنك لم تعترف... وما زلت تريد ان تقول عكس ما قاله المفسرون الأوائل... ونحن هنا لا نتكلم عن المسلمين بل نتكلم عن اليهود.... فإن أقررت أجبتك وإلا فجوابي لا معنى له وانت لم تقر...
وفي الأخير اسمح لي أن أعيد لك بان هذا الموضوع بالذات لا نقاش فيه... فهي نقل من كتبكم ... فإما الاقرار بها كما جاءت... أو أن تقول نحن لا نعترف بها وإن كانت من كتبنا...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
ونلتقي يوم السبت إن شاء الله وأبقانا... في موضوع أخر من كتاب تفسير الطبري وتفسير ابن كثير