اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح
يا أخي العزيز غريب مسلم... سأتيك بتفسير ابن عباس في كتاب تفسير الطبري....لانك أتيت بكل تفاسير الطبري الشخصية للآيات التي ذكرت...
|
ما معنى الشخصية في قولك "تفاسير الطبري الشخصية"؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح
وكمثال سأتيط بتفسير ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا [النساء:93]
|
ما معنى "س
أتي
ط"؟ سأفترض أن قصدك منها "سآتيك".
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح
فأنت أتيت
""""" قال الإمام الطبري بعد أن ذكر الأقوال في هذه الآية:
((قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، """
بمعنى أن هناك الكثير من الأقوال فلماذا تنتصر لقول وتترك الاخر... ومن يقول بقول الاخرين فهل أتى ببدعه...
|
هل تعلم الفرق بين "خالداً فيها" و "خالداً فيها أبداً" أم لا؟ بالتأكيد لا، لذلك أقول لك أن الأولى تعني المكوث الطويل، وأما الثانية فتعني التأبيد، ولو نظرت إلى الأقوال التي جاء بها الإمام الطبري رحمه الله لوجدت أن جميع الأقوال لم تقل بما قاله الإباضية، فالإباضية قالوا بالخلود أبداً، فمن قال (حسب ما ذكر الإمام الطبري رحمه الله) بالخلود أبداً؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح
لهذا الأمر أتيت بتفاسير السدي والضحاك و و و و في تفسير "وأحاطت به خطيئته"
|
كذبت في هذه، فانظر إلى ما قاله السدي:
1401 - حدثنا موسى قال، حدثنا عمرو قال، حدثنا أسباط، عن السدي: (وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة) ، قال: قالت
اليهود: إن الله يدخلنا النار فنمكث فيها أربعين ليلة، حتى إذا أكلت النار خطايانا واستنقتنا، نادى مناد: أخرجوا كل مختون من ولد
بني إسرائيل. فلذلك أمرنا أن نختتن. قالوا: فلا يدعون منا في النار أحدا إلا أخرجوه.
1419 - حدثني موسى بن هارون قال، حدثنا عمرو قال، حدثنا أسباط عن السدي قال: لما قالت
اليهود ما قالت، قال الله عز وجل: (قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده) - وقال في مكان آخر: (وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ) . [آل عمران: 24] ، ثم أخبر الخبر فقال: (بلى من كسب سيئة) .
1426 - حدثني موسى قال، حدثنا عمرو قال، حدثنا أسباط، عن السدي: (بلى من كسب سيئة) ، أما السيئة، فهي
الذنوب التي وعد عليها النار.
1441 - حدثني موسى قال، حدثنا عمرو بن حماد قال، حدثنا أسباط، عن السدي: (أحاطت به خطيئته) ، فمات ولم يتب.
1444 - حدثني موسى بن هارون قال، حدثنا عمرو قال، حدثنا أسباط، عن السدي: (هم فيها خالدون) لا يخرجون منها أبدا.)) ا.هـ
إذن فالسدي قال أن الله وعد اليهود الذين ارتكبوا ذنوباً وعد الله عليها النار فماتوا ولم يتوبوا منها فسيخلدون في النار أبداً.
1399 - حدثنا به أبو كريب قال، حدثنا عثمان بن سعيد، عن بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: (وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة) ، قال ذلك أعداء الله
اليهود، قالوا: لن يدخلنا الله النار إلا تحلة القسم،
الأيام التي أصبنا فيها العجل: أربعين يوما، فإذا انقضت عنا تلك الأيام، انقطع عنا العذاب والقسم.
1408 - حدثني يونس بن عبد الأعلى قال، أخبرنا علي بن معبد، عن أبي معاوية، عن جويبر، عن الضحاك في قوله: (لن تمسنا النار إلا أياما معدودة) ، قال: قالت
اليهود: لا نعذب في النار يوم القيامة إلا أربعين يوما
مقدار ما عبدنا العجل.
1418 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا عثمان بن سعيد، عن بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: لما قالت
اليهود ما قالت، قال الله جل ثناؤه لمحمد، قل"أتخذتم عند الله عهدا"، يقول: أدخرتم عند الله عهدا؟ يقول:
أقلتم لا إله إلا الله لم تشركوا ولم تكفروا به؟ فإن كنتم قلتموها فارجوا بها، وإن كنتم لم تقولوها، فلم تقولون على الله ما لا تعلمون؟ يقول: لو كنتم قلتم لا إله إلا الله ولم تشركوا به شيئا، ثم متم على ذلك، لكان لكم ذخرا عندي، ولم أخلف وعدي لكم: أني أجازيكم بها.
1429 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن يمان، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي روق، عن الضحاك: (وأحاطت به خطيئته) ، قال: مات بذنبه.
إذن فالضحاك قال أن الله خاطب اليهود الذين أشركوا وكفروا وماتوا بذنبهم (ذنب الإشراك والكفر).
هذا قول السدي والضحاك، فهل ما زلت مستمسكاً به؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح
وها هنا أعود لأحظر تفسير عبدالله بن عباس في الآية 93 من سورة النساء حتى أبين للجميع بان تفسير القرآن لم يقتصر على من ينتصر لهم الطبري و ابن كثير
|
بالعكس فهما أخذا بقول ابن عباس رضي الله عنهما، ولكن ليس بفهمك من قول ابن عباس رضي الله عنهما.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح
فأقرأوا تفسير ابن كثير وركزوا على الكلام باللون الازرق
حدثنا ابن حميد وابن وكيع قالا حدثنا جرير، عن يحيى الجابر، عن سالم بن أبي الجعد قال: كنا عند ابن عباس بعد ما كُفَّ بصره، فأتاه رجل فناداه: يا عبد الله بن عباس، ما ترى في رجل قتل مؤمنًا متعمدًا؟ فقال: « جزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضبَ الله عليه ولعنه وأعدَّ له عذابًا عظيمًا » . قال: أفرأيت إن تاب وآمن وعمِل صالحًا ثم اهتدى؟ قال ابن عباس: ثكلتْه أمه! وأنَّى له التوبة والهدى؟ فوالذي نفسي بيده لقد سمعت نبيَّكم صلى الله عليه وسلم يقول: ثكلته أمه! رجل قتل رجلا متعمدًا جاء يوم القيامة آخذًا بيمينه أو بشماله، تَشْخَبُ أوداجه دمًا، في قُبُل عرش الرحمن، يَلزم قاتلَه بيده الأخرى يقول: سلْ هذا فيم قتلني؟ ووالذي نفس عبد الله بيده، لقد أنـزلت هذه الآية، فما نسختها من آية حتى قُبض نبيّكم صلى الله عليه وسلم، وما نـزل بعدها من برهان.
حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو خالد: عن عمرو بن قيس، عن يحيى بن الحارث التيمي، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذابًا عظيمًا » ، فقيل له: وإن تاب وآمن وعمل صالحًا! فقال: وأنَّى له التوبة!
حدثنا أبو كريب قال، حدثنا موسى بن داود قال، حدثنا همام، عن يحيى، عن رجل، عن سالم قال: كنت جالسًا مع ابن عباس، فسأله رجل فقال: أرأيت رجلا قتل مؤمنًا متعمدًا، أين منـزله؟ قال: « جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذابًا عظيمًا » . قال: أفرأيت إن هو تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى؟ قال: وأنَّى له الهدى، ثكلته أمه؟ والذي نفسي بيده لسمعته يقول يعني النبيّ صلى الله عليه وسلم يجيء يوم القيامة مُعَلِّقًا رأسه بإحدى يديه، إما بيمينه أو بشماله، آخذًا صاحبه بيده الأخرى، تشخَبُ أوداجه حِيَال عرش الرحمن، يقول: يا رب، سلْ عبدك هذا عَلام قتلني؟ فما جاء نبيّ بعد نبيِّكم، ولا نـزل كتابٌ بعد كتابكم.
حدثنا أبو كريب قال، حدثنا قبيصة قال، حدثنا عمار بن رُزيق، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس: بنحوه إلا أنه قال في حديثه: فوالله لقد أنـزلت على نبيكم، ثم ما نسخها شيء، ولقد سمعته يقول: ويل لقاتل المؤمن، يجيء يوم القيامة آخذًا رأسه بيده ثم ذكر الحديث نحوه.
حدثنا ابن بشار قال، حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال: قال لي عبد الرحمن بن أبزى: سئل ابن عباس عن قوله: « ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم » ، فقال: لم ينسخها شيء. وقال في هذه الآية: وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا [ سورة الفرقان: 68 ] . قال: نـزلت في أهل الشرك.
حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة، عن منصور، عن سعيد بن جبير قال: أمرني عبد الرحمن بن أبزى أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين، فذكر نحوه.
حدثنا أبو كريب قال، حدثنا طلق بن غنام، عن زائدة، عن منصور قال، حدثني سعيد بن جبير أو: حُدّثت عن سعيد بن جبير: أن عبد الرحمن بن أبزى أمَره أن يسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين التي في « النساء » : « ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم » إلى آخر الآية والتي في « الفرقان » : وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا إلى وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ، قال ابن عباس: إذا دخل الرجل في الإسلام وعلم شرائعه وأمره، ثم قتل مؤمنًا متعمدًا، فلا توبة له. وأما التي في « الفرقان » ، فإنها لما أنـزلت قال المشركون من أهل مكة: فقد عدَلنا بالله، وقتلنا النفس التي حرم الله بغير الحق، وأتينا الفواحش، فما ينفعنا الإسلام! قال فنـزلت: إِلا مَنْ تَابَ الآية
حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: « ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم » ، قال: ما نسخها شيء.
حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا شعبة، عن المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: هي من آخر ما نـزلت، ما نسخها شيء.
حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير قال: اختلف أهل الكوفة في قتل المؤمن، فدخلت إلى ابن عباس فسألته فقال: لقد نـزلت في آخر ما أنـزل من القرآن، وما نسخها شيء.
حدثني المثنى قال، حدثنا آدم العسقلاني قال: حدثنا شعبة قال، حدثنا أبو إياس معاوية بن قرّة قال، أخبرني شهر بن حوشب قال، سمعت ابن عباس يقول: نـزلت هذه الآية: « ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم » بعد قوله: إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ، بسنةٍ.
حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا سلم بن قتيبة قال، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن ابن عباس قال: « ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم » ، قال: نـزلت بعد إِلا مَنْ تَابَ ، بسنة.
حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال، حدثنا شعبة قال، حدثنا أبو إياس قال، حدثني من سمع ابن عباس يقول في قاتل المؤمن: نـزلت بعد ذلك بسنة. فقلت لأبي إياس: من أخبرك؟ فقال: شهر بن حَوْشب.
حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا الثوري، عن أبي حصين، عن سعيد، عن ابن عباس في قوله: « ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا » ، قال: ليس لقاتل توبة، إلا أن يستغفر الله.
حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: « ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا »الآية، قال عطية: وسئل عنها ابن عباس، فزعم أنها نـزلت بعد الآية التي في « سورة الفرقان » بثمان سنين، وهو قوله: وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إلى قوله: غَفُورًا رَحِيمًا .
حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن سفيان، عن مطرف عن أبي السفر، عن ناجية، عن ابن عباس قال: هما المبهمتان: الشرك والقتل.
حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قال: أكبر الكبائر الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله، لأن الله سبحانه يقول: « فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدَّ له عذابًا عظيمًا » .
حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، أخبرنا هشيم، عن بعض أشياخه الكوفيين، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود في قوله: « ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم » ، قال: إنها لمحكمة، وما تزداد إلا شدة.
حدثنا أبو كريب قال، حدثنا عثمان بن سعيد قال، حدثني هياج بن بسطام، عن محمد بن عمرو، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت قال: نـزلت « سورة النساء » بعد « سورة الفرقان » بستة أشهر.
حدثنا ابن البرقي قال، حدثنا ابن أبي مريم قال، أخبرنا نافع بن يزيد قال، حدثني أبو صخر، عن أبي معاوية البجلي، عن سعيد بن جبير قال، قال ابن عباس: يأتي المقتول يوم القيامة آخذًا رأسه بيمينه وأوداجه تشخَب دمًا، يقول: يا ربِّ، دمي عند فلان! فيؤخذان فيسندان إلى العرش، فما أدري ما يقضى بينهما. ثم نـزع بهذه الآية: « ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها » الآية ، قال ابن عباس: والذي نفسي بيده، ما نسخها الله جل وعز منذ أنـزلها على نبيَّكم عليه السلام.
حدثنا أبو كريب قال، حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن عيينة، عن أبي الزناد قال: سمعت رجلا يحدّث خارجة بن زيد بن ثابت، عن زيد بن ثابت قال، سمعت أباك يقول: نـزلت الشديدةُ بعد الهيِّنة بستة أشهر، قوله: « ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا » ، إلى آخر الآية، بعد قوله: وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إلى آخر الآية، [ سورة الفرقان، 68 ] .
حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا ابن عيينة، عن أبي الزناد قال: سمعت رجلا يحدّث خارجة بن زيد قال: سمعت أباك في هذا المكان بمنَى يقول: نـزلت الشديدة بعد الهينة قال: أراه: بستة أشهر، يعني: « ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا » بعد: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ [ سورة النساء: 48 ، 116 ] .
|
لم يرد في الآية ذكر للخلود أبداً، وإنما هو الخلود، وقد بينا فيما سبق الفرق بينهما، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فالأحاديث التي ذكرت إنما هي لذكر مقدمات الحساب ووقت النزول، لكن ما الذي سيحصل بعد أن يأتي القاتل والمقتول؟ القاتل يوم القيامة سيقف موقفاً شديد الصعوبة، وهذا لا نختلف عليه، لكن ما الذي سيحصل بعد ذلك الموقف؟ قد يدخل النار ويعاقب عقاباً شديداً جزاءاً بما عمل، وقد يرحمه الله ولا يعذبه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح
اللهم اني أسألأك ان تهدينا إلى صرطك المستقيم
|
آمين.