الموضوع: اهل النار
عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2011-07-16, 03:30 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
أخي العزيز... غريب مسلم...
حتى أبين لك بان السدي كان يقصد ما يقوله بخصوص خلود أهل الكبائر في النار..
أنظر تفسيره في كتاب تفسير الطبري سورة النساء الآية رقم 116
يفسر السدي قوله تعالى: " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" سورة النساء 116
قال السدي: " يغفر لمن يجتنب الكبائر من المسلمين"
واحسب أقوال الآخرين على هذا الطريق,,,,
وشكرا لك من يتابع هذا الموضوع
أولاً آتيك بما قاله الإمام الطبري رحمه الله.
((القول في تأويل قوله تعالى : { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } يعني بذلك جل ثناؤه : إن الله لا يغفر لطعمة إذ أشرك ومات على شركه بالله ولا لغيره من خلقه بشركهم وكفرهم به ; { ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } يقول : ويغفر ما دون الشرك بالله من الذنوب لمن يشاء , يعني بذلك جل ثناؤه : أن طعمة لولا أنه أشرك بالله ومات على شركه لكان في مشيئة الله على ما سلف من خيانته ومعصيته , وكان إلى الله أمره في عذابه والعفو عنه . وكذلك حكم كل من اجترم جرما , فإلى الله أمره , إلا أن يكون جرمه شركا بالله وكفرا , فإنه ممن ختم عليه أنه من أهل النار إذا مات على شركه , فإذا مات على شركه , فقد حرم الله عليه الجنة , ومأواه النار. وقال السدي في ذلك بما :
8238 - حدثنا محمد بن الحسين , قال : ثنا أحمد بن مفضل , قال : ثنا أسباط , عن السدي : { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } يقول : من يجتنب الكبائر من المسلمين .
وأما قوله : { ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا } فإنه يعني : ومن يجعل لله في عبادته شريكا , فقد ذهب عن طريق الحق , وزال عن قصد السبيل ذهابا بعيدا وزوالا شديدا . وذلك أنه بإشراكه بالله في عبادته , فقد أطاع الشيطان وسلك طريقه وترك طاعة الله ومنهاج دينه , فذاك هو الضلال البعيد والخسران المبين.)) ا.هـ
أما السند المذكور آنفاً (حدثنا محمد بن الحسين , قال : ثنا أحمد بن مفضل , قال : ثنا أسباط , عن السدي) فهذا السند وصف بأنه مقطوع حسب ما وجدت على الإنترنت.
http://www.islamweb.net/hadith/displ...338&pid=570244
أما علة السند فبحاجة إلى بحث، وأعدك بأن أعود إليه حالما أعود إلى المنزل بإذن الله.

لذلك لا تقوم لك حجة به.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس