الموضوع: اهل النار
عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 2011-07-16, 03:42 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
""""قال الإمام الطبري رحمه الله:
((ثم قال جل ثناؤه:"فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى"، يعني بـ"الموعظة": التذكير، والتخويفَ الذي ذكَّرهم وخوّفهم به في آي القرآن، وأوعدهم على أكلهم الربا من العقاب، يقول جل ثناؤه: فمن جاءه ذلك، "فانتهى" عن أكل الربا وارتدع عن العمل به وانزجر عنه ="فله ما سلف"، يعني: ما أكل، وأخذ فمَضَى، قبل مجيء الموعظة والتحريم من ربه في ذلك ="وأمرُه إلى الله"، يعني: وأمر آكله بعد مجيئه الموعظة من ربه والتحريم، وبعد انتهاء آكله عن أكله، إلى الله في عصمته وتوفيقه، إن شاء عصمه عن أكله وثبَّته في انتهائه عنه، وإن شاء خَذَله عن ذلك ="ومن عاد"، يقول: ومن عاد لأكل الربا بعد التحريم، وقال ما كان يقوله قبل مجيء الموعظة من الله بالتحريم، من قوله: "إنما البيع مثل الربا" = "فأولئك أصْحاب النار هم فيها خالدون"، يعني: ففاعلو ذلك وقائلوه هم أهل النار، يعني نار جهنم، فيها خالدون.)) ا.هـ
أي أن من قال بأن الربا مثل البيع، فقد كذّب كتاب الله عز وجل، والمكذب لكتاب الله كافر، وهذا يختلف عمن قام بالربا وهو موقن بحرمتها."""""
يبدو أنك نسيت أن ترفق قول السدي في هذه المسألة:
6250 - حدثني موسى قال : حدثنا عمرو قال : حدثنا أسباط عن السدي : " فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله " أما " الموعظة " فالقرآن ، وأما " ما سلف " فله ما أكل من الربا .
انظر كان تفسير السدي واضحاً... الموعظة القرآن وله ما سلف....
وكأن ما نقلته لك من تفسير الطبري يختلف عما قال السدي.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
وكما ترى.. فالاية نزلت في تحريم أكل الربا... وليس في من يقول بان البيع مثل الربا إنما هذا عذرهم الذي يتعذرون به... وان من عاد يأكل الربا فهو في نار جهنم خالداً فيها...
على أي أساس بنيت قولك؟
أين قال هذا السدي الذي تحب أن تأخذ بقوله؟
ما قاله السدي (حسب ما نقلت لنا) أن التذكرة هي القرآن وما سلف هي لما أكل من الربا، فمن أين جئت بالبقية؟
لاحظ أن الآية هم فيها خالدون فأين التأبيد؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس