عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2011-07-19, 11:53 AM
baphomet baphomet غير متواجد حالياً
عضو لا دينى
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-14
المشاركات: 511
افتراضي

تحية أصدقائي


حقيقة لا أرى ماوجه الاعجاز في الموضوع؟؟القرآن يقول : و إن كان مكرهم لتزول منه الجبال؟؟ فما هي الطريق التي سنمر منها منطقيا للوصول إلى القنبلة الذرية؟؟


فقد ورد من قبل الكثير من الاشعار الجاهلية التي تتحدث عن الطيران منها مثلا : "ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ....ولو نال أسباب السماء بسلم"

لاحظ معي أن زهير بن أبي سلمى تكلم عن حقيقة علمية حاضرة, وهي انشاء الصواريخ و الطائرات و الصعود الى السماء (قبل القرآن).... فهل يمكننا أن نقول أن كلامه (البليغ) هو كلام إله؟؟

أما المعجزات الخالدة الاخرى في هذا البيت الشعري (اذا سايرنا الاعجازيين بمنطقهم) فهو مايلي :

1. عدد الابيات من أول القصيدة الى هذا البيت الشعري هو 53 بيت (يمكنك التأكد من ذلك)...

عدد الحروف من أول البيت الى كلمة السماء هو 40 حرفا (يمكنك التأكد من ذلك إيضا)...

وبالتالي فهذا يعطينا الرقمين التاليين : 53 , 40 =============> أبولو 11 ..... الاحداثيات الجغرافية للموقع الذي انطلق منه هي 0:40:53 شمالا.

وبهذا نستطيع القول أن زهير بن أبي سلمى تنبأ برحلة أبولو 11 ... في البيت رقم 53. (تماما مثل قصة الحديد القرآنية , و قصة البحار و غيره من الاعجاز العددي).


2. المعجزة الثانية : هو أن الناس في ذلك الزمن كانوا يظنون أن من صعد الى السماء عند الالهة يبقى حيا ولا يموت, لكن زهير بن أبي سلمى قال لهم شيئا يخالف العادة : حتى ولو ارتقى اسباب السماء بسلم.فإنه سيموت ولن يشكل أي فرق....فمن علم زهير بن أبي سلمى يا مسلمين (ألا ترون منطق الاعجاز المصطنع... أرقام صحيحة وحقيقية, ولكن الاعجازيين يقومون بتطبيقها على بعض الايات , وخرق القواعد في آيات أخرى).

شكرا لكم على الموضوع


وتحياتي.
رد مع اقتباس