يرفع لضيفتنا.
وعلى كل حال إن لم تجدي حديث الكساء صحيحاً في كتبكم فلا بأس، لأنني أعلم علم اليقين أن حديث الكساء ورد صحيحاً فقط في صحيح الإمام مسلم رحمه الله بسنده عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ولا وجود لهذا الحديث بسند صحيح في أي مكان آخر.
نقطة لنتذكرها: لم يستطع الرافضة إيراد حديث الكساء بسند صحيح من كتبهم.
نأتي الآن إلى نقطة ثانية وهي العصمة، وهذه العصمة كانت نتيجة لحديث الكساء، وهنا لي وقفتين بعدة تسؤلات:
1- إن كان علي وفاطمة والحسن والحسين هم فقط من عصموا، فلماذا امتدت العصمة إلى زين العابدين والباقر والصادق والكاظم والهادي والجواد والرضا والعسكري والمهدي (على افتراض وجوده)؟
2- قد يقول قائل أن العصمة شملتهم وهم في أصلاب آبائهم، فلماذا لم تشمل محمد ابن الحنفية (محمد بن علي بن أبي طالب) رحمه الله؟ ولماذا شملت العصمة زين العابدين رحمه الله ولم تشمل أحداً من أبناء الحسن بن علي رضي الله عنهما؟ ولماذا شملت موسى بن جعفر ولم تشمل أخاه إسماعيل (الذي يدعي الإسماعيلية الانتساب إليه)؟ بل ولماذا لم تشمل جعفر بن علي (عم المهدي المفترض) وكانت قد شملت أخاه الحسن؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|