أرحب بأخوي الكريمين محب علي وابن النعمان مروركما أسعدني كثيراً.
أريد أن اضيف إضافة بسيطة, كدليل على الحجب: فكما نعلم أن نبي إسرائيل تاهو في سيناء, وعاشوا في التيه أربعين سنة, وكانت القوافل تضرب سيناء من الشام ومصر, فلا يقعون على بني إسرائيل, ولا بني إسرائيل وقعوا عليهم, وهذا من أعظم الأدلة على قضيّة الحجب.
مسألت كثرتهم من قلته, لتعلموا أنهم يقيمون في أقصى الشرق, ليس وراءهم إلا أقصى الغرب, وهم شعب من شعوب الترك, وحتى يصلوا إلينا كما أخبر ربنا تبارك وتعالى على لسانه نبيه, يجب أن يخضعوا سائر الشعوب التي بيننا وبينهم لرايتهم, وهذا يعني أنهم سوف يستخدمون الكثيرين منهم لحربنا.
فنحن ما ندري, أكثرتهم المقصودة, خاصة بهم هم, أم أنهم يلحق بهم شعوب الترك التي سوف يخضعونها, هذا من جهة.
ومن جهة أخرى, أنا اقول لكم, هم موجودين, ولكن نحن لا تستطيع أن تصل إلى ديارهم, فالله جعل بني إسرائيل يتيهون في سيناء أربعين سنة, لا يعرفون منازلهم, وضربت لكم أمثلة من الواقع, وقلت أن المسألة منطقية, ولا يمكن نفيها عقلاً.
فهم ليسوا اشباحاً بل بشر مثلنا ..
إضافة إلى أنه إلى الآن, ما زالت الروّاد يكتشفون شعوب بدائيّة في مجاهل العالم, لم يتم اكتشافهم عن طريق الأقمار الصناعية حسب علمي, بل عن طريق البحث الميداني, وهذا يعني أنه لم يتم حتى الآن حصر شعوب العالم بأسره.
|