أهلاً بك من جديد.
مشاركتك عزيزي، فيها الكثير من الأخطاء فاسمح لي بتفصيلها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب الحق(سني أم إباضي)
هذه أحاديث غير ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
|
بل هو ثابت في الصحيحين، وإلا فقل لي ما هي علته التي جعلته غير ثابت؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب الحق(سني أم إباضي)
وفي الأمور العقدية لا نأخذ إلا بالحديث المتواتر(الصحيح)لا بالحديث الآحاد
|
يبدو أنك خلطت بين الصحيح والمتواتر، والصواب أن المتواتر أحد فروع الصحيح، فالصحيح منه المتواتر ومنه المشهور ومنه الآحاد، وعليه سأعدل مقالك ليصير (لا تأخذ بحديث الآحاد الصحيح في العقائد)، وهذا القول باطل أيضاً، فإن عرفنا أن الحديث صحيح وجب العمل به، لأن معنى صحيح أنه قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقوله عليه الصلاة والسلام دين يجب أن يتبع، هذا أولاً وثانياً فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرسل الرسل إلى الأمصار فرادى، فمثلاً أرسل عمرو بن العاص رضي الله عنه إلى أهل عمان ليعلمهم الدين، ولم يشترط أحد منهم أن يأتي بشهود معه، والتواتر يعني الكثرة، فإن اعتبرنا الكثرة ما يزيد على العشرة (كما سمعت مرة)، فهذا يقتضي طعن من قال برد حديث الآحاد الصحيح في رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أنه أرسل عمرو بن العاص وحيداً إلى عمان، فإن لم تقتنع بكل ما سبق، فدلني على حديث واحد فقط في مسند الربيع جاء متواتراً.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب الحق(سني أم إباضي)
فهل العابد القائم الليل التقي الصالح الورع المجاهدفي سبيل الله يساوى بالزاني السارق المنتهك لحدود الله بمجرد قوله (لا إله إلا الله محمد رسول الله)؟؟؟؟
|
بالتأكيد لا ولم يتساويان، فمن دخل الجنة دون حساب لا يمكن أن يتساوى مع من دخل النار لجزء من 100 جزء من الثانية وخرج منها (حسب مقاييس الوقت الدنيوية)، فإن كان الـ 0.01 ثانية صنعت هذا الاختلاف الكبير، فكيف بمن سيعاقب عقوبة الزاني أو شارب الخمر أو السارق؟
أعيد أسئلتي المعلقة وأضيف عليها ما جاء في هذه المشاركة من أسئلة وطلبات:
1- هل من تولى يوم الزحف مقراً بأنه ارتكب كبيرة من الكبائر يماثل من قال أن لا شيء في التولي يوم الزحف وهو ليس بذنب؟
2- أي الذنبين أعظم من تولى يوم الزحف مقراً بأنه ارتكب كبيرة من الكبائر أم من أنكر رخصة المسح على الجوربين مثلاً؟
3- هل دين الله يدعو إلى نشر الفساد والفتن والإخلال بأمن المسلمين يوم وعد الله عز وجل في كتابه العزيز بأنه سيغفر لمن كان ذنبه دون الشرك بالله، وحينما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جبريل أخبره أن من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة وإن زنى وإن سرق وإن شرب الخمر؟
4- إن لم تقتنع بثبوت حديث جبريل الوارد في المشاركة 36 فدلني على علته.
5- إن لم تقتنع بحجية حديث الآحاد الصحيح فدلني على حديث واحد متواتر في مسند الربيع.