سبحان الله و بحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
لا يوجد اى دليل من الاحافير على التطور
لا يوجد اى دليل من الاحافير على التطور ولقد اعترف بذلك الكثير من دعاة التطور , انما تأويلات خادعة , واكاذيب محبوكة وسيناريوهات مفبركة لغرض ما لا علاقة له بالحق او الحقيقة , ولكل انسان عقل يجعله فى منأى عن ذلك الخداع والتدليس , وبصرف النظر عن ذلك , اذا حدث التطور خلال مراحل تدريجية تبدأ بالمرحلة الاولى وتنتهى بالمرحلة الاخيرة , فما بين المرحلة الاولى والمرحلة الاخيرة يوجد العديد والعديد من المراحل التى لا حصر لها , هذه المراحل تجسد العديد من الكائنات الوسيطة لا يحصيها عد , وعليه لابد ان تكون ندرة الاحافير متعلقة بالشكل النهائى وليس الشكل الوسيط , فهناك فرق بين مرحلة تجسد شكل نهائى , ومراحل عديدة تجسد اشكال وسيطة مع الانتباه الى ان الاحافير التى يحتج بها دعاة التطور ليست نادرة بل غير موجودة .
فمثلا خلال تطور الزواحف الى طيور , لابد ان تمر الزواحف بالعديد من المراحل الوسيطة خلال المسيرة التدريجية لكل جناح على حدة , هذه المراحل سوف يترسب عنها ملايين المخلوقات المشوهة والمقصود بكلمة مشوهة , التى لم تصل بعد الى الشكل النهائى للاجنحة فى نفس الوقت الذى فقدت فيه الشكل النهائى للاطراف , والشكل النهائى للاجنحة لن يتم الوصول اليه الا بعد المرحلة الاخيرة من التطور , وبين كل مرحلة ومرحلة ملايين السنين , وبالتالى يكون لدينا مرحلتين فقط يمكن ان يترسب عنهما كائنات صحيحة , وعشرات الالاف من المراحل التى سوف يترسب عنها كائنات مشوهة , لابد ان يمثلها عدد من الاحافير لا يقارن باى حال من الاحوال مع عدد احافير الكائنات الصحيحة , فاذا تم اكتشاف احفورة لكائن كامل لابد ان يتقدم عليها او يوازيها او يأتى بعدها ملايين الاحافير لكائنات مشوهة تجسد مسيرة تطور الكائن من والى او تجسد مسيرة تطور كائنات اخرى , فلماذا خلال عشرات السنين السابقة لم تكتشف متحجرة واحدة من هذا العدد المشوه والاجدر ان يكون المتحجرات المكتشفة بنسبة 1 متحجرة لكل كائن صحيح الى 10000 متحجرة لكائن مشوه ! ! ! وقد يكون الرقم اكثر من ذلك .
وبالتالى تصبح المشكلة التى لدى العلماء , هى مشكلة الحلقات الكاملة لندرة الحصول على احافير تجسدها لا العكس , لان الاحافير الاخرى المجسدة للحلقات المفقودة , سوف تكون موجود فى كل مكان وزمان بمناسبة ودون مناسبة ببحث ودون بحث , نظرا لعددها الهائل الى الدرجة التى تجعل من السهل الحصول على الاحافير الخاصة بتطور الانواع والاجناس كلا على حدة وبتفصيل تام ومشاهد مترابطة وسيناريوهات محبوكة لم يتدخل فيها مونتير بحذف اى مشاهد حتى , ولو سقط حلقة او اكثر من بين كل حلقتين او مجموعة من الحلقات فسوف يكون هناك الاف الحلقات المتاحة كاساس احافيرى لسيناريو كامل ومتكامل يشرح تطور كل كائن الى اخر فى فلم كرتونى من صور متحجرة , وان لم يحدث ذلك فى عدد من الكائنات فلابد من حدوثه لاغلب الكائنات.
يقول الكاتب التركى هارون يحيى فى خديعة التطور : "من المفترض على الاقل أن توجد العديد من الأنواع المتوسطة التي عاشت خلال هذه الفترات الانتقالية الطويلة.
فعلى سبيل المثال: يفترض أن تكون هناك كائنات نصفها أسماك ونصفها الآخر زواحف قد عاشت في الماضي واكتسبت بعضاً من خواڤ الزواحف بالإضافة إلى خواص الأسماك التي تتمتع بها فعلياً، أو يفترض أن تكون قد عاشت بعض الزواحف الطيور، التي اكتسبت بعضاً من خواڤ الطيور بالإضافة إلى خواڤ الزواحف التي تتمتع بها فعلياً. ويشير دعاة التطور إلى هذه الكائنات الخيالية، التي يؤمنون بأنها قد عاشت في الماضي، باسم: الأشكال الانتقالية.
وإذا كانت مثل هذه الحيوانات قد عاشت بالفعل، فيفترض -إذن- أن توجد منها الملايين، بل البلايين، من حيث العدد والتنوع. وأهم من ذلك، يفترض أن تكون بقايا هذه الكائنات الغريبة موجودة في سجل المتحجرات، كما يفترڤ أن يكون عدد هذه الأشكال الانتقالية أكبر بكثير من عدد الأنواع الحالية من الحيوانات، ويفترڤ أن توجد بقاياها في جميع أنحاء العالم. وفي كتاب أصل الأنواع، فسر دارون ذلك بقوله:
إذا كانت نظريتي صحيحة، فمن المؤكد أن هناك أنواعاً لا حصر لها من الأشكال المتوسطة قد عاشت في الماضي، إذ تربط هذه الأنواع معاً كلَّ الأنواع التابعة لنفس المجموعة برباط وثيق جداً... وبالآتي، لا يمكن أن تتوفر أدلة على وجودها في الماضي إلا بين بقايا المتحجرات.
وكان دارون نفسه على دراية بغياب مثل هذه الأشكال الانتقالية، ولكنه كان يأمل في العثور عليها في المستقبل. وعلى الرغم من آماله، فقد أدرك أن أكبر حجر عثرة في طريق نظريته هو هذه الأشكال الانتقالية المفقودة؛ لذلك كتب في كتابه أصل الأنواع في فصل صعوبات النظرية ما يأتي:
إذا كانت الأنواع قد انحدرت من أنواع أخرى عن طريق التسلسل الدقيق، فلماذا -إذن- لا نرى في كل مكان أعداداً لا حصر لها من الأشكال الانتقالية؟ لماذا لا تكون الطبيعة كلها في حالة اختلاط، بدلاً من أن تكون الأنواع -كما نراها- محددة تحديداً واضحاً؟ ولكن، وفقاً لما ورد في هذه النظرية، ينبغي أن يكون هناك عدد لانهائي من الأشكال الانتقالية. لماذا -إذن- لا نعثر عليها مطمورة بأعداد لا تعد ولا تحصى في قشرة الأرڤ؟... لماذا لا نجد الآن في المنطقة المتوسطة، التي تتسم بظروف حياتية متوسطة، أنواعاً متوسطة تربط بصفة دقيقة الأشكال البدائية بالأشكال المتقدمة؟ لقد حيرتني هذه الصعوبة منذ فترة طويلة من الوقت.
وتَمثّلَ التفسير الوحيد الذي استطاع دارون أن يقدمه لمواجهة هذا الاعتراڤ في الحجة القائلة بأن سجل المتحجرات الذي اكتشف حتى ذلك الوقت لم يكن كافياً، وأكد أنه عند دراسة سجل المتحجرات بالتفصيل سيتم اكتشاف الحلقات المفقودة.
ونتيجة إيمان دعاة التطور بنبوءة دارون ما زالوا يفتّشون عن المتحجرات ويحفرون في كل بقاع الأرض منذ منتصف القرن التاسع عشر باحثين عن الحلقات المفقودة. وعلى الرغم من جهودهم الحثيثة، لم تكتشف حتى الآن أية أشكال انتقالية. وقد أثبتت كل المتحجرات المكتشَفة أثناء الحفر أنه -على عكچ ما يعتقد دعاة التطور- فإن الحياة قد ظهرت على الأرڤ فجأة في تكوين كامل. وبينما كان دعاة التطور يحاولون أن يثبتوا نظريتهم، تسببوا -دون قصد- في انهيارها!
وقد اعترف عالم المتحجرات الإنكليزي المشهور، ديريك آجر، بهذه الحقيقة على الرغم من كونه أحد دعاة التطور قائلاً:
تتمثل نقطة الخلاف في أننا إذا فحصنا سجل المتحجرات بالتفصيل، سواء على مستوى الترتيب أو الأنواع، فسنكتشف -مراراً وتكراراً- عدم وجود تطور تدريجي، بل انفجار فجائي لمجموعة واحدة على حساب الأخرى.
ويعلق داع آخر من دعاة التطور، هو عالم المتحجرات مارك سيزارنكي، على هذا الموضوع قائلاً:
إن المشكلة الأساسية في إثبات النظرية تكمن في سجل المتحجرات؛ أي آثار الأنواع المنقرضة المحفوظة في التكوينات الجغرافية للأرڤ. ولم يكشف هذا السجل قط أية آثار للأشكال المتوسطة التي افترضها دارون، وعوضاً عن ذلك تظهر الأجناپ وتختفي فجأة. ويدعم هذا الشذوذ حجة دعاة الخلق القائلة بأن الأنواع قد خلقها الله.
وقد اضطر دعاة التطور أيضاً إلى التعامل مع عدم الجدوى من انتظار ظهور الأشكال الانتقالية المفقودة في المستقبل، وذلك حسبما أوضح أستاذ علم المتحجرات بجامعة غلاسكو، نيفيل جورج:
لا داعي للاعتذار عن فقر سجل المتحجرات؛ فقد أصبح هذا السجل غنياً لدرجة يكاد يتعذر معها السيطرة عليه، وأصبح الاكتشاف فيه يسبق التكامل... ومع ذلك، ما زال سجل المتحجرات يتكون بشكل أساسي من فجوات".
__________________