لا نعلم، فالله سبحانه وتعالى لم يخبرنا ماذا كان قبل أن يخلق العرش.
أطلب منك الآن أن تشرح لنا هذه الرواية، لنعلم من المجسم فينا:
عن أبي الحديد سألت معاد العنبري، فقلت ألله وجه؟ قلت نعم، حتى عددت جميع الأعضاء من أنف وفم وصدر وبطن، واستحييت أن أذكر الفرج، فأومأت بيدي إلى فرجي، قال نعم، فقلت: أذكر أم أنثى؟ فقال ذكر.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|