عرض مشاركة واحدة
  #55  
قديم 2011-07-29, 01:19 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب الحق(سني أم إباضي) مشاهدة المشاركة
الأول إرتكب كبيرة من كبائر الذنوب وهو يعلم أنها كبيرة (لا يخرج من الملة لكنه كَفَر كُفر نعمة)
والثاني إرتكب كبيرة من كبائر الذنوب وأنكر نصا من كتاب الله فهذا مرتد عن الإسلام وخارج من الملة إن لم يأتي بتأويل لنص الآية فإن كان معه تأويل فإنه كافر كفر نعمة وهذا يكون في البراءة ولا يخرج من الملة وله حقوق بقية المسلمين في الدنيا كالصلاة عليه بعد موته ودفنه في مقابر المسلمين وحفظ ماله وعرضه وحق الزواج
حياك الله
الأول لم يخرج من الملة، بل بقي مسلماً أما الثاني ومع انتفاء موانع التكفير (مثل تأوله أو تلفظه بها مجبراً أو غير ذلك) يصير كافراً خارجاً من الملة، وهذه اتفقنا عليها ولله الحمد، وإن كان لي تحفظ على مصطلح "كفر نعمة"، لكن لنتجاوز عنه الآن وسنعود إليه لاحقاً.

نأتي الآن إلى السؤال الثاني وسأعدل عليه، لأني أريد ما اتفقنا على أنه سنة:
هنالك رجلين تولى أحدهما يوم الزحف مقراً بأنها كبيرة من الكبائر (نفس الرجل الأول في السؤال الأول)، وأما الآخر فأنكر استحباب الاغتسال يوم الجمعة وقال أن الاغتسال يوم الجمعة ليس من الدين، وعليه:
1- هل الرجل الثاني مذنب؟
* نعم واسم ذنبه كذا وكذا.
* لا والسبب كذا وكذا.
2- إن كان مذنباً، فقارن ذنبه بذنب الأول.
* ذنب الأول أكبر من ذنب الثاني.
* ذنب الأول يساوي ذنب الثاني.
* ذنب الأول أقل من ذنب الثاني.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس