أعزائي الكرام ليس هناك في الجنة أسياد وعبيد؛ لأن وجود سيد يستلزم وجود عبيد له!
بصريح العبارة أنا أجزم أن وصف النبي صلى الله عليه وسلم لأبنيه بسيدا شباب أهل الجنة, ولأبي بكر زعمر بسيدا كهول أهل الجنة, ولفاطمة الزهراء بسيدة نساء أهل الجنة, هو من قبيل تعظيم منزلتهم في الجنة, أي أن علو درجتهم في الجنة, وما أتاهم الله تعالى من الأجر فيها, ترفعهم إلى درجة السيادة على غيرهم.
وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال أفضليتهم عن غيرهم, فالنبي صلى الله عليه وسلم خير منهم, وسائر أنبياء الله تعالى خير منهم, ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نقدم أحداً على من اصطفاهم الله تعالى لنبوته ولرسالته؟ مطلقاً لا يمكننا ذلك.
وأما حديث علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل, أو أفضل من أنبياء بني غسرائيل, فالحديث لا يصح, بل لا أصل له. فتنبه !!
والله تعالى أعلم وأحكم
|