· لا يوجبون الخروج على الإمام الجائر ولا يمنعونه ، وإنما يجيزونه ، فإذا كانت الظروف مواتية والمضار فيه قليلة فإن هذا الجواز يميل إلى الوجوب ، وإذا كانت الظروف غير مواتية والمضار المتوقعة كثيرة والنتائج غير مؤكدة فإن هذا الجواز يميل إلى المنع . ومع كل هذا فإن الخروج لا يمنع في أي حال ، والشراء (أي الكتمان) مرغوب فيه على جميع الأحوال ما دام الحاكم ظالماً .
ليش الحين شيوخ السنة يحللون الخروج على الحكام الجائرين
فقد حللوا الخروج على حسني مبارك والقذافي وزين العابدين وغيرهم
لماذا سلكوا منهج الاباضية الان
وما تفسيركم في هذا التخبط ؟؟؟؟؟؟
|