عرض مشاركة واحدة
  #53  
قديم 2011-08-07, 01:54 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اباضية حتى الموت مشاهدة المشاركة
الحمدلله احنا اباضية ومسلمين وربي الشاهد على ذالك
ان اكثر مذهب فيه التسامح وحب الانبياء والصحابة والثقة بالله ثقة لا حدود فيها هو المذهب الاباضي
اللهم امتنا على المذهب الاباضي وابعد عنا شر الحاسدين والحاقدين والمكفرين
واضح جداً أن ضيفتنا لا تعرف دينها أبداً.
أما التسامح فدليله:
(البراءة لغة : البعد عن الشيء والتخلص منه .. وشرعا : البغض والشتم واللعن للكافر لكفره) الذهب الخالص 45 لأطفيش.
(والبراءة الشرعية توجب البغض أي أن البغض ثمرة البراءة من أهل المعاصي مطلقاً، وكذلك الشتم أي شتم العاصي لعصيانه ، ولعن الكافر لكفره) طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي 119 للسيابي.
(وكذلك البراءة الشرعية ** قد تنبني كهذه القضية
وهي بوضع شرعنا قد تعرف ** بغض وشتم ثم لعن يوصف) سلاسل الذهب 1 / 270 للبطاشي.
(وإن لعن المخالفين موافقٌ ، أو طعن في دينهم ، فاستمسك به مخالف عند الحاكم فلا يسترده له . ولكن ينهى المخالف عن دعواه في ذلك ويهدده بحبس وضرب . ولا يحل لأحد أن يضربه [ أي الموافق ] على الطعن فيهم [ أي المخالفين ] ، أو في دينهم ، ولا يسلمه لمن يضربه على ذلك ولو من الموافقين ، ولهم أن ينهوا عن ذلك إن شاؤوا لما يجر إليه من الضر . ويقتل يهودي إن لعن الموحدين ، أو طعن في دينهم ، كنصراني أو مجوسي … ولا يشتغل باليهودي إن استمسك بالموحد في مثل هذا ) الورد البسام في رياض الأحكام 284 لعبد العزيز الثميني تحقيق محمد بن صالح الثميني.

وأما حب الأنبياء فدليله:
قال ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي (وهذا عندنا [أي رؤية الله عز وجل] من أعظم الكفر بالله الرحمن ، وعلى النبي من أعظم البهتان ، ولو قال كذلك من الأنبياء : لشهدنا أنه قد كفر بالله المنان ، وصار ملعونا من إخوان الشيطان ..) قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة 287 للسعدي.

وأما حب الصحابة فدليله:
(تنافرت عنك أوشاب النفاق إلى ** دنيا بني عبد شمس نفرة الحمر
محكمين براء من معاوية ** ومن علي ، ويا ليت الأخير بري
والقاسطين أبي موسى وصاحبه ** عمرو ### فتى قطاعة البظر) ديوان أبي مسلم الرواحي.
(قال القطب - رضي الله عنه - في الهميان في شرح سورة النور: " إن أول من كفر النعمة وجحد حقها عثمان بن عفان...، جعله المسلمون على أنفسهم وأموالهم ودينهم فخانهم في كل ذلك " أي في أموالهم ودينهم وأنفسهم " إذ جعلوه خليفة لهم " أي إماماً حاكماً " له منزلة صاحبيه أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - فدس على الأنفس بالقتل والسم، وفي الأموال بصرفها إلى أقاربه الذين لا يستحقون شيئاً منها، وفي الدين غيَّر وبدل، وعمل بما رأى في نفسه، وإن خالف الأصول التي تلقتها الأمة عن رسوله العظيم بالرضى والقبول ".) العرى الوثيقة شرح كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة للسيابي.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس