الكلام ركيك جداً، ولا ينسجم مع اللغة العربية التي تحدث بها أهل مكة، فانظروا معي إلى ضمير الهاء، وكيف اختلفت تبعيته دون مبرر:
حمدته (حمد علي الله) حمد مقر بتوحيده (توحيد الله) , ومؤمن من ربه (رب مؤمن) مغفرة تنجيه (تنجي مؤمن) , يوم يشغل عن فصيلته وبنيه (لمؤمن) . ونستعينه (نستعين بالله) ونسترشده (نسترشد بالله) ونشهد به (نشهد بالله) ...
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|