عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2011-08-13, 01:36 AM
متيم متيم غير متواجد حالياً
عضو إباضى
 
تاريخ التسجيل: 2011-08-12
المشاركات: 22
افتراضي

القرآن كلام الله مخلوق وليس صفة لأنه حادث والحادث أو المحدث الذي أوجد قبل أن يكون من العدم
فهل القرآن كان موجوداً في الأزل حتى ننفي خلقه..؟؟
هل يوجد دليل على قدم القرآن أو وجوده في الأزل حتى ننفي خلقه؟؟

بل العكس هنالك أيات كثيرة تؤكد أن القرآن لم يكن موجوداً ولكن يعلم به وبوجوده كعلمه بوجود آدم والسموات والأرض.. فلماذا لا نقول أن آدم والسموات والأرض صفة لله لكونه علمه بهم؟؟!!
كما أن قوله تعالى : " وَخَلَقَ كُلَّ شَيْء فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً " يلزمكم بأن القرآن مخلوق لأنه شي وإن نفيتم ذلك فسيلزمكم بعدمه وعدم وجوده
كما أن القرآن حادث محدث ولا نخلط بينه وبين صفة الكلام فلو جئنا لصفة الكلام فهي صفة أزلية وهو الكلام النفسي..
فلو قلتم بأن القرآن صفة لله بكونه أنه كلام الله فهذا سيلتزمكم بأن الله تكلم بالقرآن فبعدما أكمله أصبح أخرس وبهذا تنفون صفة الكلام عن الله..
أم أننا عندما نقرأ القرآن يصبح الله متكلماً في لحظة قراءتنا.. فبهذا يلزمكم بأن الله هو القرآن نفسه!!
وكيف تأتي صفة من صفات الله شفيعة يوم القيامة؟؟
هل يصح في هذا بأن نقول القرآن كلام الله صفة له.. أم مخلوق
ومعنى الصفة هي صفة الشي و وصف له فهل يصح بأن نصف الله بالقرآن؟؟
وإذا قلنا بأن القرآن صفة لله فبهذا يلزمكم بأن القرآن هو الله لأنكم وصفتم الله بالقرآن!! و وضعتموه في الصفات كالعلم والسمع والبصر والكلام والقدرة!!
هل قال الله بأنه هو القرآن أو القرآن هو الله؟؟
أخبرنا الله بصفاته وأسمائه التي وصفها وأسماها لنفسه.. عليكم حكيم خبير سميع بصير.. ولم يقل بأنه قرآن.. بل جاء القرآن من عنده وهذا ينفي الصفة عنه لأن الوصف لا يكون إلا ذاتاً فكيف تأتي الصفة وتفترق عن الذات؟!!!!!!
رد مع اقتباس