عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2011-08-13, 02:06 AM
mmg75 mmg75 غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-28
المكان: مصر
المشاركات: 74
افتراضي

أراك قد حصرت معنى الإمامة فى الكرسى و السلطان ، ذلك المعنى الذى اتفقنا سوياً أنه ليس هو المقصود بالإمامة المذكورة فى الآية ،
و حقيقة استشعر بقدر محبتك لأئمة آل البيت عليهم السلام فى كلامك ،
و كذلك مدخل تلك المحبة وهو المدخل الذى يعتمد على المظلوميات التى تعرض لها الأئمة ـ من واقع كتابات و أقوال ـ ،
ولكن زميلى الفاضل هل كل ما فى كتبكم صحيح ؟ هل تصدق جميع ما ورد فيها ؟
إن كنت تصدق كل ما ورد فيها فيمكننى أن آتيك بمئات الروايات ـ و من كتبكم ـ التى تنافى تلك المظلوميات التى تعرض لها أهل البيت عليهم السلام ،
ولكن احتراماً منى لشخصك الكريم ،
و حباً فى أن يسير الحوار بيننا على هذا المنوال الذى لا يعتمد على أسلوب النسخ و اللصق ،
فلن آتى لك منها بشئ .
ولكن فقط عد الى كتاب " نهج البلاغة " ستجد أحد الأئمة يقدم النصيحة لأحد الخلفاء ـ وهو بالمناسبة صهره ـ لتستشعر فيها كيف هى العلاقة بينهم .
و أمر آخر :
كثيراً ما نسمع من الإمامية أنه ليس لديهم كتاب صحيح ،
و أن معظم الروايات قد اعتمدت على مبدأ " التقية " ،
فهل تستطيع أن تجزم أن تلك الروايات التى تحكى مظلوميات آل البيت عليهم السلام صحيحة و حقيقية ؟
مع ملاحظة أن بعض تلك المظلوميات اختلف مراجع الإمامية حول حقيقة وقوعها ؟
أوردت ذلك لك فقط لتتدبر ، ولا أريد منك إجابة عليها .
،،،
أما بخصوص ما ذكرته بارتداد ملايين المسلمين و أن هذا لا يختلف عن باقى الأمم السابقة ،
فأترك لك الحكم ـ و أراك ذا عقل رشيد ـ
تختلف أمة الإسلام عن غيرها من الأمم فى ثلاثة أمور وهى :
ـ الأمر الأول : الدين :
فدينها الاسلام الذى هو الدين عند الله سبحانه
فيقول عز وجل : " إن الدين عند الله الإسلام "
بل كل من ابتغى غيره ديناً فلن يقبل منه
فيقول سبحانه : " وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ"
الأمر الثانى : الرسول :
فكما ذكرت أنت أنه خاتم الأنبياء ، وهو سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم ،
ذلك النبى الذى ما خاطبه ربه فى كتابه إلا بقوله " يا أيها النبى " أو " يا أيها الرسول " من باب التكريم و التشريف له ،
بينما خاطب سبحانه باقى الأنبياء و المرسلين بأسمائهم المجردة .
ألا ترى معى أن ارتداد كل من آمن به عقب موته مباشرة لهو دليل فشل على ما قام به من تأدية رسالة الله ـ و حاشاه بأبى هو و أمى ـ
أترضى هذا لنبيك ؟
أيؤثر فيك قول نبيك صلى الله عليه وسلم و سنته و أنت لم تره ،
ثم تصدق أن يرتد كل من آمن به و قاتلوا إلى جواره و سمعوا منه و اكتحلت أعينهم برؤيته ؟

الأمر الثالث : الأمة :
فاذكر لى أمة واحدة ذكرها الله فى كتابه بقوله : " كنتم خير أمة أخرجت للناس "
أى أمة تلك التى جعلها الله شهداء على الأمم الأخرى فقال عنهم سبحانه " وتكونوا شهداء على الناس "
أى أمة تلك التى لم يربط ربها لطفه بها بحياة نبيها
فقال سبحانه : " و ما كان الله ليعذبهم و أنت فيهم و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون "
أى أمة تلك التى علمها ربها كيف تدعوه فيقول الرب سبحانه :
" ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا .... "
،،،
أخبرنى بالله عليك من ذا الذى يحكم على مثل تلك الأمة التى نالت كرامتها و خيريتها من الله و بحكم الله عز وجل بالارتداد ؟
رد مع اقتباس