عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2011-08-13, 07:40 PM
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 1,573
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر طه مشاهدة المشاركة
اما الجواب -المعنى المذكور لا يناسب مقام النبوة وإنما ذلك من شأن أهل الدنيا، وأيضا ينافيه الآيات الكثيرة كقوله تعالى: (مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْر فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ) فلو كان خاتم الأنبياء طالباً للأجر لزم أن تكون منزلته أدنى من سائر الأنبياء، وهو خلاف الإجماع .
الجواب لماذا يا اخي العزيز لا تفهم ان طلب اجر الرسالة لعلي واولاده دليل على مفامهم العالي اذ ان كل ذراري الانبياء لم يوازا اجر الرسالة بخلاف اهل بيت الرسول ومقامهم العالي اذ ان اجرهم لا يقدر بثمن الا ان يعدل اجر الرسالة
فلماذا يذهب عقلك الى انها مذمة غير انه لو استخدمت قلبك لوجدتها مقاما ومنقبة وتكريما لرسول الله لان المودة شيء معنوي متعلق بالفلب
سبحان الله الاية تتكلم عن وصية رسول الله التي هي مودة في القربى الا انك لا تقبل هذه الوصية واعلم ان المودة في القربى حسنة لان ذيل الاية تقول ومن اقترف حسنة
وسوف اشرح لك معنى في القربى بدلا من مودة القربى

أذن أجر الشيعي ومنزلتة أفضل من منزلة الأئمة بل أفضل من منزلة الأنبياء والصديقين والشهداء ؟

ارجو الاجابة بنعم أو لا

هل منزلة النبوة اقل من منزلة الأئمة ؟


اقتباس:
كل الانبياء الذين سبقوا نبينا الخاتم عليهم وعلى نبينا افضل الصلوات والتسليم كان لهم قرابة واهل بيت ولم يطلبوا اجر الرسالة كما فعل نبينا
قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا

وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا

يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا
يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا



واخيرا لم تجب على اسئلتي وهي متعلقة بنفس الموضوع
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس