اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر طه
قوله تعالى : " وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33) " سورة الأنفال اليس هذا لطف الاهي
|
أحسنت زميلى المكرم ،،
فعدم وقوع العذاب من الرب سبحانه على عباده هو نوع من أنواع اللطف الإلهى بهم ،،
ولكن هل توقف هذا اللطف على حياة ووجود نبى الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم بينهم ، أم لا ؟
هذا هو السؤال :
فالرب العلى القدير سبحانه يقول : " وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33)"
فهنا عدم وقوع العذاب ـ بفضل الله ـ على العباد من أجل وجود النبى صلى الله عليه وسلم بينهم ، هل ورد ذلك السبب على سبيل الحصر ؟
أى بغياب السبب يقع العذاب .
أم هناك سبب آخر و أعم يدفع عن العباد عذاب ربهم ألا و هو استغفارهم ـ سواء بوجود السبب الأول أو عدمه ـ ؟؟
فهل ارتبط اللطف الإلهى هنا بحياة أى شخص من الأشخاص حتى ولو كان محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله وسلم ؟