
2011-08-14, 03:05 AM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-28
المكان: مصر
المشاركات: 74
|
|
حياك الله زميلى المكرم ،، شاكراً لك أمرين :
أولهما : أسلوبك الراقى فى الطرح و العرض .
والثانى : صراحتك فى التحدث عن معتقدك .
فلك خالص الشكر و التحية
،،،،
تقول زميلى الفاضل ، هدانى الله وإياك للحق
نعم ليس لدينا كتاب اسمه صحيح الكافي او صحيح بحار الانوار جيد وكذلك عندنا احاديث فيها التقية هذا جيد
اما عن الاحاديث المكذوبة او الموضوعة فاعلم ان الله لم يحفظ الى القران الكريم اما السنة النبوية ففيها تحريف من الفريقين
إعلم أنى لم أقصد بقولى " لا يوجد لديكم كتاب صحيح " أن يكون لديكم كتاب صحته مائة بالمائة ،
لأنك كما تفضلت لا يوجد كتاب صحيح تكفل الله العزيز بحفظه إلا كتاب الله .
ولكنى قصدت كتاب يجمع فقط الروايات التى اتفق الأئمة على صحتها و اتصال سندها حقيقة بأئمة آل البيت سلام الله عليهم .
فأنت تعلم زميلى الفاضل كم هو عدد الكتب لديكم و هذا الكم من العلماء و المراجع الذين يتوقون لنشر مذهبهم ،
وبالطبع أولئك العلماء لم يأتوا بشئ من عندهم و إنما بجمع و تلقى مرويات الأئمة ،
أفلا يكون من المنطقى ـ و المذهب الشيعى الإثنى عشرى يعد ثانى أكبر المذاهب التى تندرج تحت مسمى المذاهب الاسلامية ـ أن يكون لهم كتاب واحد يعد مرجعاً لمن يرغب فى التعرف عليه بالشكل الصحيح ؟
ألم ينبرى أحد أولئك العلماء لمجرد المحاولة لجمع مثل ذلك الكتاب ،
بدلاً من صرف الوقت فى تأليف كتب و تدوين روايات ليأتى من يأخذ بها و يطالعها ثم يتبين كذب قائلها أو ضعف راويها .
و إلا فمن أين يأخذ أولئك العلماء أساسيات علمهم ؟
كيف نعلم مرويات الأئمة بشكل صحيح و سليم ؟
وسأعطيك مثالاً : أنا رجل من أهل السنة والجماعة أحببت الاطلاع على المذهب الشيعى ،
فكيف يتيسر لى ذلك ؟
إن قلت لى : اذهب الى المراجع و اسأله
سأجيبك : على أى أساس سيجيبنى
و إن قلت : عليك بقراءة الكتب
سأطلب منك أن ترشح لى كتاباً لأتعرف منه على مذهبك ، فهل ستجيبنى لطلبى ؟
ألا يعد ذلك أمراً غريباً يا زميلى ،
كم من السنوات قد مضت منذ ظهور التشيع ، لنقل حوالى 1400 عام
يعنى 1400 عام ولا يوجد كتاب واحد يجمع مرويات الأئمة الصحيحة عنهم ،
مع العلم أنه من المفترض أن يكون أمرهم واحد و كلامهم واحد ،
وإلا فما هى الحكمة من الامامة ؟
أليست هى حتى يتم حفظ الدين كما أُنزل ؟
ثم بعد كل ذلك تأتى " التقية " لتزيد من التخبط ،
فأى الروايات على وجه الصحيح و أيها على وجه التقية ؟
من الذى يفرق بينهما ؟
ستقول كما تفضلت بذكره :
فللعوام والمراجع الاجتهاد في ذلك وتطبيق الاية فان تنازعتم في شيئ فردوه الى الله ورسوله وان كان حديثا مخالفا للقران نضرببه عرض الحائط
أجدها غريبة مسألة للعوام و المراجع الاجتهاد ،
الاجتهاد فى ماذا ؟
لو فُتح باب الاجتهاد ، فما هى الحاجة لوجود إمام معصوم ، وهو الوحيد ـ عندكم ـ الذى يعلم التأويل ؟
ثم كيف يحكم هؤلاء على حقيقة الرواية ـ حقيقية أم على وجه التقية ـ و ليس لديهم مرجع ثابت يعودون إليه ؟
و إن كان مرجعهم كما ذكرت " فردوه الى الله و رسوله " ، فأين التفسير الحقيقى للقرآن ليجعلوه مرجعاُ لهم ،
و أين السنة النبوية الصحيحة و الروايات الصحيحة التى يرجعون إليها ؟
،،،
أستميحك عذراً الآن ،، ولى عودة بإذن الله .
تحياتى لك زميلى المكرم
|