عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2011-08-14, 06:59 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متيم مشاهدة المشاركة
قوله تعالى : " وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ "
لا يصح بها الإستدلال في ثبوت الرؤية من وجهان:

الكلمة الملونة ( وجهان ) خطأ والصواب أن تقول ( وجهين ) حيث أنها اسم مجرور بالياء بحرف الجر ( من ) وعلامة جره الياء لأنه مثنى!!!
عجيب ترفع ما حقه الخفض ثم تزعم التفقه فى اللغة العربية وتقول يجوز الاستدلال بهذا ولا يجوز الاستدلال بذاك؟؟؟!!!
هذا والله لهو العجب العجاب!!!
ذكرتنى بكلام المصطفى
" إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من صدور الرجال ،ولكن يقبض العلم بقبض العلماء فإذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالاً فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا وأضلوا "

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متيم مشاهدة المشاركة
الوجه الأول: أن النظر لا يفيد الرؤية المطلقة بل يفيد إحتماليتها فعندما تنظر إلى شي قد تراه وقد لا تراه وقد تراه خلاف ما أنت ناظر إليه

تقصد أن الله يخيب أمل المؤمنين فيه ، يصفهم فى القرآن أنهم سوف تكون وجوههم نضرة إثر النظر إلى وجهه الكريم وإذا بهم لا يجدونه أو يجدون شيئاً آخر غيره ، أو يجدونه بخلاف ما ينظرون إليه؟؟؟؟
أى إله متحول هذا؟؟!!
فمن اين جاءت النضرة إذاً؟ وطالما أنهم لم يروه سبحانه فلماذا يحكى الله عنهم هذا؟!
ولو افترضنا أن الأمر فيه احتمال ، فلماذا صرفت الأمر إلى الجزم بعدم الرؤية ، الاحتمال يعنى 50% ، أما موقفكم فهو 100% لعدم الرؤية.
الخلاصة: استدلالك باطل وغير منطقى 100%.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متيم مشاهدة المشاركة
الوجه الثاني: هذه الآيات تتحدث عن يوم القيامة قبل الدخول إلى جنة أو نار و أنتم تثبتونها في الجنة وأنها أفضل نعيم يناله أهل الجنة

لا تعارض البتة ، هنا رؤية بشارة ، وهناك رؤية جائزة ونعيم!! بل الأولى أولى لأنها تأتى فى وقت الشدة والاحتياج والتمايز عن المشركين والعصاة. أما التى فى الجنة فهى الزيادة التى وعد الله بها. يعنى رؤية الجنة فيها النعيم محقق ، أما فى ساحة العرض ، فهو وقت شدة والرؤية فيه أحوج!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متيم مشاهدة المشاركة
أما الرواية فما سمعت أو قرأت عن رجل حفظ الحديث يدعى محمد بن عبد العزيز وسمع أبو عمر حفص بن ميسرة فهي مردودة حتى تأتونا بتخريج هذا الرجل إن كنتم أهل إجتهاد حقاً
كما توجد رواية آخرى أسبقكم بها ‏وهي :حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب‏ ‏عن ‏الزهري ‏أخبرني ‏سعيد ‏وعطاء بن يزيد ‏‏أن ‏أبا هريرة ‏‏أخبرهما عن النبي ‏صلى الله عليه وسلم..

هات مصدرك الذى قرأت فيه هذا ، فقد ألزمت نفسك ، وإلا صرت دعياً.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس