عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2011-08-14, 11:03 PM
الطواف الطواف غير متواجد حالياً
عضو من أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-02-23
المشاركات: 4,399
افتراضي

في (بيان الشرع : 2/178-179) نجد ما يلي :

"ومن لم يعرف حال والديه من أهل الولاية هما أم من أهل البراءة ، فإنهما معه على الولاية ،
إلا أن يصح أنهما من أهل البراءة.

الدليل على ذلك قول الله تعالى :
( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم )
هكذا عن أبي محمد.

وعن أبي قحطان : أنهما إن كانا من أهل الولاية تولاهما ، واستغفر لهما في حياتهما ، وبعد وفاتهما ، وذلك حق لله يجب لهما.

وإن كانا من أهل العداوة برئ منهما ،

وحرمت عليه محبتهما ،

ولم يحل له أن يستغفر لهما في حياتهما ، ولا بعد وفاتهما ،

وإن لم يتبين له أمرهما أمسك عنهما ، وعن ولا يتهما وعداوتهما ، وكان أمرهما إلى الله عز وجل.


وقال أبو الحسن : ومن لم يعرف من والديه إلا الجميل ، وليس لهما معرفة بالدين والورع الكامل ،

فجائر له أن يسترحم عليهما ، ويستغفر لهما في حياتهما ،

ولا يجوز له ذلك فيهما بعد موتهما.


وإنما يجوز ذلك للولي المسلم، كما قال الله تعالى ،

كل من لا يتولى فلا يدعى له برضا الله ، لأن رضا الله هو الجنة فلا يدعى له بذلك.

وقال: لا يدعى له بالمغفرة ، وذلك عندنا يتصرف ، وإذا صرفه الداعي لمعنى لأن المغفرة ستره. [كذا]


وقال أبو محمد : ومن لا ولاية له ، ففي الترحم بنية يحضرها المترحم اختلاف ،
من قال بإجازة ذلك قال : يصرف النية إلى الله : قد رحمه لما أخرجه حيا .

والرحمة يوجد : أحداها أنها رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنها رحمة من الله عز وجل ،
ويقال : الليل والنهار من رحمة الله تعالى أيضا."



هل رأيت أخي كيف حرموا محبة الوالدين ، والاستغفار لهما لا سيما بعد الوفاة ؟؟!!


هل يختلف اثنان أن هذا ليس من البر في شيء ، وأنه من العقوق في كل شيء ؟؟



هكذا يكون العقوق عند الإباضية دينا !!!!


رد مع اقتباس