عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2008-04-04, 03:55 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

اقتباس:
جواب مقنع كالعادة...

بل هذا نور الحق الذى يشرح الله صدرك إليه.
اقتباس:
أرجوك أن توضح لي مسألة وجود كلمات عربية مختلفة بالنسبة لكل قبيلة عربية وهل كان هذا الإختلاف يشمل القرآن كذلك؟ (أعتقد أني شاهدت شيخا يؤكد ذلك في إحدى القنوات الدينية الإسلامية)

يقول الحق جل وعلا : ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كبيراً ) والاختلاف هو التناقض والتعارض من كل وجه بحيث يستحيل الجمع بين الشيئين.
وعندما نتحدث عن القرآن الكريم فإننا لن نجد اختلافاً بل سنجد تنوعاً.
وقبل أن أفصل هذه المسألة أوضح أن العرب قبائل منتشرة فى الجزيرة العربية من اليمن جنوباً وحتى الشام شمالاً ومن البحر الأحمر غرباً وحتى الخليج العربى شرقاً. وهذه المسافات الشاسعة بمقاييس زمان كانت تسمح بأن تنتشر ألفاظ عربية خالصة فى منطقة بينما تختفى فى منطقةأخرى وهكذا ، ولا توجد قبيلة عربية واحدة قد حوت كل الفصيح من لغة العرب ، ولكن القرآن الكريم ولأنه جاء باللغة العربية ولأنه جاء على أعلى مراتب الفصاحة لذا فقد كان القرآن الكريم يأتى بألفاظ عربية لقبيلة وهى غير منتشرة فى قبيلة أخرى وهكذا.

وأفصل فأقول : عندما يقول القرآن : ( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) وتأتى فى قراءة أخرى ( فتثبتوا ) فلا تعارض بين الكلمتين طالما أن كليهما عربيتان فصيحتان غير موحشتين ، بل إن كل منهما تحمل معنى إضافى لا تقوم به الأخرى وكلا المعنيين يكونان مقصودين.
وعندما يقول ربنا : ( وهو يطعم ولا يُطعم ) أى لا يطعمه أحد ، وفى قراءة أخرى : ( وهو يطعم ولا يَطعم ) أى لا يطعم نفسه بنفسه ، فهنا جاء التنوع ليضيف معنى جديداً وهذا كله من قبيل التنوع.

وما يجب أن نتأكد منه القرآن الكريم قد جاء بما هو فصيح عند العرب جميعاً فلميأت بكلمة غير فصيحة ، وجاء على هذا العموم لكى لا يظن الناس أن هذا القرآن نزل لقريش فقط. فهناك قراءة بتسهيل الهمز كلهجة قريش ، وقراءة أخرى بإثباتها كما بلهجة باقى القبائل ، المهم أن كلا اللهجتين فصيحتان. وهذا هو المقياس.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس