ردا على شبة الاسلام يقر أن الرضاعة تصنع علاقة نسب ....
بداية اليكم نص شبة الزميل ووجهة نظرة :
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ;175886
---(حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ ... إلخ الآية) النساء آية 23
يقول بن كثير فى تفسير الآيه :
... وَقَوْله تَعَالَى " وَأُمَّهَاتكُمْ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتكُمْ مِنْ الرَّضَاعَة " أَيْ كَمَا يَحْرُم عَلَيْك أُمّك الَّتِي وَلَدَتْك كَذَلِكَ يَحْرُم عَلَيْك أُمّك الَّتِي أَرْضَعَتْك وَلِهَذَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيث مَالِك بْن أَنَس عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حَزْم عَنْ عَمْرَة بِنْت عَبْد الرَّحْمَن عَنْ عَائِشَة أُمّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إِنَّ الرَّضَاعَة تُحَرِّم مَا تُحَرِّم الْوِلَادَة "
--- (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة) صحيح مسلم بشرح النووى
--- (قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ألا تتزوج ابنة حمزة قال إنها ابنة أخي من الرضاعة) فتح الباري بشرح صحيح البخارى
... ، بدون الحاجة لكل تلك الأحاديث السابقة ، يعلم جميع المسلمين أنه إذا حدث إرضاع لطفلين سواء كانا ذكرين أو انثيين ،
أو أنثى و ذكر ، يصبحا طبقاً للدين الإسلامى أخوان حقيقيان ، كما لو كانا ولدا من بطن واحدة ...!
التناقض العلمى :
الرضاعة الطبيعية لم و لا و لن تكّون ابداً علاقة نسب بين اى كائن من كائنات
كوكبنا ، و لا تشكل اى نوع من أنواع القرابة حتى ، فكيف تكّون علاقة (إخاء) !
الدين الإسلامى يقول ، أن تكوين اللبن لـ لحم الطفل ، يجعل المُرضعة اماً له ...
هل حقاً -من الناحية العلمية- يعتبر دور اللبن فى إنبات و تكوين لحم الطفل ، دوراً فعالاً و حقيقياً ، للأمومة أو الأخوة ؟؟؟
أو لاى علاقة نسب أو قرابة من اى نوع ؟؟؟
|
هذا جزء من مشاركة الزميل أكس تامر _صاحب الارشيف المزعوم_أم الجزء الباقى فلا علاقة له بالمضوع فما هو الا حواديت الف ليلة و ليلة أو حكاوى القهاوى عن شخص يدعى "طارق "تزوج من سيدة تدعى "سارة "فأنجبوا الطفل الشقى "مهند " و حكاوي من هذا القبيل ....فى نهاية المطاف لخص شبهته فى السطر التالي:
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ;175886
فكيف بنا من مجرد غذاء يُدعى الحليب ، أن يُنشأ علاقة نسب حقيقية ؟؟؟ تدعونها أمومة أو اخوة ؟؟؟؟
|
بين الحين و الاخر يطل علينا بعض الزملاء الملحدين بشبهات دعائية و أستهلاكية غريبة و بعيدة كل البعد عن واقع الامور ...فنحن الان أمام حلقة جديدة من حلقات التزوير و التدليس وقلب الحقائق وخلط الامور...فأيها القراء الاعزاء يا أصحاب العقول السليمة من المثقفين و المتعليمن المنصفين أقراؤ للذين شطحوا بأوهامهم وخيالاتهم الغريبة هذه والتي تثير الشفقة والضحك في آن واحد ثم أخبرونى بالله عليكم أن كنتم فعلا منصفين.... أين قال القرأن أو السنة النبوية أن الرضاعة تنشأ علاقة نسب و صهر ؟أين جاء فى القرأن أو السنة المطهرة أن الاخوة من الرضاعة هم أخوة أشقاء بيولوجيين؟ ...ها هو النص القرأنى الذى يحتج به الزميل :
(حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ ... إلخ الآية) النساء آية 23
هذا هو النص القرأنى لم ينص على أن الرضاعة تنشأ علاقة نسب وصهر بيولوجية كما أدعى الزميل..وكل ما جاء فيه أنه محرم الزواج من الام المرضعة و الاخوة من الرضاعة..فما السر وما الحكمة من ذلك ؟ سيتم ايضاحة فيما بعد
وها هى أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذا الشأن :
(قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة) صحيح مسلم بشرح النووى
(قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ألا تتزوج ابنة حمزة قال إنها ابنة أخي من الرضاعة) فتح الباري بشرح صحيح البخارى
وهذه نصوص من أحاديث رسول الله لم تنص أيضا على أن الرضاعة تنشأ علاقة نسب بيولوجية كما أدعى الزميل ....بل أن الرضاعة تحرم ما يحرم من الولادة ...ما السر و ما الحكمة من ذلك ؟ سيتم ايضاحه فيما بعد ....
بل الاغرب من ذلك كله نقرأ الاقتباس التالى للزميل من أحد مشاركاته و التى يوضح فيها مفهوم النسب و الصهر فى الاسلام من الناحية البيولوجية حيث يقول :
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ;175886
تفسير القرطبى لآية : ( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا ) الفرقان - آية 54
{النسب والصهر معنيان يعمان كل قربى تكون بين آدميين . قال ابن العربي : النسب عبارة عن خلط الماء بين الذكر والأنثى على وجه الشرع ; فإن كان بمعصية كان خلقا مطلقا ولم يكن نسبا محققا
|
هذا ما
خطه يداك يا هذا و أعترفت أن النسب و الصهر فى الاسلام عبارة عن خلط الماء بين الذكر و الانثى سواء بالزواج أو بالزنى ..وبما أن الرضاعة لا يحدث فيها ذلك فأن هذا الاقتباس كافى للرد على شبهتك و نسفها من جذورها ...ناهيك عن ذلك كون أن القرأن يصف الامهات من الرضاعة و الاخوة من الرضاعة
بهذا الاسم لهو أكبر دليل أن هناك أختلاف جذرى بينهم الامهات البيولوجيين و الاخوان البيولوجيين ...و أيضا الشرع
يورث الاخوة و الامهات من النسب و الصهر البيولوجين فى حين الاخوة فى الرضاعة
ليس لهم ورث ...الا تكفى كل هذه الادلة للبرهنة على أن شبهتك واهية و أن القرأن أو السنة لم يذكروا بالنص الصريح أو الضمنى بأن الرضاعة تنشأ علاقة نسب و صهر بيولوجية كما تدعى ..
لكن السؤال الذى يطرح نفسه :ما السر و ما الحكمة من تحريم الزواج من الاخوة من الرضاعة و الام المرضة ؟الا يدل ذلك على وجود شيىء ما مشترك فيما بينهم ؟
نعم ....هناك سر وحكمة من تحريم زواج الاخوة من الرضاعة و الام المرضعة وقد يكمن هذا السر و تلك الحكمة فى البحث الجديد الذي قدمه الدكتور Mark Cregan
عالم البيولوجيا الجزيئية من جامعة غرب أستراليا، هو اكتشاف يعرض لأول مرة كما يقول (فبراير 2008)، وقد أثبت من خلاله أن حليب الأم يؤثر على الطفل الذي رضع منها بشكل مذهل لم يكن معروفاً من قبل،ففى هذا البحث وللمرة الأولى يدرك العلماء بأن حليب الأم يحتوي على
خلايا جذعية (جنينية)، وهذه الخلايا معقدة لدرجة كبيرة لا نزال نجهلها. وهي تؤثر على الطفل الذي يرضع حليب أمه بشكل كبير بل إن الخلايا الجذعية الموجودة في حليب الأم تشبه بل و تطابق تماماً خلايا الجنين الذي تحمله في بطنها! أي أن الطفل الذي يرضع من ثدي امرأة غير أمه يكتسب خصائص تشبه خصائص إخوته
بل إن الدكتور Mark Cregan يقول وبالحرف الواحد:
إن الخلايا الجنينية الموجودة في حليب الأم تحوي برنامجاً يؤثر على من يتناول هذا الحليب، وتساهم في بناء الأنسجة في جسده، بل وتؤثر على سلوك هذا الطفل في المستقبل ويستمر تأثيرها إلى ما بعد مرحلة البلوغ!
يمكنكم الرجوع لهذا البحث وعنوانه (Breast milk contains stem cells,) وهو موجود على الروابط التالية:
http://www.themedguru.com/20100527/n...-86135809.html
http://www.sciencealert.com.au/news/...2-16879-4.html
http://www.scoop.co.nz/stories/SC0802/S00016.htm

صور للخلايا الجذعية في حليب الأم وهي الخلايا الصغيرة باللون الأحمر والأزرق، أما الخلايا ذات اللون الأخضر فهي خلايا الأم الموجودة في حليبها، وهذه الصورة تثبت
أن حليب الأم يحوي نفس خلايا أبنائها، أي أن الطفل الذي
يرضع من أمه البيولوجية يكتسب صفات أمه وإخوته البيولوجيين ...وبالتالي فإن الطفل الذي يرضع من امرأة أخرى ليست أما له بيولوجيا، فإن خلايا هذه المرأة تدخل إلى جسده وتتطور إلى أنواع أخرى من الخلايا، أي أنه يكتسب صفات من هذه المرأة، لأنه يحمل في جسده خلايا منها تماماً مثل أبنائها والذين سيصبحون مثل إخوته ...لذلك قال القرأن "
و أخوانكم من الرضاعة "...أى الاخوان غير البيولوجيين و الذين يحملون بعض الصفات الوراثية التى أنتقلت فيما بينهم عن طرق الرضاعة!
كما يؤكد الباحثون أن هناك خلايا أكثر تعقيداً لا تزال مجهولة في حليب الأم ويمكن أن يكون لها أثر كبير على الطفل! ويؤكد هذا العالم بقوة أن حليب الأم يختلف عن الحليب البقري أو المجفف، بل لا يوجد أي تشابه بينهما، وأن حليب البقر أو المجفف هو مجرد غذاء، وأن حليب الأم أكثر من ذلك يكثير، حيث يحوي أعقد أنواع الخلايا، والتي لا توجد في أي حليب آخر! وفي هذا رد على من يسخر من تعاليم القرآن والسنة،
ويقول إذا شربنا حليب بقرة فهل تصبح أماً لنا؟! بالطبع لا لأن حليب البقر لا يحوي الخلايا التي اكتشفها العلماء والتي تؤثر على مناعة الجسم وعلى نظام تطور الطفل وعلى بناء أنسجته!
وبعد كل ذلك لا يسعنا الا أن نقول سبحان الله! اليست هذه اعترافات صريحة وواضحة من أحد علماء الغرب، أن حليب الأم ليس مجرد غذاء كما يدعى الملحدين ، بل هو أكثر من ذلك، إنه إعادة بناء لخلايا الطفل بما يتفق مع خلايا المرأة التي أرضعته، وسؤالنا: أليس هذا ما أشار إليه القرآن قبل أربعة عشر قرناً
عندما حرم الزواج بين الاخوة من الرضاعة ؟
خلاصة ما تقدم :
- إن هذا الاكتشاف يؤكد أن الطفل يكتسب خصائص المرأة التي أرضعته وأبناءها، لأن الخلايا ذاتها (خلايا المرأة المرضعة وأبنائها) تدفقت إلى جسده وأحدثت تغييراً جذرياً ومع ذلك لا يصبح مثل الاخوة البيولوجيين ولذلك قال: (وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ) [النساء: 23>.
- إن اكتساب خصائص جديدة للطفل لا يعني أنه يغير خصائصه الأصلية، فجسده يحوي خلايا أمه الحقيقية، ويحوي خلايا من المرأة التي أرضعته،
ولذلك كانت هذه المرضعة بمثابة أم له ومع ذلك فى هى ليست أما بيولوجية، ولذلك قال تعالى (
وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ) [النساء: 23>. وهذا سبق علمي للقرآن حيث سمَّى المرضعة بالأم لأنها بالفعل تعطي رضيعها نفس الخلايا التي قدمتها لأبنائها، ونفس الخلايا التي في جسدها.
- يؤكد البحث الجديد أن تأثير حليب الأم يستمر إلى ما بعد البلوغ، وقد يستمر حتى نهاية حياة الإنسان. وبالتالي فإن التغيير الذي حدث في بنية هذا الطفل أو الطفلة يستمر إلى ما بعد زواجه ويورثه لأبنائه، ولذلك يحرم مثلاً الزواج ببنت الأخت من الرضاعة. ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يحرم من الرضاع ما يحرم من النسَب) [متفق عليه>. صدقت يا حبيبنا يا رسول الله!
والآن ربما ندرك الحكمة العلمية ولماذا اعتبر القرآن أن المرأة التي ترضع طفلاً تصبح أماً له في الرضاعة وليست أم بيولوجية، وأبناؤها يصبحون إخوة له في الرضاعة وليسوا أخوة بيولوجيين، فالقرآن حريص على سلامتنا وصحتنا وسعادتنا. فكما نعلم زواج الإخوة يؤدي إلى احتمال كبير أن يأتي الجنين مشوهاً، ولذلك حرم الله تعالى زواج الإخوة في الرضاعة، لحمايتنا من أي مشكلة أو خطر أو مرض
لو أخذنا بما تعقل و على نفس خطى العقل الالحادى فى قرائة نصوص القرأن الكريم و نصوص السنة النبوية المطهرة لأتينا بشبهات تثير السخرية و الضحك ...فعلى سبيل المثال النص التالى :
(فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة
فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون )
فلو قرأئه أحد الملحدين من الذين يتبعون نهجك لسارع بفتح موضوع كبير فى المنتديات الالحادية تحت عنوان "
تعارض الاسلام مع العلم ..القران يقول أن أقامة الصلاة و ايتاء الذكاة تنشأ علاقة نسب وصهر حقيقية "...وطبعا صاحب الموضوع بعد ما يكثر من عدد سطور الموضوع بأن أم الخير تزوجت الحج حسين و أنجب منها الواد "حسونة "..الخ و حكاوى من هذا القبيل ..ثم بعد ذلك يكتب عنوان بالخط العريض "التناقض العلمى "فيقول:
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ;175886
كما رأينا الدين الاسلامى يقول أن اقامة الصلاة و ايتاء الذكاة ينشأ علاقة نسب بيولوجية حقيقة و ذلك بأعتراف النص القرأنى حيث قال "فاخوانكم فى الدين "...أى أخوان لكم
لكن هل حقا _من الناحية العلمية_تعتبر اقامة الصلاة و ايتاء الذكاة لها دورا فعالا و حقيقية فى أن تنشأ علاقة أخوة ؟أو أى نوع من أنواع القرابة ؟ الاجابة بالطبع لا ..فاقامة الصلاة و ايتاء الذكاة لم ولن تنشأ أى علاقة نسب بيولوجية بين أى كائن حى على كوكبنا .ولا تشكل أى أنواع القرابة حتى ..فكيف بها أن تنشأ علاقة اخاء ؟
|
ثم بعد ذلك يزيد الملحد "الطين مبلة" بالاستدلال العلمى على كلامة على النحو التالى :
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ;175886
و لكى نفهم أكثر ، كيف تكون أختك هى أختك ، و كيف يكون أخيك هو حقاً اخيك ، فيجب أن نعلم الآتى :-
أولاً : و كما هو معروف بأن الأب و الأم يملكان جينات وراثية ، و عند وصول الحيوان المنوى الفائز للبويضة ،
و دخوله فيها ، ينتهى الموضوع تماماً ، لقد اصبحت تلك البويضة المُلقحة بالحيوان المنوى ابناً او بنتاً لهذان الأبويين !
لقد إنتهى الأمر حقاً بحصول هذا الجنين على صفاته الوراثية كاملة! و مناصفةً من كلا الأبويين ، فقد حصل على نصف صفاته من أمه (بويضتها) ، و النصف الآخر بالتساوى تماماً من ابوة (حيوانة المنوى) ، و سواء أخذ الأطباء هذا الجنين و وضعوه فى انثى آخرى ، أو لو إبتكروا طريقة لوضعة بالمعمل ، ليُكمل إنقسامة و نموه ...
فى كل الأحوال ، فإن هذا الجنين عندما يصبح طفلاً ، فقد تكون و إنقسم و تشكلت أعضاءة و لونة و جنسة و طولة أو قصرة إنسيابية شعرة أو جعادتة ... إلخ من خريطتة الجينية التى إكتسبها من هذان الابويين (طارق و سارة) فقط لاغير .. الذين منحاه صفاته الوراثية
|
...........كل ما تم عرضة سابقا حدث بالفعل وهذا هو الجزء المقتطع من مشاركة الزميل صاحب الارشيف المزعوم لكنه كان يتحدث عن جملة (و أخوانكم من الرضاعة )أما ما تم عرضة هو عن جملة (فأخوانكم فى الدين)...وهو نفس المسلسل الكوميدى الذى تم عرضة ...