عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 2011-08-16, 09:19 AM
فلق الصبح فلق الصبح غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-24
المكان: السعودية
المشاركات: 454
افتراضي

رد شبهة حديث أسبوع الخلق ...

نص الحديث "

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ;175886
حدثني ‏ ‏سريج بن يونس ‏ ‏وهارون بن عبد الله ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏حجاج بن محمد ‏ ‏قال قال ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏أخبرني ‏ ‏إسمعيل بن أمية ‏ ‏عن ‏ ‏أيوب بن خالد ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن رافع ‏ ‏مولى ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏:
أخذ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بيدي فقال : خلق الله عز وجل التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم ‏ ‏الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق ‏ ‏آدم ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل ‏
قال ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏البسطامي ‏ ‏وهو ‏ ‏الحسين بن عيسى ‏ ‏وسهل بن عمار ‏ ‏وإبراهيم ابن بنت حفص ‏ ‏وغيرهم عن ‏ ‏حجاج ‏ ‏بهذا الحديث)

نص أعتراض الزميل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ;175886
هذا الحديث الإسلامى الصحيح ... و هو صورة توراتية للخلق .. يؤمن بها المسلم -(بموجب الحديث الصحيح)- و يؤمن بها المسيحى -(بموجب إيمانه بالتوراه بالإضافة لإنجيلة)- و يؤمن بها اليهودى -(بموجب ورودها بالتوراه) !

و تلك الرؤية الدينية ، و التى تنص عليها الديانات الإبراهيمية الثلاثة ، تحكى و تقول لنا كيف خلق الله الأرض بمشتملاتها و محتوياتها ، و ماذا خلق اولاً و ماذا خلق ثانياً ... إلخ ، كما توضح لنا التوقيت الزمنى بين المخلوقات بعضها البعض

توضح قصة الخلق لنا تسلسل الخلق فى الأرض فى فترة اخدت اسبوعاً ، و كل مخلوق خُلق فى يوم من أيام هذا الأسبوع ، بل و أن النور (الشمس) جاء يوم الأربعاء ، و أن جميع دواب الأرض (الحيوانات بأنواعها المختلفة) بُثت و انتشرت على الأرض يوم الخميس ، و عقب ذلك خلق آدم (اى خلق الإنسان) فى اليوم التالى و هو الجمعة ، و أن الفرق الزمنى يوما واحدا لكل مخلوق ...

نجد أن جميع ما سبق متناقض تناقض تام و كلى مع ثوابت العلم ، فى كل ما اخبر به الحديث من سرد قصصى!

هذا الحديث أعله كثير من العلماء كابن المديني والبخاري وغيرهما بل أن أكثر العلماء على تضعيفه ورده . للاسباب التالية :

_ أنه لم يذكر خلق السماء، وجعل خلق الأرض في سبعة أيام و هو ما يخالف صريح القرأن والذى يبين أن خلق السموات والأرض كان في ستة أيام،
_ أسناد هذا الحديث مقدوح فية من أكثر علماء الحديث و منهم مايلى

خلق الله التربة يوم السبت
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: معلول ، والصحيح أنه من قول كعب - المحدث: البخاري - المصدر: بدائع الفوائد - الصفحة أو الرقم: 1/85

أن الله خلق التربة يوم السبت وجعل خلق المخلوقات في الأيام السبعة
الراوي: - - خلاصة الدرجة: بين أئمة الحديث كيحيى بن معين وعبد الرحمن بن مهدي والبخاري وغيرهم أنه غلط وأنه ليس في كلام النبي صلى الله عليه وسلم - المحدث: ابن تيمية - المصدر: الجواب الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2/443

خلق الله التربة يوم السبت
الراوي: - - خلاصة الدرجة: معلول قدح فيه أئمة الحديث كالبخاري وغيره - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 17/235

إن الله خلق التربة يوم السبت وخلق الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم يوم الجمعة
الراوي: - - خلاصة الدرجة: [الصواب ضعفه] - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 18/18

حديث أبي هريرة خلق الله التربة يوم السبت . . . .
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: هو في صحيح مسلم ولكن وقع فيه الغلط في رفعه وإنما هو من قول كعب الأحبار - المحدث: ابن القيم - المصدر: المنار المنيف - الصفحة أو الرقم: 72

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدي فقال يا أبا هريرة إن الله خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش يوم السابع وخلق التربة يوم السبت
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: اختلف فيه على ابن جريج - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 1/14


وهاهم علماء الحديث قدحوا فى أسناد الحديث المذكور قبل أن تتكاثر ملاحيد الانترنت خلف شاشات الكمبيوتر و يتخذونه كسلاحهم الوحيد خاصة عند مواجهتم بأن القرآن الكريم جاء بما يؤكدونه هم من أن خلق السماوات والأرض كان البداية .. ثم تلاها فترة لم يكن الانسان فيها شيئا مذكورا .. ولأن هذا يفحمهم كثيرا .. فهم يلجأون كعادتهم في مثل هذه الأحوال سريعا الى الأحاديث الضعيفة و الموضوعة

نسبية الزمان كما تعلمون جيدا وفى ابسط تعريف له هو عدم جريان الزمن بالتساوي في الاماكن المختلفة فلكل مكان زمانه الخاص ، الذي يختلف به عن غيره ، فنكون امام عدة ازمنه في الكون و أول الكتب التى أشارت الى نسبية الزمان هو القرأن و الاحاديث النبوية الصحيحة فى أكثر من موضع ...وتم تأكيد هذا الكلام علميا على يد العالم ألبرت اينشتين نظريتة المسماه "النظرية النسبية "
يقول الله تعالى تعالى : ( وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ )
وجاء في آية ثانية : ( يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ )
وفي آية أخرى : ( تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ )

اليوم هو مقدار طلوع الشمس الى مغربها وقد يُرادُ باليوم الوقتُ مطلقاً ولا يختص بالنهارِ دون الليل ومنه الحديث:( تلك أَيّامُ الهَرْج أَي وقتُه)كما جاء فى لسان العرب، .

يقول الله تعالى : { إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ

الاية واضحة و صريحة لذوى العقول السليمة بأن الله خلق السموات و الارض فى ستة أيام ..لكن ما مقدار هذه الايام ؟لم يحدد القرأن ...نعم ان الله خلق السموات و الارض فى ستة أيام أى فى ستة أوقات أى فى ستة فترات ...وسأعرض لكم أعتراف العلم بأن الكون تشكل وتكون فى ستة مراحل حتى وصل الى ما هو عليه اليوم :

المصدر الاول :أكد أن الكون مر بعدة مراحل مختلفة حتى وصل الى ما عليه الان وان كان لم يحدد بالظبط ما هى عدد تلك المراحل فانه وضع صورة لتوضح عدد هذه المراحل المختلفة و قدرها ستة مراحل :

Stages of the universe : The universe went through many stages and different states to get to the current one we know today


http://www.lancs.ac.uk/ug/salkelda/P...20universe.GIF

http://www.lancs.ac.uk/ug/salkelda/

المصدر الثانى :موقع وكيبيدا الذى فصل مراحل تكوين وتشكيل الكون على المراحل التالية

1-مرحلة تسمى Reionization وفيها كان الكون فى حالة بلازما
2- مرحلة تكوين النجوم الاولية
3- مرحلة تكوين المجرات
4-مرحلة تكوين عناقيد المجرات و المجموعات
5-مرحلة تكوين النظام الشمسى
6-مرحلة ما وصل الية الكون اليوم من كواكب و أقمار

المصدر :http://en.wikipedia.org/wiki/Timelin...ture_formation
رد مع اقتباس