عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2011-08-17, 02:25 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري مشاهدة المشاركة

هذه الرواية مدارها على علي بن أبي طلحة
وعلي بن أبي طلحة لم يسمع عن ابن عباس قال ابن حبان: روى عن ابن عباس ولم يره
ومتكلم فيه قال عنه الامام احمد يروي مناكير نقل ذلك الذهبي في كتابه الكاشف وقال عنه ابن حجر في التقريب صدوق يخطئ
ثم ان صح هذا التاؤويل فليس فيه ما يمنع ان يكون الله تعالئ نورا فهذا من اختلاف التنوع فمن معاني النور هداية الله تعالئ لخلقه
قال تعالئ (فمن لم يجعل الله له نورا فماله من نور )
قال ابو الحسن الاشعري في كتابه مقالات الاسلاميين 1/285 { وقال أهل السنة وأصحاب الحديث: ليس بجسم ولا يشبه الأشياء وأنه على العرش كما قال عز وجل: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه: 5]، ولا نقدم بين يدي الله في القول، بل نقول استوى بلا كيف.
وأنه نور كما قال تعالى: اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ [النور: 35].
وأن له وجهاً كما قال الله: وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ [الرحمن: 27].
وأن له يدين كما قال تعالى: خَلَقْتُ بِيَدَيَّ .
وأن له عينين كما قال تعالى: تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا [القمر: 14].
وأنه يجيء يوم القيامة هو وملائكته كما قال تعالى: وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [الفجر: 22].
وأنه ينزل على السماء الدنيا كما جاء في الحديث.ولم يقولوا شيئاً إلا ما وجدوه في الكتاب، أو جاءت به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم" ا هـ.وقال في موضع آخر في سياق الاختلاف في العين والوجه واليد ونحوها: "وقال أصحاب الحديث: لسنا نقول في ذلك إلا ما قال الله عز وجل، أو جاءت به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنقول: وجه بلا كيف، ويدان وعينان بلا كيف" ا هـ }
أخى ، حفظك الله ، حسبك وتمهل.
فنحن ليس عندنا على كل سؤال جواب ، ولكن عندنا على كل سؤال ، صحيح ، جواب.
وليس معنى أن الأشعرى وضع آية : الله نور السموات والأرض هنا ضمن الحديث عن التنزيه والتعطيل ، ليس معناه أن ننساق خلفه ، فنثبت ما يحاول هو تعطيله.
فالصواب ، عندى ، أن هذه الآية ليست من آيات الصفات فالله سبحانه وتعالى ليس بنور. فالنور معلوم أنه خلق من مخلوقات الله ، وهو عبارة عن فوتونات طاقة ، يعنى هو جرم فيزيائى ، أى مخلوق. ولا يصح أن نقول أن الله نور.
والدليل على هذا أنه فى قراءة أخرى لسيدنا ابن عباس : الله نوّر والنور المقصود هنا هو نور الهداية ، أعد قراءة الآية : اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [النور:35]
وأخص بالتركيز على الشاهد يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ .
ومن الناحية المادية فالنور المتعلق بالله ليس متعلقاً بذاته ولا بصفاته سبحانه وتعالى ، بل النور هو نور الحجاب كما قال فى الحديث الصحيح : ( حجابه النور لو انكشف لأحرقت سبحات وجهه ما بلغ بصره من خلقه ) أو كما قال. فالنور المتعلق بالله هو نور الحجاب الذى يفصلنا عن رب العالمين ولهذا لما سُئل النبى هل رايت ربك ليلة أُسرى بك؟ قال : ( نورٌ ، أنّى أراه !!). فنفى أنه رأى ربه بينما أثبت رؤية نور.
وأرجو أن يتسع صدرك لهذا التعليق.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس