آية واحدة أريدك أن تتدبر فيها لحين ما أتمكن من دخول المنتدى بإذن الرحمن مجدداً :
يقول الرب الحكيم : " وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) " التوبة .
لا أريد منك إلا أن تتفكر فى كلمة واحدة ،
واحدة فقط وهى :
اتَّبَعُوهُمْ
من التابع و من المتبوع وما جزاء الاثنين عند ربهما ؟
،،،
بالنسبة لصحيح البخارى و صحيح مسلم فاجمع علماؤنا على أنهما أصح الكتب المصنفة لما ورد من أحاديث و سنن عن محمد صلى الله عليه وسلم ،
بغية تنفيذ أمر ربنا عز وجل لنا :
" قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) "
فكيف نتبعه ونحن لا نعرف سنته وقوله وعمله ،
و أما عن حال الناس قبلهما فما عدمت الأمة علمائها فكان هناك العديد من العلماء وتابعى التابعين ولهم المصنفات ،
ومنهم على سبيل المثال لا الحصر :
مالك بن أنس صاحب كتاب " الموطأ "
نافع مولى عبد الله بن عمر
ومنهم أيضاً أئمة آل البيت رضوان الله عليهم كـ " جعفر الصادق "
فما زالت الأمة تزخر بالعلماء الصالحين الذين اقتدوا بنبيهم و آل بيته رضوان الله عليهم .
،،
والآن :
مَن مِن علمائكم قام بمثل هذا العمل الذى قام به البخارى و مسلم أو عمل قريب منهما ؟
ما هى الكتب الصحيحة عندكم التى تشتمل على سنن الرسول و آل بيته ؟
كيف تتبعوهم ، و كيف يفتى إليكم مراجعكم ؟
لنعيد ما سبق أن قلناه سابقاً.
،،،
ذكرنى كلامك هذا بشئ :
الكلينى الشريف الذى كان فى زمنه أقرب فى الزمان لثلاثة من أئمة آل البيت رضوان الله عليهم ،
على الهادى ،
الحسن العسكرى،
المهدى محمد بن الحسن العسكرى ،
فلماذا نرى فى كافيه تلك الأسانيد الطويلة الزائدة عن الحد والتى ورد فى العديد منها لفظ " جماعة " ؟
أما كان يكفيه الرواية عن شخصين أو ثلاثة على الأكثر ؟
،،،
بالمناسبة :
لم تخبرنى كم كان عمرك عندما تشيعت ؟
و ما هى نظرة مذهبك الذى كنت عليه لآل بيت النبى صلى الله عليه وآله وسلم ؟
يكرهونهم ، يحبونهم ، ينتقصون من قدرهم أم ماذا ؟