;iوهذا هو جوابي في صفحة اخرى ان زواج المتعة مثله مثل زواج المسيار وهو مباح لمن يخاف على نفسه من الوقوع في الحرام
اولا الزواج ينقسم في التكاليف الشرعية الى 5 اقسام الواجب والمباح والمكروه والحرام والذي يهمنا في بحثنا هو الواجب ومعناه الشخص الذي يخاف ان يقع في الحرام اي الزنا يكون الزواج له واجب فسمع جيدا من هي الزهراء حتى تفهم معنى وجوبية الزواج البتول من النساء: العذراء المنقطعة عن الزواج الى الله ولك فى مريم البتول قدوة حسنة ومثل أعلى فهى من خير نساء العالمينيقال في اللغة العربية : تبتل عنه ، وتبتل اليه ، أي انقطع عنه ، وانقطع اليه .
والبتول: صفة للمؤنث والمذكر ، تعني الشئ التام المنقطع عن الحاجة الى غيره ، يقال صار الفسيل بتولاً أي مستقلاً عن النخلة . وسميت مريم العذراء (ع) بالبتول لأنها كانت منذورة لله تعالى أي منقطعة اليه ، أو لأنها مبتلة لم تتزوج .
أما فاطمة عليها السلام فسميت بالزهراء لأنها إذا وقفت في صلاتها يزهر نورها ، وسميت بالبتول لأنها كما أرجح كانت منذورة لله تعالى ، فتقبلها ربها وأمر النبي (ص) أن لا يزوجها ، فهذا هو التفسير الممكن لقول النبي صلى الله عليه وآله عندما كانت تخطب منه : أمرها ليس بيدي ، مع أنه ولي ابنته وأولى بكل المؤمنين من أنفسهم .ثم أمره الله تعالى أن يزوج النور من النور فاطمة من علي (ع) . وبقيت تسميتها بالبتول لأنها منذورة لربها ، عز وجل ، ولأنها منقطعة عن غيرها ، أي متفوقة:
ففي لسان العرب:11/43 : (وأصل البتل القطع . وسئل أحمد بن يحيى عن فاطمة ، رضوان الله عليها ، بنت سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : لم قيل لها البتول ؟ فقال : لانقطاعها عن نساء أهل زمانها ونساء الأمة عفافاً وفضلاً وديناً وحسباً ، وقيل : لانقطاعها عن الدنيا إلى الله عز وجل . وامرأة مبتلة الخلق ، أي منقطعة الخلق عن النساء لها عليهن فضل ، من ذلك قول الأعشى ...)
وكانت تكنى بالمحصنة
يا اخي العزيز زواج المتعة معناه هو اسمه اي هو زواج مؤقت للذي يخاف ان يقع في الحرام او لللتي تخاف ان تقع في الحرام شانه شان زواج المسيار للاشخاص الذين يكونون في سفر فيخافون ان يقعوا في الزنى ان يتزوجوا بالمسيار
اما عن فاطمة الزهراء فهي محصنة لايس لديها شهوة ضد الرجال ولولا وزاجها من علي كان بامر الله والدليل على ذلك ان ابابكر وعمر خطباها فابت ذلك
ولكن السؤال الصحيح هل زواج المتعة حرمه الرسول الكريم ام حرمه فلان هذا هو السؤال المنهجي العلمي
اما عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها فلولا ان الله لم يخلق عليا بن ابي طالب لما كانت الزهراء تزوجت مثلها مثل مريم لادائم ولا مؤقت ويكفي حديثا عندنا مفاده ان النبي قال لولم يخلق الله علي لما كان لفاطمة كفؤ ولذلك لم تتزوج مريم
|