اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحق والإستقامة
أحضر الدليل على أن الخليلي يلعق رجلي السلطان كما تقول
فإنك صدقت ما قاله صهيب وعليك أن تأتيني بالدليل !
|
لا أحب الحديث في أمور السياسة، لكني مضطر لذلك الآن، وأسأل الله أن يهدي السلطان قابوس إلى الحق، ليكفّر عن سيئته العظمى التي قام بها، ويفوز بالجنة إن شاء الله، أتمنى ألا أسأل ثانية عن أمر سياسي.
يقول الله تعالى
.gif)
وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا *

[الإسراء:23-24]
قام السلطان قابوس (أصلحه الله وهداه) بالخروج على أبيه السلطان سعيد بن تيمور، وطرده من البلاد، وتركه يموت في بلاد الكفر، وتركه مقبوراً في مقابر النصارى.
فإن حاولت التماس الأعذار للسلطان قابوس (أصلحه الله وهداه)، فلن تستطيع التماس العذر لتركه أباه في مقابر النصارى.
فالسلطان قابوس (أصلحه الله وهداه) ارتكب كبيرة، أي أنه صار (حسب معتقدكم) كافر كفر نعمة، أي أن الخروج عليه جائز، ومع ذلك لم نر من الخليلي أي تحريض على ذلك، فصار الخليلي خائنا للبلاد والعباد، يتمسح بأرجل السلطان.