والعثور على هذه المادة القاتمة لن يفسر لنا فقط مشكلة الكتلة المفقودة فى الكون , وانما لغز تماسك المجرات فى دورانها , فكتلة كل مجرة اقل بكثير مما ينبغى ان تكون عليه , لتفسير حركة دوران ملايين النجوم فى الازرع حول قرص ومركز المجرة , والا انفرطت فى الفضاء الواسع كما ان العثور على هذه المادة سوف يفسر لنا تركيب الكون المنظور , ولغز الفراغات الهائلة الخالية من اى مادة , وسر تكتل المجرات ومجموعات المجرات معا , وطبيعة مناطق الجزب العظمى المجهولة , والتى تشد اليها الاف المجرات رغم انها خالية من اى مادة , ولا احد يعرف مما تتكون هذه المادة القاتمة .