اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رقــــ 1 ــــم
تلمود علي وتوارة فاطمة
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الصراحة الي أعرفه عن التلمود انه لليهود وهو مجموعة شرائع لهم من موسى عليه الســلام ..
وسمعنا عن قرآن فاطمة أو كتاب فاطمة عند الشيعة أتى من تآليف العجم للعرب به
أما توراة فاطمة جديد !!!! (( أستغفرك يارب ...
بس أعتقد أنه شبهت كتبهم وأعتقاداتهم من هالمسميات لقربهم من عقائد اليهود ونحوه ..
ياشيعة .. خذو دينكم من أصله ومنبعه فالجزيرة ومن أبنائه
ولاتأخذونه من غير أهله من عجم ومجوس يحرفون ويتعبدون بغير الله ..
|
بارك الله فيك أخي الطيب رقــــ 1 ــــم
أما قولك بارك الله فيك :
( الصراحة الي أعرفه عن التلمود انه لليهود وهو مجموعة شرائع لهم من موسى عليه الســلام .. )
فالجواب عليه كالآتي :
التلمود ليس هو شريعة موسى عليه السلام ... بل هو ما جمعه حاخاماتهم القدامى ... وهو عبارة عن خواطر عاطفية خبيثة... وسبب ذلك ... ما مر بهم من مصائب ... كالذي تعرضوا له من ذل وهوان على يد "نبوخذ نصر" الذي هدم دولتهم ... وسباهم إلى بابل ...... وشتتهم ... وبقية الأحداث التي مرت بهم, بعد ما مزقهم الله كل ممزق ... وهو عبارة أي التلمود عن تمجيد لليهود ... وجعلهم الشعب المختار ... وهو كتاب عاطفي قائم على تمجيد الذات ... والحط من الشعوب الأخرى بعنصرية منحطة... والدعوة إلى إستعباد بني آدم من غير اليهود ... وإذلالهم ... وقتلهم ... وقتل الأطفال والنساء والأخيار فيهم دون شفقة أو رحمة ... وسبي ما بقي من نسائهم "الأبكار"... ومصادرة أراضيهم وأموالهم ... وهو كتاب بغيض ... هدفه نشر الكراهية ... والحقد ... والإنتقام لليهود ... من كل البشرية جمعاء ... وكل ما فيه من قصص مكذوبة لا تستند على سند ... ولا على دليل علمي واحد ... وهو كتاب لا يوجد مثله بالعالم, بما يحتويه من حقد وتعالي؛ وهو عبارة عن دعوة للقتل الدائم؛ والتأمر؛ وإشعال الحروب بين البشرية جمعاء.
هو بإختصار ... كتاب وضعه العقل اليهودي الخبيث ... للنيل من بقية الإنسان ... والإنسانية كلها؟!!!
أما الكتاب الذي حوى شريعة موسى عليه السلام ... فهو كتاب التوراة, قبل تحريفها من اليهود ... كما أخبر الله تعالى بذلك.
هذا وجزاك الله خيراً أخي الطيب.