الموضوع: حديث الملحدين
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-09-06, 07:21 AM
أزرق أزرق غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-07
المكان: أرض الله واسعة
المشاركات: 247
افتراضي حديث الملحدين

الإمام أبو حنيفة وكيفية حواره مع الملحدين
قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟
قال الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ، ثم قال لهم ماذا قبل الأربعة ؟ قالوا ثلاثة ، فقال لهم : ماذا قبل الثلاثة ؟ ، قالوا اثنان ، قال ماذا قبل الاثنين ؟ ، قالوا واحد ، قال لهم ماذا قبل الواحد ؟ ، قالوا لا شيء قبله ، قال لهم إذا كان الواحد الحسابي لا شيء قبله ، فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله إله قديم لا أول لوجوده .
قال الملا حدة : في أي جهة يتجه ربك ؟
قال لهم لو أحضرتم مصباحاً في مكان مظلم إلي أي جهة يتجه النور ؟ ، قالوا في كل مكان ، قال إذا كان هذا النور الصناعي ( أي الذي يعمل بالزيت ) فكيف بنور السماوات والأرض .
قال الملحدون : عرفنا شيئاً عن ذات ربك ؟
فقال هل جلستم بجوار مريض مشرف علي النزع الأخير ؟
قالوا نعم جلسنا ، قال هل كلمكم بعد ما أسكته الموت ؟
قالوا لا ، قال هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟ قالوا نعم ،قال ما الذي غيره ؟ ، قالوا خروج روحه ، قال أخرجت روحه ؟ قالوا نعم ، فقال صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد ، أم سائلة كالماء ، أم غازية كالدخان والبخار ؟
قالوا لا نعرف شيئاً عنها ، قال إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلي كنهها فكيف تريدون مني أن أصف لكم الذات الإلهية ؟ .

وفي قصه اخرى

قصة الامام ابو حنيفة النعمان مع بعض الملحدين زمان

جاء الملحد الى الأمام ابى حنيفة النعمان وقال : يا امام : هل رأيت ربك ؟ قال الأمام : سبحان ربى لا تدركه الأبصار . فقال الملحد : فهل سمعته ؟ هل احسسته ؟ هل شممته ؟ هل لمسته ؟
فقال الأمام : سبحان ربى ليس كمثله شئ وهو السميع البصير . فقال الملحد : ان لم تكن رايته ولا احسسته ولا شممته ولا لمسته فكيف ثبت انه موجود ؟


فقال الامام : هل رايت عقلك ؟
قال الملحد : لا . فقال الأمام فهل احسست عقلك او سمعته أو لمسته ؟
قال الملحد : لا . فقال الأمام اعاقل انت ام مجنون ؟ فقال الملحد : عاقل انا !
فقال الأمام : فأين عقلك ؟ قال الزنديق : موجود


فقال الأمام : كذلك الله موجود .
الله فوق كل شئ مالك كل شئ وليس تحته شئ وهو فى كل شئ عليم
ليس كمثله شئ وهو السميع البصير


ما ااضطرني ان اتطرق الى هذا الموضوع وجود عدد كبير منهم بيننا قناعاته الايمانيه معدومه

يؤمن بالعلم والتعلم ولا يؤمن بالله المنعم عليه

كيف لا اعلم

اتخيل ماهي عقولهم لا اعرف كيف

اتساءال دائما ماذا اوصلهم لهذه الحال المزريه فاكون في استغراب كيف يتوووه عن الاجابه على عقله

مش فاهمتهم ولا يمكن ان افهمهم

تقربت وعرفت انهم مسوووخ ادميه تمشي على ارض الله لاعقل لها ولا ايمان نسبة التصديق لديهم صفر

ياترا لو وجدت امامك ملحد كيف سيكون شعورك نحوه



لاهم صدقوا انهم نساء ولا صدقوا بانهم رجال ولا يستطيعون تفسير ظواهر نفسياتهم الجسديه

ايضا الملحد بربه لاصدق بوجود الله فتبعه واصبح من المؤمنين ولا صدق بوجود الشيطان فتبعه فاصبح من المشركين والفجره

اعتقد ان حتى الشيطان ذاته يتعوذ منهم لمعرفة الشيطان بربه وسعيد بما هم فيهم ليكونوا خيوطه على المؤمنين

ايضا ارى تصنيفهم لدينا صعب

لايرون بالعين المجرده



ليس لهم تصنيف اجتماعي ابدا فاين يمكن ان يستضلوا

فركبوا على الليبراليه واتخذوها دابتهم التي يسيرون بها واقحموا انفسهم فيها وهي بريئه منهم

مثل البكتيريا التي تبحث لها عن وسيط لتقتات على دمه



رد مع اقتباس