كان يا ما كان
قومٌ كالبقرْ
قادهم قردٌ قديرٌ معتبرْ
فاستباحوا حرمة الله بارضه
واستهانوا بملايين البشرْ
هُمْ جراثيمٌ غزتْ
جسم بلادي
هُمْ وباءٌ ..
طال اوراق الشجر
ليس في اخلاقهم
خلقٌ قويمٌ
كل ما فيهم ..
حقيرٌ محتقرْ
رافضيون وابناء بغايا
ونتاجٌ لليال ٍ من سمرْ
كلهم من (متعة) الماضي اتى
حاملاً للعار ِ..
زاداً في السفر
مثل اسراب من الفئران ساروا
مقتداهم قادهم نحو سقر
اهلكوا الحرث ..
وراحوا كجرادٍ
يزرعون الموت ..
حتى في الحجر
ليس في ملتهم لله تقوى
فلقد غضوا عن الدين النظر
فأسالوا الدم َ..
في المسجد ظلما ً
احرقوا القرآن..
في وقت السحر
واستباحوا سنة المختار طه
واراقوا دم سعدٍ وعمر
فدعوت الله ..
مولاي وحسبي
ان ارى القوم ..
كجرذان الحُفرْ
واذا بالله ..
من قبل دعائي
قبل ان يرتد لي
طرفُ البصر ...
انزل القول على الباغين ..
موتاً ...
لم يكد يبقي ..
لباغ ٍ او يذرْ
فاستحال القوم ُ
في يوم وليله ..
حشرٌ ديس باقدام الحشر ْ
اشعل الله لضاها بينهم
زرعوا ...
واليوم يجنون الثمر
وغدا يأتي على (الآخر ) يومٌ
تُحرَقُ الاوراق فيه والصور
فالزم الصبرَ
ولا تتركْ دعاءكْ
ربما ياتيك بالنصر خبر
ربما ياتيك بالنصر خبر