اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو سهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واصلي واسلم على الهادي البشير
من هو الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ... بأنه سيحاول غزو الحرمين الشريفين ... لولا الخسف ... أليس هو مسيح اليهود الأعور الدجال المنتظر؟!!!!
اخالفك في هذا لان الذي يغزو الكعبة كما ورد في الحديث وهو
حديث أحمد بن محمد الجعدي قال حدثنا محمد بن بكار قال حدثنا إسماعيل بن زكريا عن محمد بن سوقة قال سمعت نافع بن جبير بن مطعم يقول حدثتني عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يغزو جيشٌ الكعبة حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأولهم وآخرهم " . قالت عائشة: فقلت يا رسول الله، كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم سواهم ومن ليس منهم؟ قال: " يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على قدر نياتهم "
كلام ام المؤمنين يوضح لنا ان الجيش فيهم المجبور عليه او لعلهم الاسرى (وفيهم سواهم ومن ليس منهم ) اذا الذين يتبعون الاعور الدجال هم من يهود اصفهان والمفتونين به ,اما المعارضون فيقتلهم الاعور الدجال او يهربوا الى الجبال ,اجارنا الله من الفتن ما ظهر منها وما بطن.والدليل الاخر هو( يبعثون على قدر نياتهم ) هل يعقل ان اتباع الاعور الدجال نياتهم حسنة . لا والله .
وان يخرج من اصفهان 70 الف من يهود اصفهان مع الاعور الدجال, لكن لا ننزل الاحداث على الاحاديث قبل وقوعها ,ولو اردنا ان ننزلها فالاقرب والله اعلم انا نقاتل نحن وبنوا الاصفر عدوا لنا , فلا اقول نحن وامريكة او برطانية فالحدث لم يقع لكن هو واقع لا محال له وبنوا الاصفر لانعلمهم والعدوا هو الان الرافضة ولا انزلهم في شأن الحديث لعدم وقوع الحدث , هذا الذي تعلمناه ومن كان له بينة فليظهرها مشكورا .
والله الهادي الى سواء السبيل
هذه مجموعة من الاحاديث من الدر المنثور
وأخرج أحمد عن نفيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرة رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إذا سمعتم بجيش قد خسف به ، فقد أطلت الساعة » .<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وأخرج أحمد ومسلم والحاكم عن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « ليؤمنّ هذا البيت جيش يغزونه حتى إذا كانوا بالبيداء خسف أوساطهم ، فينادي أولهم آخرهم ، فيخسف بهم خسفاً ، فلا ينجو إلا الشريد الذي يخبر عنهم » .<o:p></o:p>
وأخرج أحمد عن حفصة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « يأتي جيش من قبل المشرق يريدون رجلاً من أهل مكة ، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ، فيرجع من كان أمامهم لينظر ما فعل القوم ، فيصيبهم ما أصابهم . قلت : يا رسول الله فكيف بمن كان مستكرهاً؟ قال : يصيبهم كلهم ذلك ثم يبعث الله كل امرىء على نيته » .<o:p></o:p>
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن صفية أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت حتى يغزوه جيش ، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بأولهم وآخرهم ، ولم ينج أوسطهم قلت : يا رسول الله أرأيت المكره؟ قال : يبعثهم الله على ما في أنفسهم » .<o:p></o:p>
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟<o:p></o:p>
وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه عن أم سلمه رضي الله عنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول « يعوذ عائذ بالحرم فيبعث إليه بعث ، فإذا كان ببيداء من الأرض خسف بهم قلت : يا رسول الله فكيف بمن يخرج كارهاً؟ قال : يخسف به معهم ، ولكنه يبعث على نيته يوم القيامة »<o:p></o:p>
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبعد:
ما أختلفت معك يا أخي أبو سهم ... حفظك الله ورعاك ... ولو أعدت النظر لذلك السطر ... لوجدت أنني ذكرت بأنه الدجال الأعور ... وهو "المسيخ الدجال أو المسيح الدجال ... أي الإسمين يؤدي إلى شخصه" ... بغض النظر إن كان (المسيخ) بحرف "الخاء" على بعض الأقوال ... أو (المسيح) بحرف "الحاء" بأقوال أخرى ... وهو مسيح اليهود ... وكما قلت أنت ... بأن يهود أصفهان سيتبعونه ... ولو دققت النظر في وصف مهدي الشيعة ... ومن كتبهم .. لوجدته نفسه هذا المسيخ الدجال.
أنا لم أختلف معك بخصوصه بشيء ... يا أخي الكريم ... ابو سهم ... وهذا ما قالته سطوري السابقة ... وجزاك الله كل خير ... وحفظك.