
2011-09-06, 11:34 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-22
المشاركات: 591
|
|
رد: أتحدى اي شيعي يجيب لأنه سينهدم دينه قطعا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر طه
جيد يا اخ سمو سالت عن سيف الله المسلول خذ الاجابة من حروب الردة
قال عز الدين ابن الأثير الجزري ( المتوفي سنة 630ه ـ) :
مالك بن نويرة بن حمزة بن شدّاد بن عبيدفبن ثعلبة بن يربوع التميمي اليربوعي، أخو متمم بن نويرة.
قدم على النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلَّم) وأسلم واستعمله رسول اللَّه على بعض صدقات بني تميم، فلمّا توفى النبيّ وارتدت العرب، وظهرت سجاح وادّعت النبوة، صالحها إلاّ أنه لم تظهر عنده رِدة، وأقام بالبطاح، فلمّا فرغ خالد من بني أسد وغطفان، سار إلى مالك وقدم البطاح، فلم يجد به أحداً، كان مالك قد فرّقهم ونهاهم عن الاجتماع، فلمّا قدم خالد البطاح بث سراياه، فأُتي بمالك بن نويرة ونفر من قومه، فاختلفت السرية فيهم، وكان فيهم أبو قتادة، وكان فيمن شهد أنهم أذّنوا وأقاموا وصلّوا، فحبسهم في ليلة باردة، وأمر خالد فنادى: ادفئوا أسراكم، وهي في لغة كنانة القتل، فقتلوهم، فسمع خالد الواعية فخرج وقد قتلوا، فتزوج خالد امرأته، فقال عمر لأبي بكر: سيف خالد فيه رهق! وأكثر عليه، فقال أبو بكر: تأوّل فأخطأ، ولا أشيم سيفاً سلّه اللَّه على المشركين، وودى مالكاً، وقدم خالد على أبي بكر، فقال له عمر: يا عدوّ اللَّه، قتلت امرأً مسلماً، ثم نزوت على امرأته لأرجمنّك...
ثم قال الجزري:
فهذا جميعه ذكره الطبري وغيره من الأئمة، ويدل على أنه لم يرتد،.. وقد اختلف في ردته، وعمر يقول لخالد: "قتلت امرأً مسلماً، وأبو قتادة يشهد أنهم أذّنوا وصلوا، وأبو بكر يردّ السبي ويعطي دية مالك من بيت المال، فهذا جميعه يدل على أنه مسلم".
وقال الطبري: ".. وألحّ عليه عمر في خالد أن يعزله وقال أن في سيفه رهقاً فقال: لا يا عمر لم أكن لأشيم سيفاً سله اللَّه على الكافرين.
اذا هو قاتل لمسلم وزان لزوجته بعد رسول الله هل هذا هو سيف الله المسلول
|
الكذاب الرافضي
عادتكم هي هي : لا لوم على من دينهم الزنا أن يرمو به غيرهم
النص الذي جئت به بله واشرب ماءه
1 - يحتاج إلى إثبات سنده
2 - الطبري لا يستشهد به لأنه قال في مقدمة تاريخه
(وليعلم الناظر) في كتابنا هذا أن اعتمادي في كل ما أحضرت ذكره فيه مما شرطت أنى راسمه فيه إنما هو على ما رويت من الاخبار التى أنا ذاكرها فيه والآثار التى أنا مسندها إلى رواتها فيه دون ما أدرك بحجج العقول وأستنبط بفكر النفوس إلا اليسير القليل منه إذ كان العلم بما كان من أخبار الماضين وما هو كائن من أنباء الحادثين غير واصل إلى من لم يشاهدهم ولم يدرك زمانهم إلا بإخبار المخبرين ونقل الناقلين دون الاستخراج بالعقول والاستنباط بفكر النفوس فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه من أجل أنه لم يعرف له وجها في الصحة ولا معنى في الحقيقة فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا وإنما أتى من قبل بعض ناقليه إلينا وإنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدى إلينا القول في الزمان ما هو ؟
ولم نذهب بعيدا : سننقل من كتب الرافضة
ملاحظة: خولة بنت جعفر أم محمد الحنفية من أين جاءت؟
يقول شيخهم المفيد إلا إذا كان كذابا فذاك أمر آخر
الافصاح ص 41-42
وقد رأيت ما صنع شركاؤهم في الصحبة والهجرة والسبق إلى الإسلام حين رجع الأمر إلى أمير المؤمنين ع باختيار الجمهور منهم والاجتماع فنكث بيعته طلحة والزبير وقد كانا بايعاه على الطوع والإيثار وطلحة نظير أبي بكر والزبير أجل منهما على كل حال وفارقه سعد بن أبي وقاص وهو أقدم إسلاما من أبي بكر وأشرف منه في النسب وأكرم منه في الحسب وأحسن آثارا من الثلاثة في الجهاد.
وتبعه على فراقه وخذلانه محمد بن مسلمة وهو من رؤساء الأنصار واقتفى آثارهم في ذلك وزاد عليها بإظهار سبه والبراءة منه حسان فلو كانت الصحبة مانعة من الضلال لمنعت من ذكرناه ومعاوية
[41]
بن أبي سفيان وأبا موسى الأشعري وله من الصحبة والسبق ما لا يجهل وقد علمتم عداوتهم لأمير المؤمنين ع وإظهارهم البراءة منه والقنوت عليه وهو ابن عم رسول الله ص وأميره على أبي بكر وعمر وعثمان.
ولو كانت الصحبة أيضا مانعة من الخطإ في الدين والآثام لكانت مانعة لمالك بن نويرة وهو صاحب رسول الله ص على الصدقات ومن تبعه من وجوه المسلمين من الردة عن الإسلام.ولكانت صحبة السامري لموسى بن عمران ع وعظم محله منه ومنزلته تمنعه من الضلال باتخاذ العجل والشرك بالله عز وجل ولاستحال أيضا على أصحاب موسى نبي الله ع وهم ستمائة ألف إنسان وقد شاهدوا الآيات والمعجزات وعرفوا الحجج والبينات أن يجتمعوا على خلاف نبيهم وهو حي بين أظهرهم وباينوا خليفته وهو يدعوهم ويعظهم ويحذرهم من الخلاف وينذرهم فلا يصغون إلى شيء من قوله ويعكفون على عبادة العجل من دون الله عز وجل.
ولكان أيضا أصحاب عيسى ع معصومين من الردة ولم يكونوا كذلك بل فارقوا أمره وغيروا شرعه وادعوا عليه أنه كان يأمرهم بعبادته واتخاذه إلها مع الله تعالى تعمدا للكفر والضلال وإقداما على العناد من غير شبهة ولا سهو ولا نسيان.
بل لانزيدك ونبين الدرك الذي وصل إلأيه دينك
روى الكليني عن أبي جعفر قال: (كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة المقداد بن الأسود وسلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري)
طبيعي أن لا حاجة للتعليق على الرواية الأخيرة
|