أهلاً بك من جديد.
أجرى الله سبحانه وتعالى على عبده آدم عليه السلام اختباراً، وليس لأحد أن يسأل لماذا، فهو من خلق آدم، فهل للمخلوق أن يسأل الخالق لماذا قضى هذا وذاك؟ قال تعالى
.gif)
لا يسأل عما يفعل وهم يسألون

.
وإن حاول المخلوق أن يفكر في الأسباب، وبذل الجهد والوقت، فهل النتيجة التي سيصل إليها هي نتيجة حقيقية أم ظنية؟ بمعنى هل يمكن للإنسان أن يؤكد أن الله سبحانه وتعالى أجرى الاختبار على ذلك الإنسان بسبب كذا وكذا؟ أم أن الأمر سيبقى ضمن ربما أجراها بسبب كذا وكذا وربما غير ذلك؟ والله سبحانه هو من خلق عقل الإنسان، وهو من يعلم أن ينتهي عقل البشر، وقد أخبر الله عز وجل بأن علم الإنسان قليل
.gif)
وما أوتيتم من العلم إلا قليلا

.
الجواب له تتمة، لكي أريد أن أسألك قبل أن نكمل لنحدد موضع مشكلتك، فإما أن نستمر أو نعيد.
السؤال الآن هل توافق على أن الله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء ولا يحق لأحد أن يسأله عما يفعل، وأننا نحن البشر لم نحط بعلم كل شيء وأحاط الله سبحانه بكل شيء علماً؟ نعم / لا.