المسألة بما فيها أن ماء زمزم كان يُهرب إلى خارج السعودية ,وقد اكتشفت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ذلك ,وهو تهريب ماء بشكل غير قانوني !
وتم تحليل الماء "المهرب" وتم إثبات أن فيه نسبة من الزرنيخ "زمزم" !
وهذا حصل فعلاً .
لكن بعد أبحاث طويلة اكتشفوا أن الزرنيخ تمت إضافته لاحقاً ,أي بعد خروجه من مصدره في مكة المكرمة .
وفعلاً ,تم تأكيد خلو ماء زمزم "من المصدر" من أي نوع من أنواع السموم ,وأنه صالح للإستهلاك البشري .
فالخبر صحيح لكن كما تعلم ليس ماء زمزم نفسه الملوث ,بل تم تلويثه .
تأكيد خلو ماء زمزم "المصدري" من أي سم وأنه صالح للبشر :
سفارة السعودية في بريطانيا: «مياه زمزم» آمنة وغير ملوثة
ناهيك أن الملايين يشربون منه كل ساعة :)
ولم تُذكر أي حالة تسمم واحدة إطلاقاً .
وأنا أشرب منه شخصياً .
وحبيت أعلق على هذه الآية :
( وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين )
أتعلم يا صديقي بافوميت أن هذه الآية دليل على صدق الإسلام ؟
أتعلم لماذا ؟
سنحلل الآية بشكل تفصيلي .
( وشروه بثمن بخس )
عندما قال الله ,بثمن بخس أي أن الثمن "مقدار الثمن" ولا يُشترط أن تكون دراهم ,بل الثمن نفسه .
أنه بخس .
لكن ما مقدار هذ الثمن الذي شروه به ؟
يكمل الله الآية : ( دراهم معدودة )
أي أن مقدار الثمن الذي شروه به ذلك الوقت = دراهم معدودة .
فلو تمت إزالة كلمة : ثمن .
لكان هذا ضدنا .
فهل رأيت بلاغة القرآن ؟
رد آخر إن لم تقتنع :
ببساطة شديدة أن يوسف عليه السلام تم بيعه بثمن قليل في زمنه أي ما يساوي دراهم معدودة بالنسبة للمخاطب
بل وللتأكيد كانت هناك عملات متنوعة مختلفة القيمة في زمن سيدنا يوسف فما رأيك في الكشف الاثري التالي؟
http://www.ahram.org.eg/Archive/2009/9/22/INVE3.HTM
يشر الكشف الأثري إلى وجود عملات متنوعة تعود إلى عهد الفراعنة بل وفي زمن سيدنا يوسف عليه السلام
وراجع الموضوع التالي:
http://hurras.org/vb/showthread.php?...DA%CF%E6%CF%C9
نحمد الله على نعمة الإسلام
http://www.ebnmaryam.com/vb/t168945.html
وشكراً لكم ,وأتأسف إن أزعجت أحداً .
أنا سأغيب لفترة طويلة جداً .
وربما لن ألقاكم :)
هداك الله وأعتذر عن كل ما بدر مني .