عرض مشاركة واحدة
  #31  
قديم 2011-09-11, 09:35 AM
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري غير متواجد حالياً
محـــأور
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
افتراضي رد: ماهو تعليكم حول حديث لااسبع الله بطنـــه ( معاويــه) س1

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البايلوجي1 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاتــــــــه [ 2604 ] حدثنا محمد بن المثنى العنزي ح وحدثنا بن بشار واللفظ لابن المثنى قالا حدثنا أمية بن خالد حدثنا شعبة عن أبي حمزة القصاب عن بن عباس قال كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فتواريت خلف باب قال فجاء فحطأني حطأة وقال اذهب وادع لي معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل قال ثم قال لي اذهب فادع لي معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل فقال لا أشبع الله بطنه قال بن المثنى قلت لأمية ما حطأني قال قفدني قفدة ))----لا أشبع الله بطنه


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بالزميل البايولجي
كنت قد التقيت بك في نفس الموضوع وفي منتدئ اخر لكنك تركت ولم تعقب
واذا لم يكن عندك مانع اتم معك هنا ولاسيما انك اتيت بشبه جديدة لم تاتي بها من قبل
فاقول وبالله التوفيق
قد بينت لك من قبل ان هذه الرواية حمالة اوجه
فيحتمل ان ابن عباس لم يخبره وقد كان صغيرا انذاك
ويحتمل انه من الكلام الدارج في لغة العرب ولم يرد به الدعاء فكما يقال تربت يمينك ولا كبر الله سنك فهذه الكلمات وغيرها لايقصد بها الدعاء وانما هو من الكلام الدارج
ويحتمل أن الله سيرزقك رزقاً طيباً مباركاً يزيد عمّا يشبع البطن مهما أكلت منه , فكما ترئ انه حمال اوجه وما تطرق اليه الاحتمال سقط به الاستدلال
ولو تنزلنا معك انه كان دعاء علئ معاوية فهذا الدعاء تحول الئ منقبة لقوله عليه الصلاة والسلام ( اللهم من لعنته أو سببته فاجعل ذلك زكاة ورحمة ) وقد فهم مسلم ـ رحمه الله ـ من هذا الحديث انه منقبة لمعاوية رضي الله غنه
لان الامام مسلم رواه مع الحديث الذي قبله في باب واحد وهو : ( باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه وهو أهلا لذلك ؛ كان زكاة وأجرا ورحمة )
ثم ساق فيه من حديث أنس بن مالك قال : ( كانت عند أم سليم يتيمة وهي أم أنس فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليتيمة فقال : أنت هيه ؟ لقد كبرت لا كبر سنك . فرجعت اليتيمة الى أم سليم تبكي ، فقالت أم سليم : مالك يا بنية ؟ قالت الجارية: دعا علي نبي الله صلى الله عليه وسلم أن لايكبر سني أبدا ، أو قالت : قرني ، فخرجت أم سليم مستعجلة تلوث خماراها حتى لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك يا أم سليم ؟ فقالت : نبي الله ! أدعوت على يتيمتي ؟ قال : وماذاك يا أم سليم قالت : زعمت أنك دعوت أن لايكبر سنها ولا يكبر قرنها . قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : ( يا أم سليم ! أما تعلمين أن شرطي على ربي أني اشترطت على ربي فقلت إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر ، وأغضب كما يغضب البشر ؛ فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل ؛ أن يجعلها له طهورا وزكاة وقربة بها منه يوم القيامة ؟ )
ثم أتبع الإمام مسلم هذا الحديث بحديث معاوية وبه ختم الباب إشارة منه ـ رحمه الله ـ الى أنها من باب واحد فكما لا يضر اليتيمة دعاؤه صلى الله عليه وسلم عليها ــ بل هو زكاة وقربة ـ فكذلك دعاؤه صلى الله عليه وسلم على معاوية .


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البايلوجي1 مشاهدة المشاركة
ماكو اشكال ولو كانك لم تعلق على كلام الشامي وهو اوضـــــــح الواضحات جواب سؤالك-======= ذا شبعت انا بعد اكلي مثلا في وجبــــــــــة الغداء !فلا اعتبرها منقبه !!طيب سالتك ولم تجبني!! بل سالتي !؟ 0جاوب على سؤالــــــــــــي ؟؟؟
الشامي هذا مؤرخ والمؤرخون حطابي ليل فحاطب الليل يلتقط العصئ والثعبان وقد يلدغه وهكذا المؤرخون لايتحققون مما ينقلون لذلك لايؤحذ منهم علما

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البايلوجي1 مشاهدة المشاركة
-ابن كثير في البدايه والنهايه ج9 ص86 وقد روى البيهقي ----ويذكر الحديث قال (الراوي ) فما شبع بعدها قلت ( ابن كثير) وقد كان معاويه لا يشبــــــــع بعدها ووافقتـــه هذه الدعوة في ايام امارته فيقال كان ياكل سبـــــــــــــــع مرات في اليوم طعاما بلحم فيقول والله لا اشبــــــــع انما اعيــــــــــــــــــــــــى---))

كنت امل لو انك اتمت النقل عن ابن كثير من غير بتر لتكتمل الرؤيا
فبعد ان ذكر ابن كثير هذه الرواية ذكر بعدها بقليل مانصه
وقد ورد من هذا النوع كثير، وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة بطرق متعددة عن جماعة من الصحابة تفيد القطع كما سنوردها قريبا في باب فضائله أنه قال: « اللهم من سببته أو جلدته أو لعنته وليس لذلك أهلا، فاجعل ذلك قربة له تقربه بها عندك يوم القيامة ».

فابن كثير ايضا يرئ انها منقبة كما يرئ ذلك غيره من اهل العلم


ثم ماتقول في هذه الرواية ؟

وعن أبي عبد الله قال: قامت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين وهو على المنبر فقالت: هذا قاتل الأحبة، فنظر إليها وقال لها: (يا سلفع يا جريئة يا بذيّة يا مذكرّة يا التي لا تحيض كما تحيض النساء يا التي علي منها شيء بين مدلى) (البحار 41/293).

فهل يعقل ان علي ابن ابي طالب رضي الله عنه يخاطب امرأة بهذه الكلمات ثم يقول لها يا التي علي منها شيء بين مدلى؟

وللكلام بقية بعد ان ارئ تعليقك علئ ماذكر
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
رد مع اقتباس