
2011-09-12, 07:27 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
|
|
رد: حديث سجود الشمس من شبهة بيد الكفار الى دليل بيد المؤمنين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet
سؤالك واضح ياصديقي
المرجعية التي انطلقنا منها لنقول أنه ثابت , هو الارض , لأنه ثابت بالنسبة للارض...رغم أن الارض متحركة ...مارأيك؟
لا يمكننا أن نقول أن المرجعية هي الشمس .. لأنه ليس ثابتا بالنسبة للشمس..وهذا هو الامر الذي كنت أشير إليه منذ الصباح. و أسالك بدوري ماهي المرجعية التي اتخذناها لنقول أن ذلك المعلق ثابت؟؟؟
بتعبير آخر .. الرجل لم يغير احداثياته على الارض ,رغم أن الارض تتحرك في الفضاء, اذن , اذا اعتبرنا شيئا ملتصقا بالارض (عمارة, بيت الخ) مرجعية, فسيكون الشخص ثابتا بالنسبة لهذه المرجعية , وعليه يمكننا القول أن كل كوكب الارض (الجماد فيه)...هو مرجعية صالحة لنقول أن الرجل ثابت بالنسبة لهذه المرجعية , لهذا السبب اجبتك قائلا : الارض .
أنت لا تفرق بين الشيئ المدروس و الغير مدروس, أنت سألتني عن المرجعية لنعتبر الشخص ثابتا, وعليه فإن الشخص الثابت المعلق هو المدروس وليس الارض. و لقد قلت لك في كلامي السابق أنه من الممكن فيزيائيا اعتبار المتحرك مرجعية للحركة , العمارة مثلا متحركة بحكم كونها على سطح الارض, و الارض متحركة, ولكننا نتخذها مرجعية لحركة شيئ آخر مثلا.
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet
آسف صديقي, سوء فهم ... أنت لم تقل أن الرجل معلق في السماء :) قلت فقط أنه معلق , وعليه فقط افترضت أنه يتحرك مع الارض.
في هذه الحالة مرجعية الرجل المعلق ستكون هي الارض أيضا... لأننا نحن الدارسون لهذه الحركة , سنكون على الارض, وعليه فسنراه متحركا بعكس اتجاه دوران الارض, و بالتالي يمكننا دراسة حركته انطلاقا من الارض. وسنقول أنه ابتعد عن الارض التي نقف عليها بمسافة معينة... رغم أن الارض هي التي تدور ..
لكن لو كان الدارس للحركة في السماء, فإنه لن يدرس حركة الرجل المعلق , لإنه ليس له حركة أصلا لكي يدرسها, بل إنه سيعتبره مرجعية لدراسة حركة الارض أيضا.
هل فهمت ما أعنيه, وآسف لعدم فهمي جيدا لكلمة معلق في البدء.
تحياتي
|
عزيزي أنت حتى الآن لم تفهم التجربة.
شخص يريد دراسة حركة الأرض فعلق نفسه في السماء دون حركة وصار يراقب الأرض، فما المرجعية التي اتخذها هو ليعتبر نفسه ثابتاً دون حركة؟
لا علاقة لنا نحن الموجودون على الأرض الآن.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|